معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَمْدَانُ:
فعلان من الحمد، قال العمراني: مدينة حواليها مائة وعشرون قرية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُحَمَّدَاباذ:
قرية على باب نيسابور بينهما فرسخ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمْدَاي
من (ح م د) نسبة إلى حمداء: الكثيرة الحمد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَدَانِي
من (ح م د) نسبة إلى حَمَدَان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمْدَانِيّ
من (ح م د) نسبة إلى حَمْدان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمْدَانة
من (ح م د) مؤنث حَمْدَان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمْدَان
من (ح م د) المثنى على غيره، والراضي عن الشيء وقاضي الحق. حَمْدَان من (ح م د) مثنى حَمْد: الشكر والثناء؛ أو وصف من حمد: الكثير الحمد والثناء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
شَكَرَ محمَّدًاالجذر: ش ك ر
مثال: شكرتُ محمَّدًا على معروفهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بنفسه، وهو يتعدى باللام. الصواب والرتبة: -شكرتُ لمحمَّد معروفه [فصيحة]-شكرتُ محمَّدًا على معروفه [فصيحة] التعليق: استعمل العرب الفعل «شكر» متعديًا إلى المفعول الأول بنفسه، وإلى المفعول الثاني بحرف الجر اللام، ومن ذلك قول عائشة (ض): «وشكر لك صالح سعيك» كما استعملوه متعديًا لمفعول واحد كقوله تعالى: {{وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ}} النحل/114. وقد ورد متعديًا إلى المفعول الثاني بـ «على» في قول ابن المقفع: «شكروا الله على مارزقهم» وجاء متعديًا إلى مفعول واحد بحرف الجر كقولهم: «شكرت لله». |
تكملة معجم المؤلفين
|
الحكومات السودانية.
من مؤلفاته: " الوطنية العربية" (¬2). جمال محمود حمدان (1347 - 1413 هـ) (1928 - 1993 م) مفكر، باحث، انعزالي. ولد في إحدى قرى مدينة قليوب بمحافظة القليوببة المصرية، عمل بالجامعات في الفترة من 1953 م إلى 1963 م حيث تدرج في وظائف هيئة التدريس حتى درجة أستاذ للجغرافيا. قرر التفرغ للبحث العلمي بعد خلاف مع المسؤولين بالجامعة لحصول غيره على ترقية كان هو الأحق بها، وكان آنذاك في الخامسة والثلاثين من عمره. عضو في كل من الجمعية الجغرافية المصرية، جمعية نيويورك الجغرافية، عضو اللجنتين الأصلية والفرعية للمواد الاجتماعية في وزارة التربية والتعليم بمصر. لم يكن ¬__________ (¬2) الفيصل ع 117 (ربيع الأول 1407 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
السياسة. - بيروت: المكتب التجاري، 1381 هـ، 138 ص.
- مناهج السياسة الخارجية في دول العالم/إشراف روي مكريدس (ترجمة). - بيروت: المكتبة الأهلية؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين المساهمة، 1381 هـ، 535 ص. ط 2. - بيروت: دار الكتاب العربي؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، 1386 هـ، 650 ص. - الوعي العقائدي. - بيروت: دار العلم للملايين. - الأونسكو. - بيروت: دار العلم للملايين. - الديمقراطية/بنيش (ترجمة). - بيروت: دار العلم للملايين. - الأمم المتحدة/بارين (ترجمة). - بيروت: دار العلم للملايين. حسن حمدان (000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م) عضو اتحاد الكُتَّاب اللبنانيين. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مرات. شغل عدة مناصب وزارية، حيث عُيِّن وزيراً للثقافة، ثم للإعلام، ثم للتربية. وساهم في تأسيس اتحاد الكتاب العرب في سورية.
صدر له كتاب مترجم عن الفرنسية عنوانه: "الحروب الصليبية"، كما ترك مجموعة من القصائد والدراسات التاريخية. وصدر بعد وفاته كتابه: الفتح العربي الإسلامي في سيرة مالك بن الريب المازني. - لندن: رياض الريس للكتب والنشر، 1414 هـ، 402 ص (¬1). سليمان بن عبد الرحمن الحمدان (1322 - 1397 هـ) (1904 - 1977 م) عالم، قاض، واعظ. ولد في مدينة المجمعة عاصمة سدير بالسعودية، وقرأ على علماء المجمعة والرياض والحجاز. وجلس للطلبة في المسجد الحرام، ¬__________ (¬1) والمعلومات السابقة عنه من كتابه المذكور أخيراً. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الجامعة الأميركية حيث أنهى دروسه الثانوية. بدأ حياته العملية مدرساً في العراق (1937 - 1940) ثم عاد إلى لبنان، وعين سفيراً في عدة بلدان.
من مؤلفاته: " سقوط فلسطين" 1948، و"محاضرات في التدريب العسكري" 1951 و"ولادة استقلال" 1952 و"الجلاء" 1954، و"مقامات لبنانية" 1963 وأخيراً: في "لبنان ماذا دهاك" 1979 (¬2). مهدي السماوي = محمد مهدي السماوي مهدي عامل = حسن حمدان مهدي علام = محمد مهدي علام مهدي محمد صالح المخزومي (1337 - 1414 هـ) (1918 - 1993 م) أديب، نحوي، باحث. ¬__________ (¬2) معجم أعلام الدروز 1/ 222 - 223. |
سير أعلام النبلاء
|
2713- أبو جعفر بن حمدان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الزَّاهِدُ القُدْوَةُ، المجَابُ الدَّعوَة، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ حَمْدَانَ بنِ عَلِيِّ بنِ سِنَان الحِيْرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَالدُ الشَّيْخَيْن: أبي العباس محمد، وأبي عمرو محمد. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 115"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 176"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 762"، والعبر "2/ 147"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 360"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 261". |
سير أعلام النبلاء
|
النوبختي والمحمداباذي:
3010- النوبختي: العَلاَّمَةُ أَبُو سَهْلٍ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيِّ بنِ نُوْبَخْت، بَغْدَادِيٌّ، مِنْ غلاَةِ الشِّيْعَة، وَكبارِ مصنِّيفهم، وَكَانَ يَقُوْلُ فِي المُنتَظَر: مَاتَ فِي الغَيْبَة وَقَامَ بِالأَمْرِ فِي الغَيبَة ابْنُه، ثُمَّ مَاتَ ابْنُه، وَقَامَ ابْنُ الابْن وَهَذِهِ دَعوَى مُجَرَّدَة. وَكَانَ الشَّلْمَغَانِيّ الزِّنديق قَدْ دَعَا النُّوبَخْتِيَّ إِلَى نَفْسِهِ، فَقَالَ: فِي مقدَّم رَأْسِي صَلَع، فَإِنْ هُوَ أَنبتَ فِي رَأْسِي الشَّعْر، آمنتُ بِهِ، فَأَعرَضَ عَنْهُ. وَلأَبِي سهلٍ كتَابُ "الإِمَامَة"، وكتَابُ "الرَّدِّ عَلَى الغُلاَة"، وكتَاب "نَقْض رِسَالَةِ الشَّافِعِيّ"، وكتَاب "الرَّدّ عَلَى أَصْحَاب الصِّفَات"، وكتَابُ "إِبطَال القياس"، وكتاب "الحكاية والمحكي"، وعدة تواليف. وَهُوَ خَالُ الحَسَنِ بنِ مُوْسَى النُّوْبَخْتِيُّ، وَلَهُ كتَابُ "الرَّدِّ عَلَى اليَهُوْد"، وكتَاب فِي "الرَّدِّ عَلَى أَبِي العَتَاهيَة"، وكتَاب "الخُصُوْص وَالعُمُوْم"، وكتَاب "استحالة الرؤية". 3011- المحمد أباذي: الإِمَامُ النَّحْوِيُّ الحَافِظُ، أَبُو طَاهِرٍ، مُحَمَّدُ بنُ الحسن بن محمد النيسابوري، المحمد أباذي. ومحمد أباذ: مَحَلَّة. سَمِعَ مِنْ: أَحْمَد بن يُوْسُفَ السُّلَمِيّ، وعلي بن الحسن الهلالي، وحامد بن محمود فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ، وَارْتَحَلَ فسَمِعَ مِنْ: عَبَّاس الدُّوْرِيّ، وَأَبِي قِلاَبَةَ، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظ، وَالكِبَار، وَابْن مَحْمِش. وَقَالَ الحَاكِمُ: اخْتلفت إِلَيْهِ لِلسَّمَاع أَكْثَر مِنْ سنَة، وَلَمْ أَصل إِلَى حَرْفٍ مِنْ سَمَاعِي مِنْهُ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة. |
سير أعلام النبلاء
|
3336- ابْنُ حَمْدَان 1:
مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ بن عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سِنَانٍ, الإمَامُ الحَافِظُ, أَبُو العبَّاس, أَخُو الزَّاهِدِ أَبِي عُمَرَ, ابنَا الحَافِظِ أَبِي جَعْفَرٍ الحِيْرِيِّ النَّيْسَابُوْرِيِّ محدِّث خُوَارِزْمَ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنُ أَيُّوْبَ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَمْرٍو قَشْمَردَ، وَمُحَمَّدَ بنَ نُعَيْمٍ, وَالحَسَنَ بنَ عَلِيِّ بنِ زِيَادٍ السُّرِّيَّ, وَمُوْسَى بنَ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيَّ، وَالقَاضِي عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ الخوَارزمِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَلِيٍّ الذُّهلِيَّ، وَتَمِيمَ بنَ مُحَمَّدٍ الطُّوْسِيَّ، وَالحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ القَبَّانِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ النَّضْرِ بنِ سَلَمَةَ الجَارودِيَّ، وَأَبَا عَمْرٍو أَحْمَدَ بنَ نَصْرٍ الخفَّافَ, وَعِمْرَانَ بنَ مُوْسَى بنِ مُجَاشِعٍ, وَأَبَا الفَضْلِ أَحْمَدَ بنَ سَلَمَةَ النَّيْسَابُوْرِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ الحُسَيْنِ بنِ الجُنَيْدِ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ, وَابْنُ خُزَيْمَةَ، والسرَّاج, وخلقًا سواهم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ قَطَن، وَأَبُو سَعِيْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الكرَابيسِيُّ الحَافِظُ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ, وَغَيْرُهُمْ. طوَّل تَرْجَمَتهُ ابْنُ أَرسلاَنَ محدِّث خُوَارِزْمَ فِي تَارِيْخِهِ, فَقَالَ: سَكَنَ خُوَارِزْمَ, فسُمِّيَ بِهَا أَبَا العَبَّاسِ الزَّاهِدِ مِنْ وَرَعِه وَاجْتِهَادِهِ. رَحَلَ بِهِ أَبُوْهُ إِلَى الرَّيِّ للسَّمَاعِ مِنِ ابْنِ الضُّرَيْسِ, وَإِلَى طُوْسَ إِلَى تَمِيمٍ. حدَّث وَهُوَ حَدَث فِي مَجْلِسِ ابْنِ الضُّرَيْسِ, فَقَرَأْتُ بخطِّ أَبِي سَعِيْدٍ الكرَابِيسِيِّ, فَقَالَ: حدَّثنا أَبُو العَبَّاسِ, حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ سَلَمَةَ, حدَّثنا سَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ, قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَحْمَدَ بنُ حَنْبَلٍ فِي مسجدِهِ وَهُوَ يقرَأُ عَلَيْهِ كِتَابَ "الأَشْرِبَةِ"؛ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فسلَّم, ثُمَّ قَالَ: مَنْ فِيْكُمْ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ؟ فَقَالَ: أَنَا أَحْمَدُ. فَقَالَ: أَتيتُكَ مِنْ أَرْبَعِ مائَةِ فَرسخٍ برّاً وَبَحْراً, كُنْتُ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ؛ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَالَ: إِنِّيْ أَنَا الخَضِرُ, فَرُحْ إِلَى بَغْدَادَ, وَسَلْ عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَقُلْ لَهُ: إِنَّ سَاكنَ العرشِ وَالملاَئِكَةَ الَّذِيْنَ حولَ العرشِ رَاضُونَ عَنْكَ بِمَا صبَرْتَ بِهِ نَفْسَكَ, فَقَامَ أَحْمَدُ وَذهبَ إِلَى مَنْزِلِهِ, فَقَالَ لِلرَّجُلِ: أَلَكَ حَاجَةٌ؟ قَالَ: لاَ, إِنَّمَا جئتك لهذا, فودَّعه وانصرف. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 322"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 38". |
سير أعلام النبلاء
|
3458- أبو عمرو بن حمدان 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ النَّحْويُّ البَارِعُ الزَّاهِدُ العَابِدُ, مُسْنِدُ خُرَاسَانَ, أَبُو عَمْرٍو, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ بنِ عَلِيِّ بنِ سِنَان الحِيْرِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَارْتَحَلَ بِهِ وَالِدُهُ الحَافِظُ أَبُو جَعْفَرٍ إِلَى العَجَمِ وَالعِرَاقِ وَالجَزِيْرَةِ وَالنَّوَاحِي, وسمَّعه الْكثير، وَطَلَبَ هُوَ بِنَفْسِهِ، وَكَتَبَ وتميِّزَ وَبَرَعَ فِي العَرَبِيَّةِ، وَمنَاقبُهُ جمَّة -رَحِمَهُ اللهُ. ارْتَحَلَ إِلَى الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيِّ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ، وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً أَوِ أَكثرَ, فسَمِعَ مِنْهُ الْكثير, وَإِلَى الأَهْوَازِ فَأَكثرَ عَنْ عَبْدَانَ الجَوَالِيْقِيِّ، وَإِلَى المَوْصِلِ فَأَكثرَ عَنْ أَبِي يَعْلَى، وَإِلَى جُرْجَانَ فَأَكثرَ عَنْ عِمْرَانَ بنِ مُوْسَى بنِ مُجَاشعٍ السَّخْتِيَانِيِّ، وَسَمِعَ بِالبَصْرَةِ مِنْ زَكَرِيَّا السَّاجِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مُكْرمٍ، وَإِلَى بَغْدَادَ, فأخذ عن أحمد بنِ الحَسَنِ الصُّوْفِيِّ، وَحَامِدِ بنِ شُعَيْبٍ البَلْخِيِّ, وَالهَيْثَمِ بنِ خَلَفٍ الدُّوْرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ, وَرَوَى أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ الجُرْجَانِيِّ، وَابنِ خُزَيْمَةَ وَالسَّرَّاجِ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ الدَّوِيْرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ السِّمْنَانِي، وَأَبِي عَمْرٍو أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الخفَّافِ, وَأَبِي قُرَيْشٍ مُحَمَّدِ بنِ جُمُعَةَ، وَيَعْقُوْبَ بنِ حَسَنٍ النَّسَائِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُعَاذٍ النَّسَائِيِّ, وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الحَافِظِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرَوَيْه, وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيِّ, وَعَلِيِّ بنِ حَمْدُوَيْه الطُّوْسِيِّ, وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سِنَانٍ، وَعَلِيِّ بنِ سَعِيْدٍ العَسْكَرِيِّ القَطَّانِ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدَانَ البَجَلِيِّ بِالكُوْفَةِ, وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ البَشَّارِيِّ, وَحَمْزَةَ بنِ مُحَمَّدٍ الكُوْفِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ زَنْجَوَيْه بنِ الهَيْثَمِ, وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ الرَّاذانِيِّ بنَسَا، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدَةَ الثَّعَالبِيِّ, وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ عُقْدَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سيَّارٍ الفَرْهَادَانِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ علي العمري، ومحمد بن أحمد بن __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 288"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 134"، والعبر "3/ 3"، وميزان الاعتدال "3/ 457"، ولسان الميزان "5/ 38"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 150"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 87". |
سير أعلام النبلاء
|
الوزير، ابن حمدان:
4046- الطناجيري 1: المُحَدِّثُ الحُجَّةُ، أَبُو الفَرَجِ، الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بن عبيد الله، البَغْدَادِيُّ، الطَّنَاجِيْرِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَتَبَ عَنِ القَطِيْعِيِّ مَجَالِسَ، وضَاعتْ مِنْهُ. وَسَمِعَ: مِنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّرِ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَرْوَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ شَاذَانَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً دَيِّناً، تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. 4047- ابن منير 2: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ، أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ مُنِيْرِ بنِ أَحْمَدَ، الخَلاَّلُ المِصْرِيُّ الشَّاهِدُ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ النَّاصِحِ، وَالقَاضِي أَبِي الطَّاهِرِ الذُّهْلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: القَاضِي الخِلَعِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، وَسَعْدُ بنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السِّلَفِيُّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ صَابِرٍ، سَمِعْتُ سَهْلَ بنَ بِشْرٍ يَقُوْلُ: اجْتَمَعْنَا بِمِصْرَ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَنَا عَلِيُّ بنُ مُنِيْرٍ، وَصَاحَ عَبْدُ العَزِيْزِ فِي كُوَّةٍ: "مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ، أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ"1. ففتح لنا، وَقَالَ: لاَ أُحَدِّثُ إلَّا بِذَهَبٍ. وَلَمْ يَأْخُذْ مِنَ الغُرَبَاءِ. وَكَانَ ثِقَةً فَقِيراً. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. وَهُوَ وَالِدُ الأَمِيْرِ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ حُسَيْنٍ؛ الَّذِي أَذلَّ المُسْتَنْصِرَ بِمِصْرَ، وَقَهَرَه، وَجَرَتْ لَهُ سِيرَةٌ إِلَى أَنْ قُتِلَ بَعْدَ السِّتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 79"، والأنساب للسمعاني "8/ 251"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 133". 2 ترجمته في العبر "3/ 189"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 373". |
سير أعلام النبلاء
|
4087- ابن حمدان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثَّبْتُ، أَبُو طَاهِرٍ؛ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ حَمْدَانَ، خُرَاسَانِيٌّ، رَحَّالٌ. صَحبَ الحَاكِمَ ابْنَ البَيِّعِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ، وَسَمِعَ مِنَ: الحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ الجَوْزَقِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الطِّرَازِيِّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ الخَفَّافِ وَجَعْفَرِ بنِ فَنَّاكِي بِالرَّيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ السليماني الحافظ ببيكند، ومحمد ابن أَحْمَدَ الغُنْجَارِ، وَأَبِي سَعْدٍ الإِدْرِيْسِيِّ بِسَمَرْقَنْدَ، وَعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ المَالِكِيِّ بِالرَّيِّ، وَأَبِي الفَضْلِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الحَدَّادِيِّ بِمَرْوَ. وَلَهُ تَوَالِيفُ، مِنْهَا: "طُرُقُ حَدِيْثِ الطَّيْرِ". سَمِعَ مِنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. لَمْ أَقعْ بِوَفَاتِه، وَقَدْ سُقتُ لَهُ فِي "تذكرة الحفاظ" حديثًا من المجالس السلماسية. وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ وَمُحَمَّدٌ ابْنَا حَمْزَةَ سَمَاعاً مِنَ الأَوَّلِ قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَكِّيٍّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بِالرَّيِّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ حَمْدَانَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَكِّيٍّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حدثنا محمد ابن وَهْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوليد الزبيري، أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ،عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ فَقَالَ: "اسْتَرْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظرَةَ" 2. غَرِيْبٌ، فَرد، مُسَلسَلٌ بِالمُحَمَّدِينَ، وهم خمسة عشرة نفسًا. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1000". 2 صحيح: أخرجه البخاري "5739"، ومسلم "2197". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو جعفر الطوسي، ابن حمدان:
4247- أبو جعفر الطوسي 1: شَيْخُ الشِّيْعَةِ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الطُّوْسِيُّ. قَدِمَ بَغْدَاد، وَتَفَقَّهَ أَوَّلاً لِلشَافعِي. ثُمَّ أَخَذَ الكَلاَم وَأُصُوْل القوم عن الشَّيْخ المُفِيد رَأْسِ الإِمَامِيَّة، وَلزمه وَبَرَعَ، وَعَمِلَ التَّفْسِيْر، وَأَملَى أَحَادِيْث وَنوَادر فِي مُجَلَّدين، عَامَّتُهَا عَنْ شَيْخه المُفِيد. وَرَوَى عَنْ: هِلاَل الحَفَّار، وَالحُسَيْنِ بن عُبَيْد اللهِ الفَحَّام، وَالشَّرِيْف المرتضَى وَأَحْمَد بن عبدُوْنَ، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو عَلِيٍّ. وَأَعرض عَنْهُ الحُفَّاظ لِبِدعته، وَقَدْ أُحرقت كتبه عِدَّة نُوب فِي رَحْبَة جَامِع الْقصر، وَاسْتَتَر لَمَّا ظهر عَنْهُ مِنَ التنقُّص بِالسلف، وَكَانَ يَسكن بِالكَرْخ، محلَّة الرَّافِضَّة ثُمَّ تَحَوّل إِلَى الكُوْفَةِ، وَأَقَامَ بِالمَشْهَد يُفَقِّههُم. وَمَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَكَانَ يُعَدُّ مِنَ الأَذكيَاء لاَ الأَزكيَاء. ذَكَرَهُ ابْنُ النَّجَّار فِي تَارِيْخِهِ. وَلَهُ تَصَانِيْف كَثِيْرَة مِنْهَا: كِتَاب تَهْذِيْب الأَحكَام كَبِيْر جداً وكِتَاب مُخْتَلف الأَخْبَار وَكِتَاب الْمُفْصِح فِي الإِمَامَة وَأَشيَاء. وَرَأَيْت لَهُ مُؤَلّفاً فِي فَهرسَة كُتبهم وَأَسْمَاء مُؤَلّفِيْهَا. 4248- ابن حمدان 2: الأمير الكبير ناصر الدولة حسين بن الأمير ناصر الدولة وسيفها حسن بن الحسين بن صَاحِب المَوْصِل نَاصِر الدَّوْلَة أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَن بن عَبْدِ اللهِ بنِ حَمْدَان التَّغْلِبِيّ. كَانَ أَبُوْهُ قَدْ عَمِلَ نِيَابَة دِمَشْق لصَاحِب مِصْر المُسْتنصر، وَنَشَأَ نَاصِرُ الدَّوْلَة، فَكَانَ شَهْماً شُجَاعاً مِقْدَاماً مَهِيْباً وَافر الحِشْمَة تَمَكَّنَ بِمِصْرَ وَتَقدم عَلَى أُمرَائِهَا وَجَرَتْ لَهُ حُرُوْبٌ وَخُطُوبٌ. وَكَانَ عَازماً عَلَى إِقَامَة الدَّعوَة لِبَنِي العَبَّاسِ فَإِنَّهُ تَهَيَّأَت لَهُ الأَسبَاب وَقهر المُسْتنصر وَتركه عَلَى بَرد الدِّيَار وَأَخَذَ مِنْهُ أَمْوَالاً لاَ تُحصَى ثُمَّ فِي الآخِرِ انْتُدِبَ لاغتيَاله وَللفتك بِهِ إِلْدكز التركِي فِي جَمَاعَةٍ فَقتلُوْهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَكَانَ قَدْ وَلِي إِمْرَة دِمَشْق أَيْضاً وَقُتِلَ مَعَهُ أَخُوْهُ فَخر العَرَب وَطَائِفَةٌ مِنَ الحَمْدَانِيَّة بِمِصْرَ وَاضْطَرَب الجَيْشُ وَمَاجُوا. وَكَانَ قَدْ راسَل السُّلْطَان أَلب آرسلاَن لينجده بعسكر فأجابه. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 252"، ولسان الميزان "5/ 135"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 82". 2 ترجمته في الوفي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 357"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 13". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*سيف الدولة الحمدانى هو: أبو الحسن على بن عبد الله بن حمدان، الملقَّب بسيف الدولة الحمدانى، أحد الأمراء الشجعان.
ولد سنة (303 هـ = 916 م)، وأسس إمارة الحمدانيين بحلب عندما استولى عليها سنة (333 هـ = 934 م)، ودامت تلك الإمارة نحوًا من ستين سنة، منها (23) سنة تحت حكم سيف الدولة. وسجَّل التاريخ له ولدولته جهادهما العظيم فى صد غارات الروم المتوالية على مشارف الدولة الإسلامية، وكانت الحرب بينهما سجالا، وتحقق أعظم انتصار له على الروم سنة (343 هـ = 954 م) فى معركة الحدث. اشتهر سيف بالكرم والجود، فقصده الشعراء والكتاب والعلماء، حتى قيل إنه لم يجتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع بباب سيف الدولة من الشعراء، ويأتى فى مقدمتهم المتنبى، الذى مدحه بقصائد كثيرة عرفت فى تاريخ الأدب باسم السيفيَّات. وتوفى سيف الدولة بحلب سنة (356 هـ) عن (53) عامًا، وحُمل جثمانه إلى ميافارقين فدفن بها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو فراس الحمدانى هو الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبى، المعروف بأبى فِرَاس الحمدانى، ابن عم سيف الدولة أمير حلب.
كان فارسًا مغوارًا، شاعرًا بليغًا، وشعره يجمع بين الحسن والجودة والسهولة والجزالة والعذوبة والفخامة. اشترك أبو فراس فى عدة معارك مع سيف الدولة حارب فيها الروم، فأُسِر فى إحداها وهو جريح فى فخذه، فحُمِل إلى القسطنطينية، وسجن فيها أربع سنين، ونظم وهو فى السجن قصائد امتازت بالرقة والحنين إلى الوطن، وعُرِفت بالقصائد الروميات، ثم أُطلق سراحه وعاد إلى وطنه. ولما مات سيف الدولة طمع هو فى حمص فاعترضه أبو المعالى بن سيف الدولة، وجرت بينهما حرب، انتهت بقتل أبى فراس سنة (357 هـ) عن (37) سنة. وقد جُمِع شعره فى ديوان حققه سامى الدهان فى دمشق. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحمدانية (دولة) ينتمى الحمدانيون إلى «حمدان بن حمدون بن الحارث» من قبيلة «تغلب»، وقد ظهر نفوذ «حمدان» فى شمال «العراق» سنة (254هـ) أثناء خلافة «المعتز بالله»، وتعاون مع خوارج الجزيرة فى شمال «العراق»، واستطاع أن يسيطر على بعض المواقع الحصينة هناك، وأهمها «قلعة ماردين»، ولكن الخليفة «المعتضد بالله» استطاع استردادها، وقبض على «حمدان» وسجنه.
تعهد «حسين بن حمدان» بالطاعة والولاء للخليفة «المعتضد» وساعده فى حربه ضد الخوارج حتى هزمهم، فقربه الخليفة وعفا عن والده «حمدان بن حمدون». وفى خلافة «المكتفى بالله» (289 - 295هـ= 902 - 908م) تعاظمت مكانة «حسين بن حمدان» وقام بدور بارز فى الحرب ضد القرامطة وفى الحملة التى جهزها العباسيون لاسترداد «مصر» من يد الطولونيين فى سنة (292هـ= 905م). وقد شارك «حسين بن حمدان» فى المؤامرة الفاشلة التى دبرها أنصار «ابن المعتز» لخلع «المقتدر»، وهرب حتى عفا عنه «المقتدر» وأسند إليه ولاية بعض البلاد وأهمها «ديار ربيعة» بالجزيرة سنة (298هـ= 911م)، إلا أنه حدث بينه وبين «على بن عيسى» وزير «المقتدر» نزاع انتهى بالقبض عليه، وقتله فى سجنه سنة (306هـ= 918م) . . ورغم أن «حسين بن حمدان» كان من أعظم الأمراء بأسًا وشجاعة، وكان أول من ظهر أمره من ملوك «بنى حمدان» فإن أخاه «أبا الهيجاء عبدالله بن حمدان» كان أعمق تأثيرًا وأوسع نفوذًا فى تاريخ الأسرة الحمدانية، وقد ولاه الخليفة «المكتفى» إمارة «الموصل» وتوابعها سنة (293هـ= 906م)، ويعد «أبو الهيجاء عبدالله بن حمدان» المؤسس الحقيقى لمملكة الحمدانيين فى «الموصل»، التى ظل حاكمًا لها إلى أن قتل سنة (317هـ= 929م) عقب اشتراكه فى المؤامرة الفاشلة لخلع الخليفة «المقتدر»، وقد خلفه ابنه «حسن» الملقب بناصر الدولة، واستطاع أن يمد سلطانه على أقاليم الجزيرة الثلاثة: «ديار ربيعة»، و «ديار مضر» و «ديار |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
42 - الحمدانيون
الحمدانيون دولة من أمراء العرب ملكت الموصل والجزيرة والشام فى زمن الخلافة العباسية. وهم ينتسبون إلى حمدان بن حمدون بن الحارث، وتعود أصولهم إلى قبيلة تغلب التى كانت مسيحية الديانة. وأمير هذا البطن فى النصف الثانى من القرن الثالث الهجرى هو حمدان بن حمدون، وقد استطاع حمدان إبان فترة اضمحلال الخلفاء العباسيين أن يستقل بقبيلته فى منطقة قريبة من الموصل سنة 260 هـ. ومن أبناء حمدان الحسين بن حمدان، الذى أصبح قائدا من قادة الخليفة البارزين، وقد اشتهر بحروبه التى قادها ضد القرامطة، وقد ناصر عبد الله بن المعتز، الذى بويع بالخلافة لمدة يومين عام 296 هـ، فكرهه المقتدر، وعزله من مناصبه، ثم عفا عنه، وولاه " قم قاشان " ثم عاد واختلف معه، وسجنه ومات فى السجن عام 306 هـ، ثم خلفه على ديار ربيعة أخوه إبراهيم عام 307 هـ وتوفى عام 308 هـ، ثم أخوه داود حتى عام 309 هـ. وأما سعيد بن حمدان فقد تولى أمر الموصل ونهاوند. وفى سنة 292 هـ عين أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان حاكما للموصل وما حولها، وقد أتاح هذا الوضع