نتائج البحث عن (مط) 50 نتيجة

أمط: قال ابن بري: الأُمْطِيُّ شجر طويل يحمل العِلْكَ؛ قال العجاج (* قوله «قال العجاج» في معجم ياقوت: قال رؤبة. وجعل بدل الدال المهملة الأَخيرة من فرنداد دالاً معجمة.) : وبالفِرِنْدادِ له أُمْطِيّ
عسمط: عَسْمَطْتُ الشيءَ عَسْمَطةً إِذا خَلَطْتَه،
عمط: عَمَطَ عِرْضَه عَمْطاً واعْتَمَطه: عابه ووقع فيه وثَلَبَه بما ليس فيه. وعَمَطَ نِعْمةَ اللّه عَمْطاً وعَمِطَها عَمْطاً كغَمِطَها؛ لم يَشْكُرْها وكَفَرها.
حطمط: الأَزهري في الرباعي: أَبو عمرو الحِطْمِطُ الصغير من كل شيء، صبيٌّ حِطْمِطٌ؛ وأَنشد لرِبْعِيٍّ الزبيري: إِذا هَنِيَّ حِطْمِطٌ مِثلُ الوَزَغْ، يضْرِبُ منه رأْسه حتى انْثَلَغْ
حمط: حَمَطَ الشيءَ يَحْمِطُه حَمْطاً: قشَره، وهذا فِعْلٌ مماتٌ. والحَماطةُ: حُرْقةٌ وخُشونةٌ يجدُها الرجل في حَلْقِه. وحَماطةُ القلب: سَوادُه؛ وأَنشد ثعلب: ليتَ الغُرابَ، رَمى حَماطَةَ قَلْبِه عَمْرٌو بأسْهُمِه، التي لم تُلْغَبِ وقولهم أَصَبْتُ حَماطةَ قلبِه أَي حَبَّةَ قَلبِه. الأَزهري: يقال إِذا ضَرَبْتَ فأَوْجِع ولا تُحَمِّطْ فإِن التَّحْميطَ ليس بشيء؛ يقول: بالِغْ. والتحْمِيطُ: أَن يُضْرَبَ الرجلُ فيقولَ ما أَوْجَعني ضرْبُه أَي لم يُبالِغْ. الأَزهري: الحَماطُ من ثَمَر اليمن معروف عندهم يُؤكل، قال: وهو يشبه التِّين، قال: وقيل إِنه مثل فِرْسِكِ الخَوْخِ. ابن سيده: الحَماطُ شجر التين الجبليِّ؛ قال أَبو حنيفة: أَخبرني بعض الأَعراب أَنه في مثل نبات التين غير أَنه أَصغر ورقاً وله تين كثير صغار من كل لون: أَسود وأَملح وأَصفر، وهو شديد الحلاوة يُحْرِقُ الفم إِذا كان رطباً ويَعْقِرُه، فإِذا جَفَّ ذهب ذلك عنه، وهو يُدَّخَر، وله إِذا جَفَّ مَتانةٌ وعُلوكة، والإِبل والغنم ترعاه وتأْكل نَبْتَه؛ وقال مرّة: الحَماط التين الجبليّ. والحَماطُ: شجر من نبات جبال السَّراةِ، وقيل: هو الأَفانَى إِذا يَبِسَ. قال أَبو حنيفة: هو مثل الصِّلِّيانِ إِلا أَنه خَشِنُ المَسِّ، الواحدة منها حَماطةٌ. أَبو عمرو: إِذا يبس الأَفانَى فهو الحماط. قال الأَزهري: الحَماطةُ عند العرب هي الحَلَمةُ وهي من الجَنْبةِ، وأَما الأَفانَى فهو من العُشْب الذي يَتناثَر. الجوهري: الحَماطُ يَبِيسُ الأَفانَى تأْلفه الحيات. يقال: شيطانُ حَماط كما يقال ذئبُ غَضاً وتَيْسُ حُلَّبٍ؛ قال الراجز وقد شبه المرأَة بحَيَّةٍ له عُرْف: عَنْجَرِدٌ تَحْلِفُ حِينَ أَحْلِفُ، كمِثْل شَيْطانِ الحَماطِ أَعْرَفُ الواحدة حَماطة. الأَزهري: العرب تقول لجِنْسٍ من الحيّاتِ شيطانُ الحَماط، وقيل: الحماطة بلغة هذيل شجر عِظامٌ تنبت في بلادهم تأْلفها الحيات؛ وأَنشد بعضهم: كأَمْثالِ العِصِيِّ من الحَماطِ والحَماطُ: تبن الذُّرة خاصّة؛ عن أَبي حنيفة. والحَمَطِيطُ: نبت كالحَماطِ، وقيل: نبت، وجمعه الحَماطِيطُ. قال الأَزهري: لم أَسمع الحَمْطَ بمعنى القَشْر لغير ابن دريد، ولا الحَمَطيِطَ في باب النبات لغير الليث. وحَماطانُ: شجر، وقيل: موضع؛ قال: يا دارَ سَلْمَى بحَماطانَ اسْلَمِي والحِمْطاطُ والحُمْطُوطُ: دُوَيْبَّة في العشب منقوشة بأَلوان شتى، وقيل: الحَماطِيطُ الحيات؛ الأَزهري: وأَما قول المتلمس في تشبيهه وَشْيَ الحُلَل بالحماطيط: كأَنما لونُها، والصُّبْحُ مُنْقَشِعٌ قَبْلَ الغَزالةِ، أَلْوانُ الحماطِيطِ فإِنَّ أَبا سعيد فقال: الحَماطِيطُ جمع حَمَطيطٍ وهي دودة تكون في البقل أَيام الربيع مفصّلة بحمرة يشبّه بها تَفْصِيلُ البَنانِ بالحِنّاء، شبَّه المُتَلَمِّسُ وَشْيَ الحلل بأَلوان الحَماطِيط. وحَماط: موضع ذكره ذو الرمة في شعره: فلمّا لَحِقْنا بالحُمولِ، وقد عَلَتْ حَماطَ وحرْباء الضُّحَى مُتَشاوِسُ (* قوله «بالحمول» في شرح القاموس بالحدوج، وقوله «وحرباء» كذا هو في الأصل وشرح القاموس بالحاء، والذي في معجم ياقوت: وجرباء بالجيم.) الأَزهري عن ابن الأَعرابي أَنه ذكر عن كعب أَنه قال: أَسماء النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم، في الكتب السَّالِفةِ محمد وأَحمد والمتوَكِّلُ والمُختارُ وحِمْياطا، ومعناه حامي الحُرَم، وفارِقْلِيطا أَي يَفْرُقُ بين الحقِّ والباطل؛ قال ابن الأَثير: قال أَبو عمرو سأَلت بعض من أَسلم من اليهود عن حِمْياطا، فقال: معناه يحْمي الحُرَمَ ويمنع من الحرام ويُوطِئ الحَلال.
حمطط: الأَزهري في الرباعي: الحَمَطِيطُ دُوَيْبَّةٌ، وجمعها الحَماطِيطُ؛ قال ابن دريد: هي الحُمْطُوطُ.
ضمطر: الضَّماطيرُ: أَذنابُ الأَودِيَةِ.
غطمط: الغَطْمَطَةُ: اضْطِرابُ الأَمْواج. وبحر غُطامِطٌ وغَطَوْمَطٌ وغَطْمَطِيطٌ: عظيمٌ كثير الأَمواجِ، منه. والغُطامِطُ، بالضم: صوت غَلَيانِ مَوْجِ البحر، وقد قيل: إِن الميم زائدة؛ قال الكميت: كأَنَّ الغُطامِطَ من غَلْيها أَراجِيزُ أَسْلَم تَهْجُو غِفارا وهما قبيلتان كانت بينهما مُهاجاة. والغَطْمَطَةُ: صوت السيل في الوادِي. والتَّغَطْمُطُ والغَطْمَطِيطُ: الصوتُ، وسمعت للماء غُطامِطاً وغَطْمَطِيطاً، قال: وقد يكون ذلك في الغَلَيانِ. وغَطْمَطَتِ القِدْر وتغَطْمَطَت: اشْتَدَّ غَلَيانُها. والمُغطْمِطةُ: القِدْر الشديدةُ الغَلَيانِ. والتَغَطْمُطُ: صوت معه بحَح.
غمط: غَمْطُ الناسِ: احْتِقارُهم والإِزْراءُ بهم وما أَشبه ذلك. وغَمَطَ الناسَ غَمْطاً: احْتَقَرَهم واسْتَصْغَرهم، وكذلك غَمَضَهم، وفي الحديث: إِنّما ذلك مَن سَفِهَ الحقَّ وغمَط الناسَ، يعني أَن يرى الحقَّ سَفَهاً وجَهْلاً ويَحْتَقِرَ الناسَ أَي إِنما البغْيُ فِعْلُ مَن سَفِهَ وغمط، ورواه الأَزهري: الكِبْرُ أَن تَسْفَهَ الحقَّ وتَغْمَطَ الناسَ؛ الغَمْطُ: الاسْتِهانة والاسْتِحقارُ، وهو مثل الغَمْصِ. وغَمِطَ النِّعْمةَ والعافيةَ، بالكسر، يَغْمَطُها غَمْطاً: لم يَشْكُرها. وغَمِطَ عَيْشَه وغَمَطَه، بالفتح أَيضاً، يَغْمِطُه غَمْطاً، بالتسكين فيهما: بَطِرَه وحَقَرَه. وقال بعض الأَعراب: اغْتَمَطْتُه بالكلام واغْتَطَطْتُه إِذا عَلَوْتَه وقَهَرْتَه. وغَمِطَ الحقَّ: جَحده. وغَمِطَه غَمْطاً: ذَبحه. والغَمْطُ: المطمئنُّ من الأَرض كالغَمْضِ. وتَغَمَّطَ عليه ترابُ البيتِ أَي غَطَّاه حتى قتلَه. والغَمْطُ والمُغامَطةُ في الشُّرْب: كالغَمْجِ، والفعل يُغامِطُ؛ قال الشاعر: غَمُط غَمالِيطَ غَمَلَّطات ورواه ابن الأَعرابي: غَمْج غَمالِيجَ غَمَلَّجات والمعنى واحد. والإِغْماطُ: الدَّوامُ واللُّزومُ. وأَغْمَطَت عليه الحُمَّى: كأَغْبَطَت. وفي الحديث: أَصابَتْه حُمَّى مُغْمِطةٌ أَي لازِمةٌ دائمة، والميم بدل من الباء. يقال: أَغْبَطَت عليه الحمَّى إِذا دامت، وقيل: هو من الغَمْطِ كُفْرانِ النِّعْمةِ وسَتْرِها لأَنها إِذا غَشِيَتْه فكأَنما سَتَرت عليه. وأَغْمَطَتِ السماء وأَغْبَطَت: دام مطرُها. وسَماء غَمَطى: دائمة المطر كغَبَطى.
هرمط: هَرْمَطَ عِرْضه: وقع فيه وهو مثل هرَطه.
همط: الهَمْطُ: الظلم. هَمَطَ يَهْمِطُ هَمْطاً: خلَط بالأَباطِيلِ. وهَمَطَ الرجلَ واهْتَمَطَه: ظلمَه وأَخَذ منه ماله على سبيل الغَلَبة والجَوْر؛ قال الشاعر: ومِنْ شدِيدِ الجَوْرِ ذِي اهْتِماطِ والهَمَّاطُ: الظالم. وهَمَطَ فلان الناسَ يَهْمِطُهم إِذا ظلمهم حَقَّهم. وسئل إِبراهيم النخعي عن عُمَّال يَنْهَضُون إِلى القُرى فيَهْمِطون أَهلَها، فإِذا رجعوا إِلى أَهالِيهم أَهْدَوْا لجِيرانهم ودعَوْهم إِلى طَعامِهم، فقال: لهم المَهْنَأُ وعليهم الوزْر؛ معناه أَنهم يأْخذون منهم على سبيل القَهْر والغلَبة. يقال: همَطَ مالَه وطعامَه وعِرْضه واهتمطه إِذا أَخذه مرة بعد مرة من غير وجه، وفي رواية: كان العُمّال يَهْمِطُون ثم يَدْعُون فيُجابُون، يعني يدْعون إِلى طعامهم، يريد أَنه يجوز أَكل طعامهم وإِن كانوا ظلَمَة إِذا لم يتعيَّن الحرام. وفي حديث خالد بن عبد اللّه: لا غَزْوَ إِلا أَكْلةٌ بِهَمْطةٍ؛ استعمل الهَمْطَ في الأَخذ بِخُرْقٍ وعَجَلةٍ ونَهْب. أَبو عَدْنان: سأَلت الأَصمعي عن الهمط فقال: هو الأَخذ بخرق وظُلم؛ وقيل: الهمْط الأَخذ بغير تقدير، والهمْطُ الخَلْط من الأَباطِيل والظلمُ. تقول: هو يَهْمِط ويَخْلِطَ هَمْطاً وخَلْطاً. ويقال: همَط يَهْمِطُ إِذا لم يُبال ما قال وما أَكل. ابن الأَعرابي: امْتَرَزَ من عِرْضه واهْتَمَطَ إِذا شتمَه وعابَه. وقال ابن سيده: واهتمط عرضه شتمه وتنقَّصه، وقال: واهتَمَط الذئبُ السخْلة أَو الشاةَ أَخَذها؛ عن ابن الأَعرابي.
جلمط: جَلْمطَ رأْسَه. حلَق شعره، قال الجوهري: والميم زائدة، واللّه أَعلم.
خمطر: ماء خمطرير: كخمجرير.
مطأ: ابن الفرج: سمعت الباهِلِيِّين تقول: مَطا الرجُلُ المرأَةَ ومَطَأَها، بالهمز، أَي وَطِئَها. قال أَبو منصور: وشَطَأَها، بالشين، بهذا المعنى لغة.
مطح: المَطْحُ: الضرب باليد وربما كني به عن النكاح. ومَطَح الرجلُ جاريتَه إِذا نكحها. قال الأَزهري: أَما الضرب باليد مبسوطة، فهو البَطْح، قال: وما أَعْرِفُ المَطْح، بالميم، إِلا أَن تكون الباء أُبدلت ميماً.
مطخ: مطَخَ عِرضَه يَمْطَخه مطخاً: دنَّسه. والمَطْخ: اللعق. ومطخ الشيءَ يَمطَخُه مَطْخاً: لعِقَه؛ ومن أَمثال العرب: أَحْمَقُ ممن يَمْطَخُ الماءَ؛ وأَحمق يَمطَخُ الماءَ: لا يحسن أَن يشربه من حُمِقه ولكن يلعقه؛ وأَنشد شمر: وأَحْمَقَ ممن يَمْطَخُ الماءَ قال لي: دعِ الخَمْر واشرَبْ من نُقاخٍ مُبَرَّدِ ويروى: يَنْطَخُ، ويروى: ممن يلعق الماء. ومَطَخَ بالدلو: جذب. والمَطْخُ: مَتْخ الماء بالدلو من البئر؛ وقد مَطَخْتُ مَطْخاً؛ وأَنشد: أَما ورَبِّ الراقصات الزُّمَّخِ، يزُرْن بيتَ اللَّهِ عِندَ المَصْرخِ، ليَمْطَخَنَّ بالرَّشَا المُمَطَّخِ واللطْخ والمَطْخ: ما يبقى في الحوض والغدير من الماءِ الذي فيه الدعاميص لا يقدر على شربه. ومَطْخ الفرس: تنزيَتُه، وقد مطَخَ يمطَخُ؛ عن الهجري. ويقال للكذاب: مَطْخ مَطْخ (* قوله «مطخ مطخ» في نسخة المؤلف بفتح الميم وسكون الطاء وفي القاموس مطخ مطخ بكسرتين أي وسكون الخاء). أَي قولك باطل ومَين، والمَطَّاخ: الفاحش البذيّ.
مطر: المَطَرُ: الماء المنكسب من السَّحابِ. والمَطرُ: ماءُ السحابِ، والجمع أَمْطارٌ. وَمَطَرٌ: اسم رجل، سمي به من حيث سمي غَيْثاً؛ قال: لامَتْكَ بِنْتُ مطَرٍ، ما أَنت وابْنَةَ مَطرْ والمَطَرُ: فِعْل المَطَرِ، وأَكثر ما يجيء في الشعر وهو فيه أَحسن، والمَطْرَةُ: الواحِدَة. ومَطَرَتْهُم السماء تَمْطُرُهُمْ مَطْراً وأَمْطَرَتْهم: أَصابَتْهُم بالمطَرِ، وهو أَقبحهما؛ ومطَرتِ السماءُ وأَمْطَرها اللهُ وقد مُطِرْنا. وناس يقولون: مَطَرتِ السماء وأَمْطرتْ بمعنى. وأَمْطرهم اللهُ مَطَراً أَو عذاباً. ابن سيده: أَمطَرهم الله في العذاب خاصَّة كقوله تعالى: وأَمْطَرْنا عليهم مطَراً فساء مطَرُ المُنْذَرِين، وقوله عز وجل: وأَمْطَرْنا عليهم حِجارَة من سِجِّيل؛ جعل الحجارة كالمَطر لنزولها من السماء. ويَوْمٌ مُمْطِرٌ وماطِرٌ ومطِرٌ: ذُو مطَر؛ الأَخيرة على النسب. ويوم مَطِيرٌ: ماطِر. ومكان مَمْطُورٌ ومطِير: أَصابه مطَر. ووادٍ مَطِير: مَمْطورٌ. ووادٍ مطِرٌ، بغير ياءٍ، إِذا كان مَمْطُوراً؛ ومنه قوله: فَوادٍ خَطاءٌ ووادٍ مطِرْ وأَرض مَطِير ومطِيرَة كذلك؛ وقوله: يُصَعِّد في الأَحْناءِ ذُو عَجْرَفيَّةٍ، أَحَمُّ حَبَرْكَى مُزْحِفٌ مُتماطِرُ قال أَبو حنيفة: المتماطر الذي يَمْطُر ساعةً ويَكُفُّ أُخْرى. ابن شميل: من دعاء صبيان العرب إِذا رأَوا حالاً للمطَر: مُطَّيْرَى. والمِمْطَرُ والمِمْطَرَةُ: ثوب من صوف يلبس في المطر يُتَوَقَّى به من المطر؛ عن اللحياني. واسْتَمْطَرَ الرجلُ ثَوبَهُ: لبِسَه في المَطَر. واسْتَمْطَرَ الرجلُ أَي استكَنّ من المطَر. قالوا: وإِنما سمي المِمْطَر لأَنه يَسْتَظِلُّ به الرجل؛ وأَنشد: أَكُلَّ يومٍ خَلَقِي كالمِمْطَر، اليَوْمَ أَضْحَى وغَداً أظَلَّل (* في قوله: كالممطرِ، وقوفٌ على حرف غير ساكن، وهذا من عيوب الشعر.) واسْتَمْطَر للسياطِ: صبَرَ عليها. والاسْتِمطار: الاسْتِسْقاءُ؛ ومنه قول الفرزدق: اسْتَمْطِرُوا مِنْ قُرَيْشٍ كُلَّ مُنْخَدِعِ أَي سلوه أَن يعطي كالمطر مثلاً. ومكانٌ مُسْتَمْطِرٌ: محتاج إِلى المطر وإِن لم يُمْطَر؛ قال خفاف بن ندبة: لم يَكْسُ مِنْ ورَقٍ مُسْتَمْطِرٌ عُودَا ويقال: نزل فلان بالمسْتَمْطَر أَي في برازٍ من الأَرض مُنْكَشف؛ قال الشاعر: ويَحِلُّ أَحْياءٌ وراءَ بُيوتِنا، حذَر الصَّباح، ونَحْنُ بالمُسْتَمْطَرِ ويقال: أَراد بالمُسْتَمْطَرِ مَهْوى العادات ومُخْترَقَها. ويقال: لا تَسْتَمْطِر الخيل أَي لا تَعْرِضْ لها. الفراء: إِنّ تلك الفعلة من فلان مَطِرة أَي عادة، بكسر الطاء. وقال ابن الأَعرابي: ما زال على مَطْرَةٍ واحدةٍ ومطِرَةٍ واحدة ومطَرٍ واحد إِذا كان على رأْيٍ واحد لا يفارقه. وتلك منه مُطْرَة أَي عادة ورجل مُسْتَمْطِرٌ: طالب للخير، وقال الليث: طالب خير من إِنسان. ومطَرَني بخير: أَصابني. وما أَنا من حاجتي عندك بِمُسْتَمْطِرٍ أَي لا أَطمَع منك فيها؛ عن ابن الأَعرابي. ورجل مُسْتَمْطَرٌ إِذا كان مُخَيِّلاً للخير؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: وصاحبٍ، قُلْتُ له، صالحٍ: إِنكَ لِلخَير لَمُسْتَمْطَرُ فسره فقال: معناه إِنك صالٍ (* قوله: صالٍ، هكذا في الأصل، وربما كانت من صلي بالأمر إذا قاسى شدته به.) قال أَبو الحسن: وتلخيص ذلك إِنك للخير مستمطَر أَي مَطْمَعٌ. ومَزَرَ قِرْبَتَه ومَطَرَها إِذا مَلأَها. وحكي عن مبتكر الكلابي: كلمت فلاناً فأَمْطَرَ واسْتَمْطَر إِذا أَطرق. وقال غيره: أَمْطَر الرجلُ عَرِقَ جَبِينُه، واسْتَمْطَرَ سكت. يقال: ما لك مُسْتَمْطِراً أَي ساكتاً. ابن الأَعرابي: المَطَرَةُ القِرْبة، مسموع من العرب. ومَطَرَتِ الطيرُ وتَمَطَّرَتْ: أَسْرَعَتْ في هُوِيِّها. وتَمَطَّرَتِ الخيلُ: ذهبت مسرعة. وجاءت مُتَمَطِّرة أَي جاءت مسرعة يسبق بعضها بعضاً؛ قال: من المُتَمَطِّرَاتِ بِجانِبَيْها، إِذا ما بَلَّ مَحْزِمَها الحَمِبمُ قال ثعلب: أَراد أَنها (*كذا بياض بالأصل)... من نشاطها إِذا عَرِقَتِ الخيل؛ وقال رؤبة: والطَّيْرُ تَهْوِي في السماءِ مُطَّرا وفي شعر حسان: تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ، يُلَطِّمُهُنَّ بالخُمُرِ النساءُ يقال: تَمَطَّرَ به فَرَسُه إِذا جرى وأَسرعَ. والمُتَمَطِّرُ: فرس لبني سَدُوسٍ، صفة غالبة. ومَطَرَ في الأَرض مُطُوراً: ذهب، وتَمَطَّرَ بهذا المعنى؛ قال الشاعر: كأَنَّهُنّ، وقد صدَرْنَ مِنْ عَرَقٍ، سِيدٌ تَمَطَّرَ جُنْحَ الليلِ مَبْلُولُ تَمَطَّرَ: أَسرع في عَدْوه، وقيل: تَمَطَّرَ بَرَزَ للمطر وبَردِه. ومَرّ الفرسُ يَمْطُرُ مَطْراً ومُطوراً أَي أَسرع، والتَّمَطُّر مثله؛ قال لبيد يرثي قيسَ بن جَزْءٍ في قتلى هَوازِنَ: أَتَتْه المَنايا فَوْقَ جَرْداءَ شِطْبَةٍ، تَدُفُّ دَفِيفَ الطائِرِ المُتَمَطِّر وراكبه مُتَمَطِّر أَيضاً. وذهب ثوبي وبعيري فلا أَدري من مَطَر بهما أَي أَخذهما. ومَطَرَةُ الحَوضِ: وسَطُه. والمُطْرُ: سُنْبُولُ الذُّرَةِ. ورجل مَمْطورٌ إِذا كان كثيرَ السواكِ طَيّب النكْهة. وامرأَة مَطِرة: كثيرةُ السواك عَطِرة طيبة الجِرْم، وإِن لم تُطَيَّب. والعرب تقول: خير النساء الخَفِرَةُ العَطِرَةُ المَطِرة، وشرهن المَذِرَةُ الوَذِرَةُ القَذِرةُ؛ تعني بالوذِرة الغليظة الشفتين أَو التي ريحها ريح الوَذَرِ وهو اللحم؛ قال ابن الأَثير: والعَطِرة المَطِرة هي التي تنظف بالماء، أُخِذَ من لفظ المطر كأَنها مُطِرت فهي مَطِرة أَي صارت مَمْطورة مغسوله. ومُطارٌ ومَطارٌ، بضم الميم وفتحها: موضع؛ قال: حَتى إِذا كان على مُطارِ، يُسْراه واليُمْنى على الثَّرْثارِ، قالت له رِيحُ الصَّبا: قَرْقارِ قال عليّ بن حمزة: الرواية مُطار، بضم الميم، قال: وقد يجوز أَن يكون مُطار مُفْعلاً ومَطار مَفْعلاً، وهو أَسبق. التهذيب: ومَطارِ موضعٌ بين الدهناء والصَّمانِ. والماطِرُون: موضع آخر؛ ومنه قوله: ولهَا بالماطِرُونَ، إِذا أَكَلَ النملُ الذي جَمَعا وأَبو مطَر: من كُناهم؛ قال: إِذا الرِّكابُ عَرَفَتْ أَبا مَطَرْ، مَشَتْ رُوَيْداً وأَسَفَّتْ في الشجرْ يقول: إِن هذا حادٍ ضعِيفُ السَّوْقِ للإِبل، فإِذا أَحَسَّت به تَرَفَّقَتْ في المشي وأَخَذَتْ في الرعي، وعدّى أَسَفَّت بفي لأَنه في معنى دخلت؛ وقال: أَتَطْلُبُ مَنْ أُسُودُ بِئْشَةَ دُونَه، أَبو مَطَرٍ وعامِرٌ وأَبو سَعْدِ؟
مطز: المَطْزُ: كناية عن النكاح كالمصدر، قال ابن دريد: وليس بثبت.
مطس: مَطَسَ العَذِرَة يَمْطِسُها مَطْساً: رماها بِمَرَّةٍ. والمَطْسُ: الضرب باليد كالَّلطْم. ومَطَسَه بيده يَمْطِسُه مَطْساً: ضربه.
مطط: مَطَّ بالدلو مَطّاً: جذب؛ عن اللحياني. ومَطَّ الشيءَ يَمُطُّه مَطّاً: مدّه. وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه، وذِكْر الطَّلاء: فأَدخل فيه إِصبعه ثم رفعها فتَبِعَها يَتَمَطَّطُ أَي يتمدّد، أَراد أَنه كان ثخيناً. وفي حديث سعد: ولا تَمُطُّوا بآمين أَي لا تَمُدُّوا. ومَطَّ أَنامله: مدّها كأَنه يخاطب بها. ومَطَّ حاجبه مطّاً: مده في تكلمه. ومطَّ حاجبيه أَي مدّهما وتكبَّر. والمَطُّ: سعة الخَطْوِ، وقد مَطَّ يَمُطُّ ومَطَّ خَطَّه وخَطْوه: مدّه ووسّعه. ومَطَّ الطائرُ جناحيه: مَدّهما. وتكلم فمطّ حاجبيه أَي مدّهما. والمَطْمَطةُ: مدّ الكلام وتطويله. ومَطَّ شِدقَه: مدّ في كلامه، وهو المطَطُ. التهذيب: ومَطْمَطَ إِذا تَوانَى في خَطِّه وكلامه. والمَطِيطةُ: الماء الكَدِرُ الخاثر يَبقى في الحَوْضِ، فهو يَتَمَطَّطُ أَي يتَلزَّج ويمْتَدُّ، وقيل: هي الرَّدْغةُ، وجمعه مطائط؛ قال حميد الأَرقط: خبْطَ النِّهالِ سَمَلَ المَطائطِ وقال الأَصمعي: المَطِيطة الماء فيه الطين يتمطَّطُ أَي يتلَزّج ويمتدّ. وفي حديث أَبي ذر: إِنا نأْكل الخَطائط ونَرِد المَطائط؛ هي الماء المختلط بالطين، واحدته مَطيطة، وقيل: هي البقيّة من الماء الكَدِر يبقى في أَسفل الحوض. وصَلاً مُطاطٌ ومِطاطٌ ومُطائطٌ: مُمتدّ؛ وأَنشد ثعلب: أَعْدَدْتُ لِلحَوْضِ، إِذا ما نَضَبا،، بَكْرَةَ شِيزَى ومُطاطاً سَلْهَبا يجوز أَن يُعنى بها صَلا البعير وأَن يعنى بها البعير. والمَطائطُ: مواضعُ حَفْرِ قَوائمِ الدّوابِّ في الأَرض تجتمع فيها الرِّداغُ؛ وأَنشد:فلم يَبْقَ إِلاَّ نُطفةٌ من مَطِيطةٍ، مِن الأَرض، فاسْتَصْفَيْنَها بالجَحافِل ابن الأَعرابي: المُططُ الطّوالُ من جميع الحيوان. وتَمطَّطَ أَي تمدَّد. والتمطِّي: التَّمدُّد وهو من محوّل التضعيف، وأَصله التمطط، وقيل: هو من المُطَواء، فإِن كان ذلك فليس هذا بابَه. والمُطَيطى، مقصور؛ عن كراع، والمُطَيْطاء، كل ذلك: مِشْيةُ التبختر. وفي التنزيل العزيز: ثم ذهب إِلى أَهله يتَمَطَّى؛ هو التبختر، قال الفرَّاء: أَي يتبختر لأَن الظهر هو المَطا فيلْوي ظهره تبَخْتُراً، قال: ونزلت في أَبي جهل. وفي حديث النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم: إِذا مشت أُمتي المُطَيْطاء وخدمَتْهم فارِسُ والرُّومُ كان بأْسُهم بينهم. قال الأَصمعي وغيره: المُطيطى، بالمَدِّ والقصر، التبختر ومدُّ اليدين في المشي. وقال أَبو عبيد: من ذهب بالتمطِّي إِلى المَطِيطِ فإِنه يذهب به مذهب تَظَنَّيْت من الظَّنِّ وتَقَضَّيْت من التقَضُّض، وكذلك التَّمَطِّي يريد التمطط. قال أَبو منصور: والمَطُّ والمطْوُ والمدُّ واحد. الصحاح: المُطَيْطاء، بضم الميم ممدود، التبختر ومدّ اليدين في المشي. ويقال: مَطَوْت ومَطَطْت بمعنى مدَدْت وهي من المُصَغّرات التي لم يستعمل لها مُكَبّر. وفي حديث أَبي بكر، رضي اللّه عنه: أَنه مرَّ على بلال وقد مُطِي به في الشمس يُعذَّب أَي مُدَّ وبُطِح في الشمس. وفي حديث خُزَيمةَ: وتَرَكَتِ المَطِيّ هاراً؛ المَطِيُّ جمع مَطِيّة وهي الناقة التي يُركب مَطاها أَي ظهرها، ويقال يُمطى بها في السير أَي يُمدُّ، واللّه أَعلم.
مطع: المَطْعُ: ضربٌ من الأَكل بأَدنى الفَمِ والتناوُلُ في الأَكل بالثنايا وما يليها من مُقَدّمِ الأَسنان. يقال: هو ماطِعٌ ناطِعٌ بمعنى واحد، وهو القَضْمُ. ومَطَعَ في الأَرض مَطْعاً ومُطُوعاً: ذهَب فلم يوجد.
مطق: التَّمطُّق والتّلَمُّظ: التَّذَوُّق والتصويت باللسان والغار الأَعلى؛ وأَنشد ابن بري لرؤبة: إذا أَردنا دُسْمةً تَنَفَّقَا بناجِشَاتِ الموتِ، إذ تَمَطَّقا وقيل: هو إلْصاقُ اللسان بالغَارِِ الأعلى فيسمع له صوت، وذلك عند استطابة الشيء؛ قال حُرَيْثُ بن عَتَّاب يهجو بني ثُعَل: دِيافِيّةٌ قُلُفٌ كأَنَّ خَطِيبَهُمْ، سَراة الضُّحَى، في سَلْحِهِ، يتَمَطَّقُ أَي بسلحه. وقد يقال في التَّلَمُّظ: إنه تحريك اللسان في الفم بعد الأكل كأَنه يتبع بقية الطعام بين أسنانه. والتَّمَطُّق بالشفتين: أن يضم إحداهما بالأُخرى مع صوت يكون منهما؛ وأَنشد: تراهُ إذا ما ذَاقَها يَتَمطَّق وتَمَطَّقت القوس: تصدعت؛ عن ابن الأَعرابي. والمَطَقُ: داء يصيب النخل فلا تحمل.