الفرصة للحمدانيين؛ ليقوى جاههم وتبنى قوتهم. وقد انتهى أمر أولاد حمدان كلهم قبل نهاية عام 322 هـ، غير أن عبد الله بن الهيجاء، قد أناب عنه فى الموصل ابنه الحسن ناصر الدولة، فاستطاع أن يحتفظ بها منذ أن تولى أمرها عام 308 هـ حتى توفى عام 358 هـ باستثناء مدة قصيرة عام 317 - 319 هـ بسط عماه سعيد ونصر نفوذهما عليها بأمر المقتدر. وكان هؤلاء الملوك رافضة. وفى عام 323 هـ قتل ناصر الدولة الحسن بن عبد الله عمه سعيدا أبا العلاء والد أبى فراس، عندما أراد أن ينتزع منه الموصل. وكان ناصر الدولة وأخوه سيف الدولة على بن عبد الله بجانب الخليفة حتى جاء البويهيون، فوقعوا فى صدام معهم، ثم تصالحوا، لكن عادوا فاختلفوا، كما حاربوا البريديين الذين كانوا فى الأهواز، ودخلوا مدينة واسط. وقد استولى ناصر الدولة على قنسرين عام 332 هـ من الأخشيد، وأعطى إمرتها لابن عمه الحسين بن سعيد الحمدانى، كما استولى سيف الدولة الحمدانى على حلب عام 333 ص وتولى أمرها. وقد تقاتل ناصر الدولة الحمدانى أمير الموصل مع القائد تكين التركى، وتمكن ناصر الدولة من تكين، واستقر له الأمر بالموصل والجزيرة عام 335 هـ. وفى عام 336 هـ حدث خلاف شديد بين معز الدولة البويهى وناصر الدولة الحمدانى، ودارت بينهما حروب ومناوشات، وفى عام 345 هـ تدخل سيف الدولة الحمدانى للصلح بينهما، وتعهد سيف الدولة بأن يحمل ناصر الدولة إلى دار الخلافة فى بغداد فى كل عام مليونين وتسعمائة درهم، كما تعهد سيف الدولة أن يؤدى ما على أخيه من أموال. وعقد ناصر الدولة لابنه أبى تغلب ضمان الموصل وديار ربيعة والرحبة مقابل مال مقرر، وذلك عام 353 هـ، ثم اختلف ناصر الدولة مع ابنه أبى تغلب، فسجن الولد أباه، وظل فى السجن حتى مات فى عام 358 هـ. وأما الحمدانيون فى حلب فقد كان أميرهم سيف الدولة فى صراع دائم مع الروم بصفته كان أمير الثغور، أو أن الثغور قد آلت إمرتها إليه لا بصفته مجاهدا أو بطلا مغوارا، إذ لم يكن كذلك كما تصفه كتب الأدب من خلال مدح المتنبى له؛ حيث كان يطمع من ورائه الحصول على إمارة، فمديحه قول شاعر صاحب غاية. وقد دخل سيف الدولة بجيش كثيف بلاد الروم غير أنه هزم، وأخذ الروم كل ما بأيدى هذا الجيش الحمدانى، وفى عام 339 هـ عاد سيف الدولة فدخل بلاد الروم بجيش عظيم، فانتصر وأخذ عددا كبيرا من الروم أسارى، غير أن الروم قد قطعوا عليه الطريق أثناء العودة فهزموه وأخذوا ما معه من الأسرى، ونجا سيف الدولة بنفر يسير، وعاد سيف الدولة إلى بلاد الروم عام 342 هـ، وتمكن من إحراز النصر فى هذه المرة، وفى العام التالى أغار على زبطرة وملاطية، وهى ثغور إسلامية استولى عليها الروم، والتقى مع قسطنطين بن الدمشتق، فانتصر عليه، وقتل أعظم رجاله، ثم التقى بجيش الدمشتق عند "مرعش " وتغلب عليه، وأسر صهر الدمشتق وابن ابنته، وهذا ما شجعه فعاد إلى بلاد الروم عام 345 هـ فأحرز انتصارا كبيرا وعاد إلى حلب غانما، وكانت هذه أعظم انتصارات سيف الدولة على الروم. وامتداد هذا الصراع بين سيف الدولة والبزنطيين كان بها هزائم وانتصارات للحمدانيين، ولكن المتنبى استطاع بشعره أن يجعل الهزيمة نصرا، وأن يسجل مواقف البطولة لممدوحه. وفى عام 354 هـ ثار مروان أحد القرامطة فى مدينة حمص وامتلكها من سيف الدولة، فأرسل إليه سيف الدولة مولاه بدر، فالتقيا فى معركة أصيب فيها مروان بسهم مسموم فمات، وفى نفس الوقت أسر بدر فى هذه المعركة، وقتله أصحاب مروان. وفى عام 355 هـ تمت المفاداة بين سيف الدولة والروم، وكان من بين أسرى الحمدانيين أبو فراس الحمدانى. وما أن توفى سيف الدولة عام 356 هـ فخلفه ابنه سعد الدولة أبو المعالى، فاصطدم مع خاله أبى فراس فقتله عام 357 هـ وبعد وفاة سيف الدولة الحمدانى بدأت دولة الحمدانيين فى الانحلال، وقد انقرضت دولة بنى حمدان سنة 460 هـ. وقد ازدان بلاط سيف الدولة الحمدانى بنخبة ممتازة من رجال الأدب والفن لا تباريها إلا حلقات خلفاء بغداد فى أيام عزهم، فقد ضمت الفيلسوف الشهير والموسيقى البارع أبا نصر الفارابى، ومؤرخ الأدب العربى أبا الفرج الأصفهانى، والنحوى الشاعر ابن جنى وغيرهم. (هيئة التحرير) __________ المراجع 1 - البداية والنهاية- ابن كثير- تحقيق د/ أحمد أبو ملحم وآخرين- دار الريان للتراث ط 1 سنة 1988 م 2 - التاريخ الإسلامى- محمود شاكر 6/ 127 - 128، 139ـ 140، 158 ـ 177 ـ الناشر المكتب الإسلامى ط 5 سنة 1991 م. 3 - الدولة العباسية- الشيخ/ محمد الخضرى- ص 432 - 433، 448 - 449، 453 - 458، 460 - المكتبة التوفيقية 4 - موسوعة التاريخ الإسلامى د/ أحمد شلبى 5/ 109 ـ 111. مكتبة النهضة المصرية ط 4 سنة 1979 م. 5 - دائرة معارف القرن العشرين- محمد فريد وجدى 3/ 582 دار المعرفة بيروت ط3 سنة 1971م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور حركة القرامطة في العراق ومؤسسها (حمدان بن الأشعث قرمط).