مطل: المَطْلُ: التسويف والمُدافَعة بالعِدَة والدَّيْن ولِيَّانِه، مَطَلَه حَقَّه وبه يَمْطُلُه مَطْلاً وامْتَطَلَه وكاطَلَه به مُماطَلَةً ومِطالاً ورجل مَطُول ومَطَّال. وفي الحديث: مَطْلُ الغنيِّ ظُلْمٌ. والمَطْلُ: المَدُّ؛ مَطَل الحبلَ وغيره يَمْطُله مَطْلاً فامْطَلَّ؛ أَنشد الأَصمعي لبعض الرُّجَّاز: كأَن صاباً آلَ حتى امْطَلاَّ والمَطْلُ: مدُّ المَطَّال حديدةَ البيضة التي تُذاب للسيوف ثم تُحْمَى وتُضرب وتُمد وتُرَبَّع. ومَطَلَ الحديدة يَمْطُلها مَطْلاً: ضرَبها ومدَّها وسبكها وأَدارَها ثم طبَعها فصاغها بيضة، وهي المَطِيلة، وكذلك الحديدة تذاب للسيوف ثم تحمى وتضرب وتمدّ وتربَّع ثم تُطْبَع بعد المَطْل فتجعل صفيحة. الصحاح: مَطَلْت الحديدة أَمْطُلُها مَطْلاً إِذا ضربتها ومددتها لِتَطُول؛ والمَطَّال: صانع ذلك، وحرفته المِطالة. يقال: مَطَلَها المَطَّال ثم طبعها بعد المَطْل. والمَطِيلةُ: اسم الحديدة التي تُمْطَل من البيضة ومن الزَّنْدة. والمَطْلُ: الطُّولُ. والمَمْطولُ: المضروب طُولاً؛ قال أَبو منصور: أَراد الحديد أَو السيف الذي ضرب طولاً، كما قال الليث: وكل ممدود مَمْطول، والمَطْل في الحق والدَّيْن مأْخوذ منه، وهو تَطْوِيلُ العِدَّة التي يضربُها الغريمُ للطالب، يقال: مَطَله وماطَلَه بحقِّه.واسمٌ مَمْطولٌ: طالَ بإِضافة أَو صلة، استعمله سيبويه فيما طالَ من الأَسماء: كعشرين رجلاً، وخيراً منك، إِذا سمي بهما رجل. والمَطَلةُ: لغة في الطَّمَلة، وهي بقية الماء الكَدِر في أْسفل الحوض، وقد تقدم، وقيل: مَطَلَتُه طينتُه وكَدَرُه. ابن الأَعرابي: وسطُ الحوض مَطَلَتُه وسِرْحانُه، قال: ومَطَلَتُه غِرْيَنُه ومَسِيطَتُه ومَطِيطَتُه. وامْتَطَل النباتُ: الْتَفَّ وتدَاخَل. وماطِلٌ: فحل من كِرام فُحول الإِبل إِليه تنسَب الإِبل الماطِلِيَّة؛ قال أَبو وجزة: كفَحْلِ الهِجان الماطِلِيِّ المُرَفَّلِ وأَنشد ابن بري لشاعر: سِهامٌ نجَتْ منها المَهَارَى وغودِرَتْ أَراحِيبُها، والماطِلِيُّ الهَمَلَّعُ ابن الأَعرابي: المِمْطَلُ اللِّصُّ. والمِمْطَلُ: مِيقَعةُ الحدَّاد.
مطن: مطَان: موضع أَو. . . . (* كذا بياض بالأصل). وأَنشد كراع: كما عادَ الزمانُ على مِطان قال ابن سيده: ولم يفسره.
مطرن: الماطِرُونُ والماطِرُونَ: موضع؛ قال الأَخطل: ولها بالماطِرونِ إذا أَكَلَ النَّمْلُ الذي جَمَعا قال ابن جني: ليست النون فيه بزيادة لأَنها تعرب.
مطه: مَطَهَ في الأَرض يَمْطَهُ مُطُوهاً: ذهَب.
مطا: المَطْوُ: الجِدُّ والنَّجاء في السير، وقد مَطا مَطْواً؛ قال امرؤُ القيس: مَطَوْتُ بهم حتَّى يَكِلَّ غَرِيُّهُمْ، وحتَّى الجِيادُ ما يُقَدْنَ بأَرْسانِ (* قوله« غريهم» كذا في الأصل. وعبارة القاموس: الغريّ كغني الحسن منا ومن غيرنا، وبعد هذا فالذي في الديوان: حتى تكل مطيهم.) ومَطا إِذا فتح عينيه، وأَصل المَطْو المدّ في هذا. ومَطا إِذا تَمَطَّى. ومَطا الشيءَ مَطْواً: مدَّه. ومَطا بالقوم مَطْواً: مدَّ بهم. وتَمَطَّى الرجل: تَمدَّد. والتَّمَطِّي: التبختر ومَدُّ اليدين في المشي، ويقال التَّمَطِّي مأْخوذ من المَطِيطةِ وهو الماءُ الخاثر في أَسفل الحوض لأَنه يَتَمَطَّطُ أَي يتمَدَّد، وهو مثل تَظَنَّيْتُ من الظَّنَّ وتَقَضَّيْتُ من التَّقَضُّض، والمُطَواءُ من التَّمَطِّي على وزن الغُلَواءِ، وذكر ابن بري المَطا التَّمَطِّي؛ قال ذَرْوةُ بن جُحْفةَ الصَّمُوتي: شَمَمْتُها إِذْ كَرِهَتْ شَمِيمِي، فَهْيَ تَمَطَّى كمَطا المَحْمُومِ وإِذا تَمَطَّى على الحُمَّى فذلك المُطَواءُ، وقد تقدَّم تفسير المَطِيطاء وهو الخُيَلاءُ والتَّبَخْتُر. وفي الحديث: إِذا مَشَتْ أُمَّتي المُطَيْطا، بالمد والقصر؛ هي مِشْية فيها تَبَخْتُر ومَدُّ اليدين. ويقال: مَطَوْتُ ومَطَطْتُ بمعنى مدَدْت؛ قال ابن الأَثير: وهي من المصغرات التي لم يستعمل لها مكبر، والله أَعلم. وقوله تعالى: ثم ذَهَب إِلى أَهله يَتمَطَّى؛ أَي يتبختر، يكون من المَطِّ والمَطْوِ، وهما المدّ، ويقال: مَطَوْتُ بالقوم مَطْواً إِذا مدَدْت بهم في السير. وفي حديث أَبي بكر، رضي الله عنه: أَنه مَرَّ على بلال وقد مُطِيَ في الشمس يُعذَّبُ فاشتراه وأَعْتَقه؛ معنى مُطِيَ أَي مُدَّ وبُطحَ في الشمس. وكلُّ شيءٍ مَدَدْتَه فقد مَطَوْتَه؛ ومنه المَطْوُ في السَّيْر. ومَطا الرجلُ يَمْطو إِذا سارَ سيراً حسَناً؛ قال رؤبة: به تَمَطَّت غَوْلَ كلِّ مِيلَهِ، بنا حَراجِيجُ المَطِيِّ النُّفَّهِ تَمَطَّتْ بنا أَي سارَتْ بنا سَيْراً طَويلاً ممدوداً؛ ويروى: بنا حراجِيجُ المَهاري النُّفَّهِ وقوله أَنشده ثعلب: تَمَطَّتْ به أُمُّه في النِّفاس، فليسَ بِيَتْنٍ ولا تَوْأَمِ فسَّره فقال: يريد أَنها زادت على تسعة أَشهر حتى نَضَّجَتْهُ وجرَّتْ حَمْلَه؛ وقال الآخر: تَمَطَّتْ به بَيْضاءُ فَرْعٌ نَجِيبةٌ هِجانٌ، وبَعْضُ الوالِداتِ غَرامُ وتَمَتَّى: كَتَمَطَّى على البدل، وقيل لأَعرابي: ما هذا الأَثر بوجهك؟ فقال: من شِدَّة التَّمَتِّي في السجود. وتمَطَّى النهارُ: امتدَّ وطال، وقيل: كلُّ ما امْتَدَّ وطال فقد تمَطَّى. وتمَطَّى بهم السَفرُ: امْتَدَّ وطالَ، وتمَطَّى بك العهْدُ كذلك، والاسم من كل ذلك المُطَواءُ. والمَطاةُ والمَطا أَيضاً: التَّمَطِّي؛ عن الزجاجي، حكاه في الجُمل قرنه بالمَطا الذي هو الظَّهْر. والمَطِيَّةُ من الدَّوابِّ التي تَمُطُّ في سيرها، وهو مأْخوذ من المَطْوِ أَي المَدّ. قال ابن سيده: المَطِيَّة من الدَّوابِّ التي تَمْطُو في سيرها، وجمعها مطايا ومَطِيٌّ؛ ومن أَبيات الكتاب:متى أَنامُ لا يُؤَرِّقْني الكَرِي ليْلاً، ولا أَسْمَعُ أَجْراسَ المَطِي قال سيبويه: أَراد لا يُؤَرِّقْني الكَرِيُّ فاحتاجَ فأَشمَّ الساكنَ الضمة، وإِنما قال سيبويه ذلك لأَن بعده ولا أَسمعُ، وهو فعل مرفوع، فحُكْمُ الأَول الذي عُطف عليه هذا الفعل أَن يكون مرفوعاً، لكن لما لم يمكنه أَن يُخلص الحركة في يؤرِّقْني أَشمها وحمل أَسمعُ عليه لأَنه وإِن كانت الحركة مشمة فإِنها في نية الإِشباع، وإِنما قلنا في الإِشمام هنا إِنه ضرورة لأَنه لو قال لا يؤرقني فأَشبع لخرج من الرجز إِلى الكامل، ومحال أَن يجمع بين عروضين مختلفين؛ وأَنشد الأَخفش: أَلم تَكُنْ حَلَفْتَ باللهِ العَلي، أَنَّ مَطاياكَ لَمِنْ خَيْرِ المَطي؟ جعل التي في موضع ياءٍ فَعِيلٍ القافية وأَلقى المتحركة لما احتاج إِلى إِلقائها، وقد قال قوم: إِنما أَلقى الزائد وذلك ليس بحسن لأَنه مستخفٌّ للأَوَّل، وإِنما يَرْتَدِع عند الثانية، فلما جاءَ لفظ لا يكون مع الأَول تركه كما يقف على الثقيل بالخفة؛ قال ابن جني: ذهب الأَخفش في العلي والمطي إِلى حذف الحرف الأَخير الذي هو لام وتبقية ياء فعيل، وإِن كانت زائدة، كما ذهب في نحو مَقُول ومَبيع إِلى حذف العين وإِقرار واو مفعول، وإِن كانت زائدة، إِلا أَن جهة الحذف هنا وهناك مختلفتان لأَن المحذوف من المَطيّ والعليّ الحرف الآخر، والمحذوف في مقول لعلة ليست بعلة الحذف في المطِيّ والعَليّ، والذي رآه في المَطِيّ حسن لأَنك لا تتناكر الياء الأُولى إِذا كان الوزن قابلاً لها وهي مكلمة له، أَلا ترى أَنها بإِزاءِ نون مستفْعلن؟ وإِنما استغنى الوزن عن الثانية فإِياها فاحذف، ورواه قطرب: أَنّ مطاياك، بفتح أَن مع اللام، وهذا طريق، والوجه الصحيح كسر إِن لتزول الضرورة، إِلا أَنا سمعناها مفتوحة الهمزة. وقد مَطَتْ مَطْواً. وامْتَطاها: اتخذها مَطِيَّةً. وامْتَطاها وأَمْطاها: جعلها مَطِيَّتَه. والمَطِيَّةُ: الناقة التي يُرْكب مَطاها. والمَطِيَّةُ: البعير يُمْتَطى ظهره، وجمعه المَطايا، يقع على الذكر والأُنثى. الجوهري: المَطِيَّةُ واحدة المَطِيِّ والمَطايا، والمَطِيُّ واحد وجمع، يذكر ويؤنث، والمَطايا فَعالى، أَصله فَعائلُ إِلا أَنه فُعِل به ما فُعِلَ بخَطايا. قال أَبو العميثل: المطية تذكر وتؤنث؛ وأَنشد أَبو زيد لربيعة بن مَقْرُوم الضَّبِّي جاهلي: ومَطِيّةٍ، مَلَثَ الظَّلامِ، بَعَثْتُه يَشْكُو الكَلالَ إِليَّ دامي الأَظْلَل قال أَبو زيد: يقال منه امْتَطَيتها أَي اتخذتها مَطِيَّةً. وقال الأُموي: امتطيناها أَي جعلناها مَطايانا. وفي حديث خزيمة: تَرَكَتِ المُخَّ راراً والمَطِيَّ هاراً؛ المَطِيّ: جمع مطية وهي الناقة التي يركب مَطاها أَي ظهرها، ويقال: يُمْطى بها في السير أَي يُمَدُّ، والهارُ: الساقطُ الضعيف. والمَطا، مقصور: الظَّهر لامتداده، وقيل: هو حَبْل المتن من عَصَب أَو عَقَب أَو لحم، والجمع أَمْطاء. والمَطْوُ: جريدة تُشَقُّ بشِقَّيْنِ ويُحْزَم بها القَتُّ من الزرع، وذلك لامتدادها. والمَطْوُ: الشِّمراخ، بلغة بَلْحَرثِ بن كعب، وكذلك التَّمطِيةُ، والجمع مِطاء، والمَطا، مقصور: لغة فيه؛ عن ابن الأَعرابي. وقال أَبو حنيفة: المَطْوُ والمِطْوُ، بالكسر، عِذْق النخلة، والجمع مِطاء مثل جَرْو وجِراء؛ قال ابن بري: شاهد الجمع قول الراجز: تَخَدَّدَ عن كَوافِرِه المِطاء والمَطْوُ والمِطْوُ جميعاً: الكُباسة والعاسي؛ وأَنشد أَبو زياد: وهَتَفُوا وصَرَّحُوا يا أَجْلَحْ، وكان هَمّي كلَّ مُطْوٍ أَمْلَحْ كذا أَنشده مُطو، بالضم، وهذا الرجز أَورده الشيخ محمد بن بري مستشهداً به على المِطو، بالكسر، وأَورده بالكسر، ورأَيت حاشية بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي، رحمه الله: قال علي بن حمزة البصري وقد جاءَ عن أَبي زياد الكلابي فيه الضم. ومَطا الرجلُ إِذا أَكل الرطب من الكُباسة. والمِطْوُ: سَبَل الذُّرة. والأُمْطِيُّ: الذي يُعمل منه العِلْكُ، واللُّبايةُ شجر الأُمْطِيّ. ومِطْوُ الشيء: نظيره وصاحبه؛ وقال: نادَيْت مِطْوِي، وقد مالَ النهارُ بهمْ، وعَبْرةُ العين جارٍ دَمْعُها سَجمُ ومَطا إِذا صاحبَ صَدِيقاً. ومِطْو الرجل: صديقُه وصاحبه ونظيره، سَرَوِيَّةٌ، وقيل: مِطْوه صاحبه في السفر لأَنه كان إِذا قُويِس به فقد مُدَّ معه؛ قال يصف سَحاباً، وقال ابن بري: هو لرجل من أَزْد السَّراة يصف برقاً، وذكر الأَصبهاني أَنه ليعلى بن الأَحول: فَظَلْتُ، لدى البَيْتِ الحَرامِ، أُخِيلُه، ومِطْوايَ مُشْتاقانِ لَهُ أَرِقانِ (* عجز البيت مختلّ الوزن.) أَي صاحِبايَ، ومعنى أُخِيله أَنظر إِلى مَخِيلته، والهاءُ عائدة على البرق في بيت قبله، وهو: أَرِقْتُ لِبَرْقٍ دُونه شَرَوانِ يَمانٍ، وأَهْوَى البَرْقَ كلَّ يَمانِ والمَطا أَيضاً: لغة فيه، والجمع أَمْطاءٌ ومَطِيٌّ، الأَخيرة اسم للجمع؛ قال أَبو ذؤيب: لقد لاقَ المَطِيَّ بنَجْدِ عُفْرٍ حديثٌ، إِنْ عَجِبْتَ له، عَجِيبُ والأُمْطِيُّ: صمغ يؤكل، سمي به لامتداده، وقيل: هو ضرب من نبات الرمل يمتدّ وينفرش. وقال أَبو حنيفة: الأُمْطِيُّ شجر ينبت في الرَّمْل قُضْباناً، وله عِلْك يُمْضَغ؛ قال العجاج ووصف ثور وحش: وبالفِرِنْدادِ له أُمطِيُّ وكل ذلك من المَدِّ لأَن العلكَ يَمْتَدّ. الأَصمعي: كما رأَيتَ الوَرَقَ المَمْحِيَّا قال الجوهري: وامْتَحى لغة ضعيفة. والماحي: من أَسماء سيدنا رسول الله،صلى الله عليه وسلم، مَحا الله به الكفرَ وآثارَه، وقيل: لأَنه يَمحُو الكفرَ ويُعَفِّي آثارَه بإِذن الله.والمَحْوُ: السواد الذي في القمر كأَن ذلك كان نَيِّراً فمُحِي. والمَحْوة: المَطْرة تمحُو الجَدْبَ؛ عن ابن الأَعرابي. وأَصبحت الأَرض مَحْوةً واحدة إِذا تَغَطَّى وجْهُها بالماء حتى كأَنها مُحِيَتْ. وتركتُ الأَرضَ مَحْوةً واحدة إِذا طَبَّقَها المطرُ، وفي المحكم: إِذا جِيدَتْ كلُّها، كانت فيها غُدْرانٌ أَو لم تكن. أَبو زيد: تَرَكْتِ السماءُ الأَرضَ مَحْوةً واحدة إِذا طَبَّقَها المطرُ. ومَحوَة: الدَّبُورُ لأَنها تمحو السحابَ معرفة، فإِن قلت: إِنَّ الأَعلام أَكثر وقوعها في كلامهم إِنما هو على الأَعيان المرئِيَّاتِ، فالريح وإِن لم تكن مرئية فإِنها على كل حال جسم، أَلا ترى أَنها تُصادِمُ الأَجرام، وكلُّ ما صادَمَ الجِرْم جِرْمٌ لا مَحالة، فإِن قيل: ولم قَلَّتِ الأَعلام في المعاني وكثرت في الأَعيان نحو زيد وجعفر وجميع ما علق عليه علم وهو شخص؟ قيل: لأَن الأَعيان أَظهر للحاسة وأَبدى إِلى المشاهدة فكانت أَشبه بالعَلَمِية مما لا يُرى ولا يشاهد حسّاً، وإِنما يعلم تأَمُّلاً واستدلالاً، وليست من معلوم الضرورة للمشاهدة، وقيل: مَحْوةُ اسم للدَّبُور لأَنها تَمْحُو الأَثَرَ؛ وقال الشاعر: سَحابات مَحَتْهُنَّ الدَّبُورُ وقيل: هي الشَّمال. قال الأَصمعي وغيره: من أَسماء الشَّمال مَحْوةُ، غير مصروفة. قال ابن السكيت: هَبَّتْ مَحْوةُ اسمُ الشَّمال مَعْرِفة؛ وأَنشد: قَدْ بكَرَتْ مَحْوةُ بالعَجَاجِ، فَدَمَّرَتْ بَقِيَّةَ الرَّجَاجِ وقيل: هو الجَنوب، وقال غيره: سُمِّيت الشَّمالُ مَحْوةَ لأَنها تَمْحُو السحابَ وتَذْهَبُ بها. ومَحْوة: ريح الشَّمَال لأَنها تَذْهَبُ بالسحاب، وهي معرفة لا تنصرف ولا تدخلها أَلف ولام؛ قال ابن بري: أَنكر علي بن حمزة اختصاص مَحْوَة بالشَّمال لكونها تَقْشَعُ السحابَ وتَذْهَب به، قال: وهذا موجود في الجَنوب؛ وأَنشد للأَعشى: ثمَّ فاؤوا على الكَريهَةِ والصَّبْـ رِ، كما تَقْشَعُ الجَنُوبُ الجَهاما ومَحْوٌ: اسم موضع بغير أَلف ولام. وفي المحكم: والمَحْوُ اسم بلد؛ قالت الخنساء: لِتَجْرِ الحَوادِثُ بَعْدَ الفَتَى الْـ ـمُغَادَرِ، بالمَحْو، أَذْلالهَا والأَذْلالُ: جمع ذِلّ، وهي المسالك والطُّرُق. يقال: أُمورُ الله تَجْري على أَذْلالها أَي على مجَاريها وطُرُقِها. والمِمْحاةُ: خِرْقة يزال بها المَنيُّ ونحوه.