277 - 890 م بعد أن تم القضاء على ثورة الزنج، بدأت بالظهور دعوة جديدة كان رائدها حمدان بن الأشعث المعروف بقرمط، جاء من خوزستان إلى الكوفة واستقر بمكان يسمى (النهرين)، وكان يظهر الزهد والتقشف ويسف الخوص ويأكل من كسب يده ويكثر الصلاة، فأقام على ذلك مدة، فكان إذا قعد إليه رجل ذاكره في أمر الدين وزهده في الدنيا وأعلمه أن الصلاة المفروضة على الناس خمسون صلاة في كل يوم وليلة حتى فشا ذلك عنه بموضعه ثم أعلمهم أنه يدعو إلى إمام من آل بيت الرسول فلم يزل على ذلك حتى استجاب له جمع كثير وكان تأثر أصلا بالحسين الأهوازي صاحب الإسماعيليين، واستلم الزعامة حمدان بعد موت الحسين، فابتنى دارا لأتباعه بالكوفة وفرض على أتباعه مبلغا يدفعونه ويصرفه هو في الدعوة، كما جعل من أصحابه اثني عشر نقيبا، واشترى السلاح وأخاف الناس فلحق به بعضهم خوفا، وكان القرامطة دعاة للإسماعيلية في البداية ثم انحرفوا عنهم بعد أن انحرفت الدعوة في السلمية - مقر الدعوة الإسماعيلية - ولم تعد لأولاد محمد بن إسماعيل بل لأولاد عبدالله بن ميمون القداح - ابن مؤسس الدعوة - فبدأ بالدعوة بطريق آخر مخالفا عن الإسماعيليين مما ولد الشقاق بينهم وأصبحت كل دعوة مستقلة بنفسها، ومن المعروف أن هذه الدعوة فيها إسقاط للفروض من الصلاة والصوم والحج وغيرها من التعاليم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج الحسين بن حمدان بالجزيرة.
303 - 915 م سبب ذلك أنّ الوزير عليّ بن عيسى طالبه بمال عليه من ديار ربيعة، وهو يتولاّها، فدافعه، فأمره بتسليم البلاد إلى عُمّال السلطان، فامتنع، وكان مؤنس الخادم غائباً بمصر لمحاربة عسكر المهديّ العلويّ، صاحب إفريقية، فجهّز الوزير رائقاً الكبير في جيش وسيّره إلى الحسين بن حمدان، وكتب إلى مؤنس يأمره بالمسير إلى ديار الجزيرة لقتال الحسين، بعد فراغه من أصحاب العلويّ، فسار رائع إلى الحسين بن حمدان، وجمع لهم الحسين نحو عشرين ألف فارس، وسار إليهم فوصل إلى الحبشة وهم قد قاربوها، فلّما رأوا كثرة جيشه علموا عجزهم عنه لأنّهم كانوا أربعة آلاف فارس، فانحازوا إلى جانب دجلة، ونزلوا بموضع ليس له طريق إلاّ من وجه واحد، وجاء الحسين فنزل عليهم وحصرهم، ومنع الميرة عنهم من فوق ومن أسفل، فضاقت عليهم الأقوات والعلوفات، فأرسلوا إليه يبذلون له أن يولّيه الخليفة ما كان بيده ويعود عنهم، فلم يجب إلى ذلك، ولزم حصارهم، وأدام قتالهم إلى أن عاد مؤنس من الشام، فلّما سمع العسكر بقربه قويت نفوسهم وضعفت نفوس الحسين ومَن معه، فخرج العسكر إليه ليلاً وكبسوه، فانهزم وعاد إلى ديار ربيعة، وسار العسكر فنزلوا على الموصل، وسمع مؤنس خبر الحسين، وجدّ مؤنس في المسير نحو الحسين، واستصحب معه أحمد بن كَيْغَلَغ، فلّما قرب منه راسله الحسين يعتذر، وتردّدت الرسل بينهما، فلم يستقر حال، فرحل مؤنس نحو الحسين حتّى نزل بإزاء جزيرة ابن عمر، ورحل الحسين نحو أرمينية مع ثقله وأولاده، وتفرّق عسكر الحسين عنه، وصاروا إلى مؤنس ثمّ إنّ مؤنساً جهّز جيشاً في أثر الحسين، فأدركوه فقاتلوه، فانهزم من بقي معه من أصحابه، وأُسر هو ومعه ابنه عبد الوهّاب وجميع أهله وأكثر مَنْ صَحِبه، وقبض أملاكه، وعاد مؤنس إلى بغداد على طريق الموصل والحسين معه، فأُركب على جمل هو وابنه وحُبس الحسين وابنه عند زيدان القهرمانة، وقبض المقتدر على أبي الهيجاء بن حمدان وعلى جميع إخوته وحُبسوا، وكان قد هرب بعض أولاد الحسين بن حمدان، فجمع جمعاً ومضى نحو آمِد، فأوقع بهم مستحفظها، وقتل ابن الحسين وأنفذ رأسه إلى بغداد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين عبدالله بن حمدان والأكراد والعرب.
314 - 926 م أفسد الأكراد والعرب بأرض الموصل وطريق خُراسان، وكان عبد الله بن حَمدان يتولّى الجميع وهو ببغداد، وابنه ناصر الدولة بالموصل، فكتب إليه أبوه يأمره بجمع الرجال، والانحدار إلى تكريت، ففعل وسار إليها، فوصل إليها في رمضان، واجتمع بأبيه، وأحضر العرب، وطالبهم بما أحدثوا في عمله بعد أن قتل منهم، ونكّل ببعضهم، فردّوا على الناس شيئاً كثيراً، ورحل بهم إلى شَهرزور، فوطئ الأكراد الجلالّية فقاتلهم، وانضاف إليهم غيرهم، فاشتدّت شوكتهم، ثمّ إنّهم انقادوا إليه لّما رأوا قوّته، وكفّوا عن الفساد والشرّ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة بني حمدان بالموصل.
318 - 930 م يعود أصل الحمدانيين على بني تغلب وكان من القادة البارزين منهم الحسين بن حمدان الذي قاد حروبا ضد القرامطة وكان المقتدر ولاه قم وقاشان، وأما أبو الهيجاء عبدالله بن حمدان كان مع المقتدر إلى أن قتل يوم أن عزل المقتدر من الخلافة، وكان الحسن بن عبدالله بن حمدان عن الموصل، ووليها عمّاه سعيد ونصر ابنا حمدان، ووليَ ناصر الدولة ديار ربيعة، ونَصِيبين، وسِنجار، والخابور، ورأس عين، ومعها، من ديار بكر، ميّافَارقين وأرزن، وقام نصر بن حمدان بتولي أمر الموصل بعد أن هرب إليها من المقتدر، وكانت هذه الحوادث وما يليها بداية لقيام هذه الدولة التي بقيت إلى عام 358. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحمدانيون يسيطرون على بغداد.
330 - 941 م كان الخليفة أرسل وهو ببغداد إلى ناصر الدولة بن حمدان نائب الموصل يستمده ويستحثه على البريدي، فأرسل ناصر الدولة أخاه سيف الدولة عليا في جيش كثيف، فلما كان بتكريت إذا الخليفة وابن رائق قد هربا فرجع معهما سيف الدولة إلى أخيه، وخدم سيف الدولة الخليفة خدمة كثيرة، ولما وصلوا إلى الموصل خرج عنها ناصر الدولة فنزل شرقها، وأرسل التحف والضيافات، ولم يجئ إلى الخليفة خوفا من الغائلة من جهة ابن رائق، فأرسل الخليفة ولده أبا منصور ومعه ابن رائق للسلام على ناصر الدولة، فصارا إليه فأمر ناصر الدولة أن ينثر الذهب والفضة على رأس ولد الخليفة، وجلسا عنده ساعة، ثم قاما ورجعا، فركب ابن الخليفة وأراد ابن رائق أن يركب معه، فقال له ناصر الدولة: اجلس اليوم عندي حتى نفكر فيما نصنع في أمرنا هذا، فاعتذر إليه بابن الخليفة واستراب بالأمر وخشي، فقبض ابن حمدان بكمه فجبذه ابن رائق منه فانقطع كمه، وركب سريعا فسقط عن فرسه فأمر ناصر الدولة بقتله فقتل، وذلك يوم الاثنين لسبع بقين من رجب منها، فأرسل الخليفة إلى ابن حمدان فاستحضره وخلع عليه ولقبه ناصر الدولة يومئذ، وجعله أمير الأمراء، وخلع على أخيه أبي الحسن ولقبه سيف الدولة يومئذ، ولما بلغ خبر مقتله إلى بغداد فارق أكثر الأتراك أبا الحسين البريدي لسوء سيرته، وقبح سريرته قبحه الله، وقصدوا الخليفة وابن حمدان فتقوى بهم، وركب هو والخليفة إلى بغداد، فلما اقتربوا منها هرب عنها أبو الحسين أخو البريدي فدخلها المتقي ومعه بنو حمدان في جيوش كثيرة، وذلك في شوال، ففرح المسلمون فرحا شديدا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة قنسرين وانتصار الإخشيد على الحمدانيين.