نمط: النمَطُ: ظِهارةُ فراش مّا؛ وفي التهذيب: ظِهارة الفراش. والنمَطُ: جماعة من الناس أَمرُهم واحد. وفي الحديث: خيرُ الناس هذا النمَطُ الأَوسط. وروي عن عليّ، كرَّم اللّه وجهه، أَنه قال: خير هذه الأُمة النَّمَطُ الأَوسطُ يَلْحَقُ بهم التالي ويرجع إِليهم الغالي؛ قال أَبو عبيدة: النمطُ هو الطريقة. يقال: الزَم هذا النَّمَط أَي هذا الطريق. والنمَطُ أَيضاً: الضربُ من الضُّروب والنوعُ من الأَنواع. يقال: ليس هذا من ذلك النمَط أَي من ذلك النوع والضرب، يقال هذا في المتاع والعلم وغير ذلك، والمعنى الذي أَراد علي، عليه السلام، أَنه كره الغُلُوّ والتقصير في الدين كما جاء في الأَحاديث الأُخَر. أَبو بكر: الزَمْ هذا النمَطَ أَي الزم هذا المذْهبَ والفَنَّ والطريق. قال أَبو منصور: والنمَطُ عند العرب والزَّوْجُ ضُروبُ الثِّيابِ المُصَبَّغَةِ. ولا يكادون يقولون نمَطٌ ولا زَوْجٌ إِلا لما كان ذا لَوْن من حُمرة أَو خضرة أَو صفرة، فأَما البياض فلا يقال نمط، ويجمع أَنْماطاً. والنمط: ضرب من البُسُط، والجمع أَنماط مثل سبَب وأَسْباب؛ قال ابن بري: يقال له نمط وأَنماط ونِماط؛ قال المتنخل: عَلامات كتَحْبِير النِّماطِ وفي حديث ابن عمر: أَنه كان يُجَلِّلُ بُدْنَه الأَنماط؛ قال ابن الأَثير: هي ضرب من البُسُط له خَمْل رقيق، واحدها نمَط. والأَنْمَطُ: الطريقةُ. والنمَطُ من العلم والمتاعِ وكلِّ شيء: نوعٌ منه، والجمع من ذلك كله أَنماط ونِماط، والنسَبُ إِليه أَنماطِيّ ونمَطِيٌّ. ووَعْساء النُّمَيْط والنُّبَيْطِ: معروفة تُنْبِتُ ضروباً من النبات، ذكرها ذو الرُّمة فقال:فأَضْحَتْ بوَعْساء النُّمَيْطِ كأَنَّها ذُرى الأَثْلِ، من وادي القُرى، ونخيلها والنُّمَيْط: اسم موضع؛ قال ذو الرمة: فقال: أَراها بالنُّمَيْطِ كأَنَّها نَخِيلُ القُرى، جَبَّارُه وأَطاوِلُه
قمطر: القِمَطْرُ: الجمل القويّ السريع، وقيل: الجمل الضَّخْمُ القويّ؛ قال جَمِيلٌ: قِمَطْرٌ يَلُوحُ الوَدْعُ تحتَ لبَانِه، إِذا أَرْزَمَتْ من تحتِه الرِّيحُ أَرْزَما ورجل قِمَطْرٌ: قصير؛ وأَنشد أَبو بكر لعُجَيْر السَّلُوليّ: قِمَطْرٌ كَحُوَّازِ الدَّحارِيج أَبْتَرُ والقِمَطْرُ والقِمَطْرِيُّ: القصير الضخم. وامرأَة قِمَطْرة: قصيرة عريضة؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد وَهَبْتُه من وَثَبى قِمَطْرَه، مَصْرورة الحَقْوَيْن مثلَ الدَّبْرَهْ والقِمَطْرُ والقِمَطْرَة: شِبْهُ سَفَطٍ يُسَفُّ من قَصَبٍ. وذئب قِمَطْرُ الرِّجُلِ: شديدُها. وكلب قِمَطْرُ الرِّجْل إِذا كان به عُقَّالٌ من اعْوِجاج ساقيه؛ قال الطِّرِمَّاح يصف كلباً: مُعِيدٌ قِمَطْرُ الرِّجْلِ مُخْتَلِفُ الشَّبا، شَرَنْبَثُ شَوْكِ الكَفِّ، شَثْنُ البَراثِن وشَرٌّ قِمَطْرٌ وقُماطِر ومُقْمَطِرّ. واقْمَطَرَّ عليه الشيءُ: تزاحم. واقْمَطَرَّ للشَّرِّ: تهيّأَ. ويقال: اقْمَطَرَّت عليه الحجارة أَي تراكمت وأَظَلَّتْ؛ قالت خَنْساءُ تصف قبراً: مُقْمَطِرَّات وأَحجار. والمُقْمَطِرّ: المجتمع. واقْمَطَرَّتِ العقربُ إِذا عطفت ذنبها وجمعت نَفْسَها. وقَمْطَرَ المرأَةَ وقَمْطَرَ جاريته قَمْطَرَة: نكحها. وقَمْطَرَ القِرْبة: شَدَّها بالوِكاء. وقَمْطَرَ القِرْبَة أَيضاً: ملأَها؛ عن اللحياني. وقَمْطَرَ العدوُّ أَي هرب؛ عن ابن الأَعرابي. ويوم مُقْمَطِرّ وقُماطِرٌ وقَمْطَرِيرٌ: مُقَبِّضُ ما بين العينين لشدته، وقيل: إِذا كان شديداً غليظاً؛ قال الشاعر: بَني عَمِّنا، هَلْ تَذْكرونَ بلاءَنا عليكم، إِذا ما كان يومٌ قُماطِرُ؟ بضم القاف. واقْمَطَرّ يومُنا: اشتد. وفي التنزيل العزيز: إِنا نخاف من ربنا يوماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً؛ جاء في التفسير: أَنه يُعَبِّسُ الوَجْهَ فيجمع ما بين العينين، وهذا شائع في اللغة. وشَرٌّ قَمْطَرِير: شديد. الليث: شَرٌّ قُماطِرٌ وقِمَطْرٌ وقِمْطَرٌ؛ وأَنشد: وكنتُ إِذا قومي رَمَوْني رَمَيْتُهم بمُسْقِطَةِ الأَحْمالِ، فَقْماءَ قِمْطَرِ ويقال: اقْمَطَرَّتِ الناقةُ إِذا رفعت ذنبها وجمعت قُطْرَيْها وزَمَّتْ بأَنفها. والمُقْمَطِرّ: المنتشر. واقْمَطَرَّ الشيء: انْتَشر، وقيل: تَقَبَّضَ كأَنه ضدّ؛ قال الشاعر: قد جَعَلَتْ شَبْوَةُ تَزْبَئِرُّ، تَكْسُو اسْتَها لَحْماً وتَقْمَطِرُّ التهذيب: ومن الأَحاجِيّ: ما أَبْيَضُ شَطْرا، أَسودُ ظَهْرا، يَمْشِي قِمَطْرا، ويَبُول قَطْراف وهو القُنْفُذُ. وقوله: يمشي قمطراً أَي مجتمعاً. وكل شيء جمعته، فقد قَمْطَرْتَه. والقِمَطْرُ والقِمْطَرةُ: ما تُصان فيه الكتب؛ قال ابن السكيت: لا يقال بالتشديد؛ وينشد: ليس بعِلْمٍ ما يَعي القِمَطْرُ، ما العِلْمُ إِلا ما وَعاه الصَّدْرُ والجمع قَماطِرُ.
قرمط: القَرْمَطِيطُ: المُتقارِبُ الخَطْوِ. وقَرْمَطَ في خَطْوِه إِذا قارَب ما بين قدميه. وفي حديث معاوية: قال لعمرو قَرْمَطْتَ، قال: لا؛ يريد أَكَبِرْت لأَن القَرْمَطة في الخطو من آثار الكِبَر. واقْرَمَّط الرجلُ اقْرِمّاطاً إِذا غَضِبَ وتقبَّض. والقَرْمَطة: المُقارَبةُ بين الشيئين. والقُرْموطُ: زَهْر الغَضَا وهو أَحمر، وقيل: هو ضرْب من ثمر العِضاه. وقال أَبو عمرو: القُرْمُوط من ثمر الغَضَا كالرُّمان يشبَّه به الثَّدْي؛ وأَنشد في صفة جارية نَهَدَ ثَدْياها: ويُنْشِزُ جَيْبَ الدِّرْع عنها، إِذا مَشَتْ، حَمِيلٌ كقُرْمُوطِ الغَضَا الخَضِلِ النَّدِي قال: يعني ثديَها. واقْرَمَّط الجلدُ إِذا تقارَب فانضم بعضه إِلى بعض؛ قال زيد الخيل: تَكَسَّبْتُهم في كلِّ أَطْرافِ شِدَّةٍ، إِذا اقْرَمَّطَتْ يوماً من الفَزَعِ الخُصَى والقَرْمَطةُ في الخَطِّ: دِقَّةُ الكتابة وتَداني الحروف، وكذلك القَرْمَطةُ في مَشْي القَطُوفِ. والقَرْمَطةُ في المشي: مُقارَبةُ الخطو وتداني المشي. وقَرْمَطَ الكاتِبُ إِذا قارَب بين كتابته. وفي حديث عليّ: فَرِّج ما بين السُّطورِ وقَرْمِطْ ما بين الحروف. وقَرْمَط البعيرُ إِذا قارَبَ خُطاه. والقَرامِطةُ: جِيلٌ، واحدهم قَرْمَطِيّ. ابن الأَعرابي: يقال لِدُحْرُوجةِ الجُعَل القُرْمُوطةُ. وقال أَعرابي: جاءنا فلان (* قوله «وقال أَعرابي جاءنا فلان إِلى آخر المادة» حقه أَن يذكر في مادة: ق ر ط م.) في نِخافَيْن مُلَكَّمَينِ فقاعِيَّين مُقَرْطَمَيْنِ؛ قال أَبو العباس: مُلَكَّمَيْنِ جَوانِبهما رِقاعٌ فكأَنه يَلْكَم بهما الأَرض، وقوله فقاعِيَّين يَصِرّان، وقوله مُقَرْطَمَينِ لهما مِنْقاران.
قعمط: الأَزهري: القُعْموطةُ والبُعْقُوطةُ، كله: دُحْرُوجةُ الجُعلِ.
قمط: القَمْطُ: شَدٌّ كشدّ الصبيّ في المَهْدِ وفي غير المهد إِذا ضُمَّ أَعضاؤه إِلى جسده ثم لُفَّ عليه القِماطُ. ابن سيده: قَمَطه يَقْمُطه ويَقْمِطُه قَمْطاً وقَمَّطه شدَّ يديه ورجليه، واسم ذلك الحبل القِماطُ. والقِماط: حبل يُشَدُّ به قوائم الشاة عند تاذبح، وكذلك ما يُشد به الصبيُّ في المهد، وقد قَمَطْت الصبيَّ والشاةِ بالقِماط أَقْمط قَمْطاً. وقُمِطَ الأَسِير إِذا جُمع بين يديه ورجليه بحبْل. والقِماط: الخِرقة العريضة التي تَلُفّها على الصبي إِذا قُمِط، وقد قَمَطَه بها. قال: ولا يكون القَمْطُ إِلاّ شدَّ اليدين والرجلين معاً. والقُمّاطُ: اللُّصوص، والقَمّاطُ: اللِّصّ، والقَمْطُ: الأَخذ. ووقَع على قِماطِ فلان: فَطِنَ له في تُؤدةٍ. التهذيب: يقال وقَعْتُ على قِماطِ فلان أَي على بُنودِه، وجمعه القُمُط. ويقال: مَرَّ بنا حولٌ قَمِيطٌ أَي تامّ؛ وأَنشد صاعد في الفُصُوص لأَيمن بن خُرَيم يذكر غَزالةَ الحَرُورِيّةَ: أَقامَتْ غَزالةُ سُوقَ الضِّرابِ، لأَهْلِ العِراقَيْنِ، حَوْلاً قَمِيطا ويروى: شهراً قميطا. وغزالة اسم امرأَة شَبِيب الخارِجيّ. وفي حديث ابن عباس: فما زال يسأَله شهراً قميطاً أَي تامّاً كاملاً. وأَقمت عنده شهراً قميطاً وحولاً قميطاً أَي تامّاً. وسِفادُ الطيرِ كلِّه: قِماطٌ. وقَمَطَ الطائرُ الأُنثى يَقْمُطُها ويَقْمِطُها قَمْطاً: سَفَدَها، وكذلك التيسُ؛ عن ابن الأَعرابي. وقال مرة: تقامَطَت الغنم، فعمَّ به ذلك الجِنس. وتراصَعَتِ الغنمُ وتقامَطَتْ وإِنه لقَمَطي أَي شديد السِّفاد. الحَرَّانيُّ عن ثابت بن أَبي ثابت قال: قَفَطَ التيسُ يَقْفُطُ ويَقْفِطُ إِذا نزا، وقمَطَ الطائرُ يَقْمُط ويَقْمِط. الأَصمعي: يقال للطائر قمَطها وقفَطها. والقِمْطُ: ما تشدُّ به الأَخْصاص، ومنه مَعاقِدُ القِمْطِ. وفي حديث شُرَيح: أَنه اختَصَم إِليه رجلان في خُصٍّ فقَضى بالخُص للذي تَلِيه القُمُطُ، وذلك أَنه احتكم إِليه رجلان في خُصّ ادَّعياه معاً، وقُمُطه شُرُطُه التي يُوثَّق بها ويشدُّ بها، من ليف كانت أَو من خُوص، فقضى به للذي تَليه المَعاقِدُ دون من لا تَلِيه معاقد القُمط، ومعاقدُ القمُط تَلي صاحبَ الخص؛ الخُصُّ: البيت الذي يعمل من القَصب؛ قال ابن الأَثير: هكذا قال الهروي بالضم، وقال الجوهري: القِمْطُ، بالكسر، كأَنه عنده واحد.