333 - 944 م ركب سيف الدولة علي بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان إلى حلب فتسلمها من يأنس المؤنسي، ثم سار إلى حمص ليأخذها فجاءته جيوش الإخشيد محمد بن ظغج مع مولاه كافور فاقتتلوا بقنسرين، فلم يظفر أحد منهما بصاحبه، ورجع سيف الدولة إلى الجزيرة، ثم عاد إلى حلب فاستقر ملكه بها، فقصدته الروم في جحافل عظيمة، فالتقى معهم فظفر بهم فقتل منهم خلقا كثيرا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيف الدولة يتولى إمارة حلب ويقيم فيها الدولة الحمدانية.
333 - 944 م سار سيف الدولة علي بن أبي الهيجاء عبدالله بن حمدان إلى حلب، فملكها واستولى عليها، وكان مع المتقي لله بالرقة، فلما عاد المتقي إلى بغداد، وانصرف الإخشيد إلى الشام، بقي يأنس المؤسي بحلب، فقصده سيف الدولة، فلما نازلها فارقها يأنس وسار إلى الإخشيد، فملكها سيف الدولة، ثم سار منها إلى حمص، فلقيه بها عسكر الإخشيد محمد بن طغج، صاحب الشام ومصر، مع مولاه كافور، واقتتلوا، فانهزم عسكر الإخشيد وكافور، وملك سيف الدولة مدينة حمص، وسار إلى دمشق فحصرها، فلم يفتحها أهلها له فرجع، وكان الأخشيد قد خرج من مصر إلى الشام وسار خلف سيف الدولة، فالتقيا بقنسرين، فلم يظفر أحد العسكرين بالآخر، ورجع سيف الدولة إلى الجزيرة، فلما عاد الإخشيد إلى دمشق رجع سيف الدولة إلى حلب، ولما ملك سيف الدولة حلب سارت الروم إليها، فخرج إليهم، فقاتلهم بالقرب منها، فظفر بهم وقتل منهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حروب سيف الدولة الحمداني ضد الروم.
337 - 948 م دخل سيف الدولة الحمداني بجيش كثيف بلاد الروم غير أنه هزم وأخذ الروم كل ما في أيدي هذا الجيش، فأخذ الروم مرعش كما نال أهل طرطوس من الروم الأذى الكثير ولم يتمكن سيف الدولة من حمايتهم ورد ما بهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال سيف الدولة بن حمدان الروم.
339 - 950 م دخل سيف الدولة بن حمدان بجيش عظيم نحو من ثلاثين ألفا إلى بلاد الروم فوغل فيها وفتح حصونا وقتل خلقا وأسر أمما وغنم شيئا كثيرا ثم رجع، فأخذت عليه الروم الدرب الذي يخرج منه فقتلوا عامة من معه وأسروا بقيتهم واستردوا ما كان أخذه، ونجا سيف الدولة في نفر يسير من أصحابه. ثم في سنة 342هـ جمع سيف الدولة بن حمدان جيوش الموصل، والجزيرة، والشام، والأعراب، ووغل في بلاد الروم، فقتل وسبى شيئاً كثيراً، وعاد إلى حلب سالماً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال سيف الدولة الحمداني مع الروم.
343 ربيع الأول - 954 م غزا سيف الدولة بن حمدان بلاد الروم، فقتل، وأسر، وسبى، وغنم، وكان فيمن قتل قسطنطين بن الدمستق، فعظم الأمر على الروم، وعظم الأمر على الدمستق، فجمع عساكره من الروم والروس والبلغار وغيرهم وقصد الثغور، فسار إليه سيف الدولة بن حمدان، فالتقوا عند الحدث في شعبان، فاشتد القتال بينهم وصبر الفريقان، ثم انهزم الروم، وقتل منهم وممن معهم خلق عظيم، وأسر صهر الدمستق وابن ابنته وكثير من بطارقته وعاد الدمستق مهزوماً مسلولاً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو الروم من قبل سيف الدولة الحمداني.
345 رجب - 956 م سار سيف الدولة بن حمدان في جيوش إلى بلاد الروم وغزاها، حتى بلغ خرشنة، وصارخة، وفتح عدة حصون وسبى، وأسر، وأحرق، وخرب، وأكثر القتل فيهم، ورجع إلى أذنه فأقام بها حتى جاءه رئيس طرسوس، فخلع عليه، وأعطاه شيئاً كثيراً، وعاد إلى حلب، فلما سمع الروم بما فعل جمعوا وساروا إلى ميافارقين، وأحرقوا سوادها ونهبوه، وخربوا، وسبوا أهله، ونهبوا أموالهم وعادوا، وفي جمادى الآخرة، سار الروم في البحر، فأوقعوا بأهل طرسوس، وقتلوا منهم ألفاً وثمانمائة رجل، وأحرقوا القرى التي حولها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخلاف بين ناصر الدولة الحمداني ومعز الدولة البويهي.
347 - 958 م ركب معز الدولة إلى الموصل فأخذها من يد ناصر الدولة وذلك أن الأخير امتنع من أداء الخراج الذي تعهد به لقاء إمارته الموصل، ثم هرب ناصر الدولة إلى نصيبين، ثم إلى ميافارقين، فلحقه معز الدولة فصار إلى حلب عند أخيه سيف الدولة، ثم أرسل سيف الدولة إلى معز الدولة في المصالحة بينه وبين أخيه، فوقع الصلح على أن يحمل ناصر الدولة في كل سنة ألفي ألف وتسعمائة ألف، ورجع معز الدولة إلى بغداد بعد انعقاد الصلح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال محمد بن ناصر الدولة الحمداني مع الروم.
348 - 959 م خرج محمد بن ناصر الدولة بن حمدان في سرية نحو بلاد الروم وكانت الروم قد وصلوا إلى الرها وحران فأسروا أبا الهيثم ابن القاضي أبي الحصين وسبوا وقتلوا، وفي هذه السنة مات ملك الروم وطاغيتهم الأكبر بالقسطنطينية وأقعد ابنه مكانه ثم قتل ونصب في الملك غير، وفي هذه السنة وصلت الروم إلى طرسوس فقتلوا جماعه وفتحوا حصن الهارونية وخربوا الحصن المذكور وقتلوا أهله ثم كرت الروم إلى ديار بكر ووصلوا ميافارقين فعمل في ذلك الخطيب عبد الرحيم بن نباتة الخطب الجهادية لتحميس الناس على الجهاد ضد الروم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي فراس الحمداني الأمير والشاعر.
357 ربيع الثاني - 968 م الحارث بن سعيد بن حمدان، أبو فراس عامل منبج لسيف الدولة الحمداني، كان شاعرا وأميرا، له وقائع كثيرة، وكان قد أسر من قبل الروم وبقي أربع سنين في أسرهم، تناول في شعره تشيعه لآل البيت، في ربيع الآخر، أما سبب قتله فكان أنه كان مقيماً بحمص، فجرى بينه وبين أبي المعالي بن سيف الدولة بن حمدان وحشة، فطلبه أبو المعالي، فانحاز أبو فراس إلى صدد، وهي قرية في طرف البرية عند حمص، فجمع أبو المعالي الأعراب من بني كلاب وغيرهم، وسيرهم في طلبه مع قرعويه، فأدركه بصدد، فكبسوه، فاستأمن أصحابه، واختلط هو بمن استأمن منهم، فقال قرعويه لغلام له: اقتله، فقتله وأخذ رأسه وتركت جثته في البرية، حتى دفنها بعض الأعراب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة الحمدانية بحلب.
394 - 1003 م كان لؤلؤ الجراحي مولى الحمدانيين وصيا على سعيد الدولة بعد وفاة أبيه سعد الدولة عام 381هـ ثم في عام 392هـ توفي سعيد الدولة وخلف ولديه أبا الحسن علي وأبا المعالي شريف أميرين على حلب، وكان لؤلؤ هو من يقوم بتدبير جميع الأمور، ثم قام بإرسالهما مع باقي أهل البيت الحمداني إلى مصر إلى الحاكم الفاطمي، واستبد هو بحكم حلب فكانت هذه نهاية دولة الحمدانيين في حلب، وجعل ابنه منصورا ولي عهد واعترف الحاكم الفاطمي عليه ثم بعد ذلك أصبحت حلب تابعة له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإغارة على بلاد الأرمن وتل حمدان وسيس.
720 جمادى الآخرة - 1320 م في جمادى الآخرة اجتمعت الجيوش الإسلامية بأرض حلب نحوا من عشرين ألفا، عليهم كلهم نائب حلب الطنبغا وفيهم نائب طرابلس شهاب الدين قرطبة، فدخلوا بلاد الأرمن من اسكندرونة ففتحوا الثغر ثم تل حمدان ثم خاضوا جاهان فغرق منهم جماعة ثم سلم الله من وصلوا إلى سيس فحاصروها وضيقوا على أهلها وأحرقوا دار الملك التي في البلد، وقطعوا أشجار البساتين وساقوا الأبقار والجواميس والأغنام وكذلك فعلوا بطرسوس، وخربوا الضياع والأماكن وأحرقوا الزروع ثم رجعوا فخاضوا النهر المذكور فلم يغرق منهم أحد، وأخرجوا بعد رجوعهم مهنا وأولاده من بلادهم وساقوا خلفه إلى عانة وحديثه ثم بلغ الجيوش موت صاحب سيس وقيام ولده من بعده، فشنوا الغارات على بلاده وتابعوها وغنموا وأسروا إلا في المرة الرابعة فإنه قتل منهم جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - حمدان بن سهل، الحافظ أبو بكر البلخي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: مكي بن إبراهيم، وأبا عبيد القاسم، وعدة. وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن عمر بن الفضل الترمذي، وأبو علي البلخي الحافظ. أورده أبو الفضل السليماني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - خ: حمدان بن عمر، أبو جعفر البَغْداديُّ السمسار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: رَوْح بْن عُبَادة، وأبا النَّضْر، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وابن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وآخرون. وقيل: اسمه أحمد، ولقبه حمدان. توفي سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - خ م ن ق: محمد بن الوليد، أبو عبد الله البُسْريّ القرشي الْبَصْرِيُّ. ولقبه حمدان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث عَنْ: عَبْد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وغندر، ومروان بن معاوية، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه وابن صاعد، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، والمحاملي، وأبو روق الهزاني، ومحمد بن مخلد، وآخرون. وثقه النسائي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - أحمد بن عبد الخالق بن بكر بن حمدان، أبو بكر الضبعي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبد الله بن بكر السهمي، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم. وَعَنْهُ: أبو ذر ابن الباغندي، ومحمد بن السري التمار، ومحمد بن جعفر المطيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - م د ن ق: أَحْمَد بْن يوسف بْن خَالِد بن سالم، أبو الْحَسَن السُّلَمّي النَّيْسَابوريُّ الحافظ، ويلقّب بحمدان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قَالَ إِسْمَاعِيل بْن مجيد الزّاهد - وهو حفيده: كان جدي أزدي الأب سُلَميّ الأُمِّ، فغلب عليه السُّلَمّي. قلت: سَمِعَ: حفص بن عبد الرحمن، وحفص بن عبد الله، والجارود بْن يزيد، وطائفة بخُراسان. وَفِي الرحلة من أبي النضر هاشم بن القاسم، وموسى بْن دَاوُد، وجماعة ببغداد. ومن محمد بْن عُبَيْد وطبقته بالكوفة، ومن عَبْد الرّزّاق وغيره باليمن. قَالَ الحاكم: سمع بالبصرة، والكوفة، والحجاز، واليمن، والشام، والجزيرة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وإبراهيم بن أبي طالب، وابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وأبو حامد بْن بلال، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، وخلْق. قَالَ مكّيّ بْن عَبْدان: سمعته يقول: كتبتُ عن عُبَيْد الله بْن مُوسَى ثلاثين ألف حديث. قال أبو حامد ابن الشرقي: توفي سنة أربع وستين. قلت: عن اثنتين وثمانين سنة، وكان من خواصّ يحيى بْن يحيى، وبينهما مصاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - حمدان بن غارم، بغين معجمة، ابن ينّار، بياء ثمّ نون مشدَّدة، أبو حامد؛ وقِيلَ: اسمه الأصلي أَحْمَد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: صَفْوان بْن صالح، ودُحَيْمًا، وخلف بْن هشام، وأبا كُرَيْب، وطائفة. وَعَنْهُ: أسد بْن حَمْدَوَيْه النَّسفيّ، وعبد الله بْن الحامض المروزيّ، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بْن عليّ، أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ الحافظ، حمدان الورّاق. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من فُضَلاء أصحاب الْإِمَام أَحْمَد. سَمِعَ: عُبَيْد الله بْن مُوسَى، وأبا نُعَيْم، وطبقتهما. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، وإسماعيل الصّفّار، وأحمد بْن عُثْمَان بْن ثوبان، وآخرون. تُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين. قَالَ الخطيب: وكان ثقة حافظًا من النُّبَلاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - محمد بْن المغيرة السُّكَّريّ الهمذاني، لقبه حمدان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: الْقَاسِم بن الحكم العُرنيّ، وهشام بن عبد الله الرازي. وحدث، أَخَذَ عَنْهُ: أبو الْحَسَن القطّان، وطائفة. مات سنة ستٍّ وسبعين، كذا قَالَ الخليليّ، وقِيلَ غير ذلك. وسيُعاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - أَحْمَد بن خالد بن يزيد الآجري، أبو بكر، وسمّاه أبو بكر الشافعي: محمدا. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وعفان، وجماعة. وَعَنْهُ: الشافعي، وعثمان ابن السماك، وجماعة. -[672]- تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أَحْمَد بن سهل البلخي، الفقيه حَمْدَان. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: الْقَعْنَبِيِّ، ومسلم بن إِبْرَاهِيم. وَهُوَ صدوق. تفقّه عليه: محمد بن عقيل البلخي. ولعله مات قبل هَذَا الوقت. |