رمط: رَمَطَ الرجلَ يَرْمِطُه رَمْطاً: عابَه وطَعن عليه. والرَّمْطُ: مَجْمَعُ العُرْفُطِ ونحوه من الشجر، وقيل: هو من شجر العِضاه كالغيْضةِ؛ قال الأَزهري: هذا تصحيف، سمعت العرب تقول للحَرْجةِ الملْتفَّة من السِّدْر غَيْضُ سِدْر ورَهْطُ سدر ورَهْطٌ من عُشَرٍ بالهاء لا غير، قال: ومن رواه بالميم فقد صحّف.
سمط: سَمَطَ الجَدْيَ والحَمَلَ يَسْمِطُه ويَسْمُطُه سَمْطاً، فهو مَسْموط وسَمِيطٌ: نتَفَ عنه الصوفَ ونظَّفه من الشعر بالماء الحارّ ليَشْوِيَه، وقيل: نتَف عنه الصوفَ بعد إِدْخاله في الماء الحارّ؛ الليث: إِذا مُرِط عنه صُوفُه ثم شُوِي بإِهابه فهو سَمِيطٌ. وفي الحديث: ما أَكَل سميطاً أَي مَشْوِيَّة، فَعِيل بمعنى مَفْعول، وأَصل السَّمْطِ أَن يُنْزَعَ صُوفُ الشاةِ المذبوحة بالماء الحارِّ، وإِنما يفعل بها ذلك في الغالب لتُشْوى. وسَمَطَ الشيءَ سَمْطاً: عَلَّقَه. والسِّمْطُ: الخَيْطُ ما دام فيه الخَرَزُ، وإِلا فهو سِلْكٌ. والسِّمْطُ: خيط النظْمِ لأَنه يُعَلَّقُ، وقيل: هي قِلادةٌ أَطولُ من المِخْنقةِ، وجمعه سُموطٌ؛ قال أَبو الهيثم: السِّمْطُ الخيط الواحد المنْظومُ، والسِّمْطانِ اثنان، يقال: رأَيت في يد فلانة سِمْطاً أَي نَظْماً واحداً يقال له: يَكْ رَسَنْ، وإِذا كانت القلادة ذات نظمين فهي ذاتُ سِمْطَينِ؛ وأَنشد لِطَرَفةَ: وفي الحَيِّ أَحْوَى يَنْفُضُ المَرْدَ شادِنٌ، مُظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدِ والسِّمْطُ: الدِّرْعُ يُعَلِّقُها الفارِسُ على عَجُزِ فرسه، وقيل: سَمَّطَها. والسِّمْطُ: واحد السُّمُوطِ، وهي سبُور تُعَلَّقُ من السرْجِ. وسَمَّطْتُ الشيءَ: عَلَّقْتُه على السُّموطِ تَسْمِيطاً. وسَمَّطْتُ الشيء: لَزِمْتُه؛ قال الشاعر: تَعالَيْ نُسَمِّطْ حُبَّ دَعْدٍ، ونَغْتَدي سَواءَيْنِ والمَرْعَى بأُمِّ دَرِينِ أَي تَعاليْ نَلْزَمْ حُبّنا وإِن كان علينا فيه ضِيقة. والمُسَمَّطُ من الشِّعر: أَبيات مَشْطورة يجمعها قافية واحدة، وقيل: المُسَمَّطُ من الشعر ما قُفِّي أَرباعُ بُيُوتِه وسُمِّطَ في قافية مخالفة؛ يقال: قصِيدةٌ مُسَمَّطة وسِمْطِيّةٌ كقول الشاعر، وقال ابن بري هو لبعض المحدَثين: وشَيْبَةٍ كالقَسِمِ غَيْر سُودَ اللِّمَمِ داوَيْتُها بالكَتَمِ زُوراً وبُهْتانا وقال الليث: الشعر المُسَمَّط الذي يكون في صدر البيت أَبيات مَشْطورة أَو مَنْهوكة مُقَفّاة، ويجمعها قافية مُخالِفةٌ لازمة للقصيدة حتى تنقَضي؛ قال: وقال امرؤُ القيس في قصيدتين سِمْطِيَّتَينِ على هذا المثال تسميان السمطين، وصدر كل قصيدة مِصْراعانِ في بيت ثم سائره ذو سُموط، فقال في إِحداهما: ومُسْتَلْئِمٍ كشَّفْتُ بالرُّمْحِ ذَيْلَه، أَقَمْتُ بعَضْبٍ ذي سَفاسِقَ مَيْلَه، فجَعْتُ به في مُلْتَقَى الخيْلِ خيْلَه، (* قوله «ملتقى الخيل» في القاموس: ملتقى الحي.) تركتُ عِتاقَ الطير تحْجُلُ حَوْلَه كأَنَّ، على سِرْبالِه، نَضْحَ جِرْيالِ وأَورد ابن بري مُسَمَّطَ امرئ القيس: توَهَّمْتُ من هِنْدٍ معالِمَ أَطْلالِ، عَفاهُنَّ طُولُ الدَّهْر في الزَّمن الخالي مَرابعُ من هِنْدٍ خَلَتْ ومَصايِفُ، يَصِيحُ بمَغْناها صَدىً وعَوازِفُ وغَيَّرَها هُوجُ الرِّياحِ العَواصِفُ، وكلُّ مُسِفٍّ ثُمَّ آخَرُ رادِفُ بأَسْحَمَ من نَوْءِ السِّماكَينِ هَطَّالِ وأَورد ابن بري لآخر: خَيالٌ هاجَ لي شَجَنا، فَبِتُّ مُكابِداً حَزَنا، عَمِيدَ القلْبِ مُرْتَهَنا، بذِكْرِ اللّهْوِ والطَّرَبِ سَبَتْني ظَبْيَةٌ عَطِلُ، كأأَنَّ رُضابَها عَسَلُ، يَنُوءُ بخَصْرِها كَفَلُ، بنَيْلِ رَوادِفِ الحَقَبِ يَجُولُ وِشاحُها قَلَقا، إِذا ما أُلْبِسَتْ، شَفَقا، رقاقَ العَصْبِ، أَو سَرَقا مِن المَوْشِيَّةِ القُشُبِ يَمُجُّ المِسْكَ مَفْرِقُها، ويُصْبي العَقْلَ مَنْطِقُها، وتُمْسِي ما يُؤَرِّقُها سَقامُ العاشِقِ الوَصِبِ ومن أَمثال العرب السائرة قولهم لمن يجوز حكمُه: حكمُكَ مُسَمَّطاً، قال المبرد: وهو على مَذهب لك حكمُك مسمّطاً أَي مُتَمَّماً إِلا أَنهم يحذفون منه لك، يقال: حكمك مسمطاً أَي متمَّماً، معناه لك حكمُك ولا يستعمل إِلا محذوفاً. قال ابن شميل: يقال للرجل حكمك مسمطاً، قال: معناه مُرْسَلاً يعني به جائزاً. والمُسَمَّطُ: المُرْسَل الذي لا يُرَدُّ. ابن سيده: وخذ حقَّك مسمطاً أَي سهلاً مُجوّزاً نافذاً. وهو لك مسمطاً أَي هنيئاً. ويقال: سَمَّطَ لِغَرِيمه إِذا أَرسله. ويقال: سَمَطْتُ الرجلَ يميناً على حَقِّي أَي اسْتَحلفته وقد سمَط هو على اليمين يَسْمطُ أَي حلف. ويقال: سَبَطَ فلان على ذلك الأَمر يميناً، وسمَط عليه، بالباء والميم، أَي حلف عليه. وقد سَمَطْتَ يا رجلُ على أَمْرٍ أَنْت فيه فاجِر، وذلك إِذا وكَّدَ اليمين وأَحْلَطَها. ابن الأَعرابي: السّامِطُ الساكِتُ، والسَّمْط السكوت عن الفُضولِ. يقال: سَمَطَ وسمَّطَ وأَسْمَطَ إِذا سكت. والسَّمْطُ: الدّاهي في أَمره الخَفِيفُ في جِسْمِه من الرجال وأَكثر ما يُوصَف به الصَّيّادُ؛ قال رؤبة ونسبه الجوهري للعجاج: جاءتْ فلاقَتْ عِندَه الضَّآبِلا، سِمْطاً يُرَبِّي وِلْدةً زَعابِلا قال ابن بري: الرجز لرؤبة وصواب إِنشاده سِمْطاً، بالكسر (* قوله «سمطاً بالكسر» تقدم ضبطه في مادة ولد بالفتح تبعاً للجوهري.) ، لأَنه هنا الصائد؛ شبه بالسّمْطِ من النِّظامِ في صِغَر جِسمه، وسِمْطاً بدل من الضآبل. قال أَبو عمرو: يعني الصياد كأَنه نِظام في خفّته وهُزالِه. والزّعابِلُ: الصغار. وأَورد هذا البيت في ترجمة زعبل، وقال: السَّمْطُ الفقير؛ ومما قاله رؤبة في السِّمْطِ الصائد: حتى إِذا عايَنَ رَوْعاً رائعا كِلابَ كَلاَّبٍ وسِمْطاً قابِعا وناقة سُمُطٌ وأَسْماطٌ: لا وَسْم عليها كما يقال ناقة غُفْلٌ. ونعل سُمُطٌ وسمط (* قوله «سمط وسمط» الاولى بضمتين كما صرح به القاموس وضبط في الأصل أَيضاً، والثانية لم يتعرض لها في القاموس وشرحه ولعلها كقفل.) وسَمِيطٌ وأَسْماطٌ: لا رُقْعةَ فيها، وقيل: ليست بمَخْصُفةٍ. والسَّمِيطُ من النعل: الطّاقُ الواحد ولا رُقْعةَ فيها؛ قال الأَسود بن يعفر: فأَبْلِعْ بَني سَعْدِ بنِ عِجْلٍ بأَننا حَذَوْناهُمُ نَعْلَ المِثالِ سَمِيطا وشاهد الأَسْماط قولُ ليلى الأَخْيلية: شُمُّ العَرانِينِ أَسْماطٌ نِعالُهُمُ، بِيضُ السَّرابيلِ لم يَعْلَقْ بها الغَمَرُ وفي حديث أَبي سَلِيطٍ: رأَيت للنبي، صلّى اللّه عليه وسلّم، نَعْل أَسْماطٍ، هو جمع سَميطٍ هو من ذلك. وسَراويل أَسماطٌ: غير مَحْشُوّةٍ. وقبل: هو أَن يكون طاقاً واحداً؛ عن ثعلب، وأَنشد بيت الأَسود ابن يعفر. وقال ابن شميل: السِّمْطُ الثوب الذي ليست له بطانةُ طَيْلَسانٍ أَو ما كان من قُطن، ولا يقال كِساء سِمْطٌ ولا مِلْحَفَةُ سِمْط لأَنها لا تُبَطَّن؛ قال الأَزهري: أَراد بالملحفة إِزارَ الليلِ تسميه العرب اللِّحافَ والمِلْحفة إِذا كان طاقاً واحداً. والسَّمِيطُ والسُّمَيْطُ: الآجُرُّ القائمُ بعضُه فوق بعض؛ الأَخيرة عن كراع. قال الأَصمعي: وهو الذي يسمى بالفارسية براستق. وسَمَطَ اللبنُ يَسْمُطُ سَمْطاً وسُمُوطاً: ذهبت عنه حَلاوةُ الحلَب ولم يتغير طعمه، وقيل: هو أَوّلُ تَغَيُّرِه، وقيل: السامِطُ من اللبن الذي لا يُصَوِّتُ في السِّقاء لطَراءتِه وخُثُورَتِه؛ قال الأَصمعي: المَحْضُ من اللبن ما لم يُخالِطه ماءٌ حُلواً كان أَو حامِضاً، فإِذا ذهبت عنه حَلاوَةُ الحلَب ولم يتغير طعمُه فهو سامِطٌ، فإن أَخذ شيئاً من الرِّيح فهو خامِطٌ، قال: والسامِطُ أَيضاً الماءُ المُغْلَى الذي يَسْمُطُ الشيء. والسامِطُ: المُعَلِّقُ الشيء بحَبْل خلْفَه من السُّمُوطِ؛ قال الزَّفَيانُ: كأَن أَقْتادِيَ والأَسامِطا ويقال: ناقة سُمُطٌ لا سِمَةَ عليها، وناقة عُلُطٌ مَوْسُومة. وسَمَطَ السكّينَ سَمْطاً: أَحَدَّها؛ عن كراع. وسِماطُ القومِ: صَفُّهُم. ويقال: قامَ القومُ حولَه سِماطَيْنِ أَي صفَّين، وكلُّ صفٍّ من الرجال سِماطٌ. وسُموطُ العِمامةِ: ما أُفْضِلَ منها على الصَّدْرِ والأَكتاف. والسِّماطانِ من النخْلِ (* قوله «من النحل» هو بالحاء المهملة بالأصل وشرح القاموس والنهاية.) والناسِ: الجانِبانِ، يقال: مشَى بين السِّماطينِ. وفي حديث الإِيمان: حتى سَلِمَ من طَرفِ السِّماطِ؛ السِّماطُ: الجماعة من الناس والنحْل، والمراد في الحديث الجماعة الذين كانوا جلوساً عن جانبيه. وسِماطُ الوادي: ما بين صَدْرِه ومُنْتهاه. وسِمْط الرَّمْلِ: حَبْلُه؛ قال: فلما غَدا اسْتَذْرَى له سِمْط رَمْلةٍ لِحَوْلَيْنِ أَدْنَى عَهْدِه بالدَّواهِنِ (* قوله «فلما غدا إلخ» قال في الاساس بعد أَن نسبه للطرماح: أَراد به الصائد، جعله في لزومه للرملة كالسمط اللازم للعنق.) وسِمْطٌ وسُمَيطٌ: اسمان. وأَبو السِّمْطِ: من كناهم؛ عن اللحياني.
شمط: شَمَطَ الشيءَ يَشْمِطُه شَمْطاً وأَشْمَطَه: خلَطه؛ الأَخيرة عن أَبي زيد، قال: ومن كلامهم أَشْمِط عملك بصدَقةٍ أَي اخْلِطْه. وشيءٌ شَمِيطٌ: مَشْمُوطٌ. وكل لونين اختلطا، فهما شَمِيطٌ. وشمَط بين الماء واللبن: خلَط. وإِذا كان نصف ولد الرجل ذكوراً ونصفهم إِناثاً، فهم شَمِيطٌ. ويقال: اشْمِطْ كذا لعَدُوٍّ أَي اخْلِطْ. وكلُّ خَلِيطَيْن خَلَطْتَهما، فقد شَمَطْتَها، وهما شَمِيطٌ. والشَّمِيطُ: الصُّبح لاخْتِلاطِ لَوْنَيْه من الظُّلْمةِ والبياضِ، ويقال للصُّبْحِ: شَمِيطٌ مُوَلَّعٌ. وقيل للصبْح شَمِيطٌ لاختِلاطِ بياضِ النهار بسواد الليل؛ قال الكميت: وأَطْلَعَ منه اللِّياحَ الشَّمِيطَ خُدودٌ، كما سُلَّتِ الأَنْصُلُ قال ابن بري: شاهد الشَّمِيطِ الصبحِ قولُ البَعِيثِ: وأَعْجَلَها عن حاجة، لم تَفُهْ بها، شَمِيطٌ، تبكَّى آخِرَ الليلِ، ساطِعُ (* قوله «تبكى» كذا بالأصل وشرح القاموس، والذي في الاساس يتلى أَي بالتضعيف كما يفيده الوزن.) وكان أَبو عمرو بن العَلاء يقول لأَصحابه: اشْمِطُوا أَي خذوا مرّةً في قرآن، ومرة في حديث، ومرة في غريب، ومرة في شِعر، ومرّة في لغة أَي خُوضُوا. والشَّمَطُ في الشعرَ: اختلافُه بلونين من سواد وبياض، شَمِطَ شَمَطاً واشْمَطَّ واشْماطَّ، وهو أَشْمَطُ، والجمع شُمْطٌ وشُمْطانٌ. والشمَطُ في الرجل: شيْبُ اللِّحية، ويقال للرجل أَشْيَبُ. والشَمَطُ: بياض شعر الرأْسِ يُخالِطُ سَواده، وقد شَمِطَ، بالكسر، يَشْمَطُ شَمْطاً، وفي حديث أَنس: لو شئتُ أَن أَعُدّ شَمَطاتٍ كُنَّ في رأْسِ رسولِ اللّه، صلّى اللّه عليه وسلّم، فعَلْتُ؛ الشمَطُ: الشيْبُ، والشَّمَطاتُ: الشَّعراتُ البيض التي كانت في شعر رأْسه يريد قِلَّتها. وقال بعضهم: وامرأَة شَمْطاء ولا يقال شَيْباء؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: شَمْطاء أَعْلى بَزِّها مُطَرَّحُ، قد طَال ما تَرَّحَها المُتَرِّحُ شَمْطاء أَي بيْضاء المِشْفَرَيْن، وذلك عند البُزولِ؛ وقوله: أَعْلى بَزِّها مُطَرَّح أَي قد سَمِنت فسَقط وبَرُها، وقوله قد طال ما تَرَّحَها المُتَرِّحُ أَي نَغَّصَها المَرْعى. وفرس شَمِيطُ الذَّنَبِ: فيه لوْنانِ. وذئب شَميطٌ: فيه سواد وبياض. والشَّمِيطُ من النَّبات: ما رأَيتَ بعضَه هائجاً وبعضه أَخْضر؛ وقد يقال لبعض الطير إِذا كان في ذَنَبه سواد وبياض: إِنه لشميطُ الذُّنابَى؛ وقال طفيل يصف فرساً: شَمِيطُ الذُّنابَى جُوِّفَتْ، وهي جَوْنة، بنُقْبةِ دِيباجٍ ورَيْطٍ مُقَطَّعِ الشَّمْطُ: الخَلْطُ، يقول: اختلط في ذَنبِها بياض وغيره. أَبو عمرو: الشُّمطان الرُّطَب المُنَصَّفُ، والشُّمْطانةُ: البُسْرة التي يُرْطِبُ جانب منها ويَبقى سائرُها يابساً. وقِدْرٌ تسَعُ شاةً بشَمْطِها وأَشماطِها أَي بتابَلِها. وحكى ابن بري عن ابن خالويه قال: الناس كلهم على فتح الشين من شَمْطِها إِلا العُكْلِيَّ فإِنه يكسر الشين. والشِّمْطاطُ والشُّمْطوطُ: الفِرْقةُ من الناس وغيرهم. والشَّماطِيطُ: القِطَعُ المتفرّقة. يقال: جاءت الخيل شَماطِيطَ أَي متفرّقة أَرْسالاً، وذهَب القومُ شَماطِيطَ وشَمالِيلَ إِذا تفرّقوا، والشَّمالِيلُ: ما تفرّق من شُعَبِ الأَغْصانِ في رؤوسها مثل شَماريخِ العِذْق، الواحد شِمْطيطٌ؛ وفي حديث أَبي سفيان: صريح لُؤيٍّ لا شَماطِيط جُرْهُم الشَّماطِيطُ: القِطَعُ المتفرّقةُ. وشَماطِيطُ الخيل: جماعة في تَفْرِقِةٍ، واحدها شُمْطُوطٌ. وتفرّق القومُ شَماطِيطَ أَي فِرَقاً وقِطَعاً، واحدها شِمْطاطٌ وشُمْطُوطٌ، وثوب شِمْطاطٌ؛ قال جَسّاسُ بن قُطَيْبٍ: مُحْتَجِزٍ بِخَلَقٍ شِمْطاطِ، على سَراوِيلَ له أَسْماطِ وقد تقدّمت أُرْجُوزته بكمالها في ترجمة شرط، أَي بخَلَقٍ قد تشقق وتقطَّع. وصار الثوبُ شَماطِيطَ إِذا تشقّق؛ قال سيبويه: لا واحد للشَّماطِيطِ ولذلك إِذا نسَب إِليه قال شَماطيطِيٌّ فأَبْقَى عليه لفظ الجمع، ولو كان عنده جمعاً لرَدَّ النسَبَ إِلى الواحد فقال شِمْطاطِيٌّ أَو شُمْطُوطِيٌّ أَو شِمْطِيطِيٌّ. الفراء: الشَّماطِيطُ والعَبادِيدُ والشَّعارِيرُ والأَبابِيلُ كلُّ هذا لا يُفْرد له واحد. وقال اللحياني: ثوب شَماطِيطُ خَلَقٌ. والشُّمْطُوطُ: الأَحْمق؛ قال الراجز: يَتْبَعُها شَمَرْدَلٌ شُمْطُوطُ، لا ورَعٌ جِبْسٌ ولا مأْقُوطُ وشَماطِيطُ: اسم رجل؛ أَنشد ابن جني: أَنا شَماطِيطُ الذي حُدِّثْت بهْ، متَى أُنَبَّهْ للغَداء أَنْتَبهْ ثم أُنَزِّ حَوْلَه وأَحْتَبِهْ، حتى يقالُ سَيِّدٌ، ولسْتُ بهْ والهاء في أَحْتَبِه زائدة للوقف، وإِنما زادها للوصل لا فائدة لها أَكثر من ذلك. وقوله حتى يقال روي مرفوعاً لأَنه إِنما أَراد فِعَل الحال، وفِعلُ الحال مرفوع في باب حتى، أَلا ترى أَن قولهم سرْتُ حتى أَدخلُها إِنما هو في معنى قوله حتى أَنا في حال دخولي، ولا يكون قوله حتى يقال سيّد على تقدير الفعل الماضي لأَن هذا الشاعر إِنما أَراد أَن يَحْكِي حاله التي هو فيها ولم يرد أَن يُخبر أَنَّ ذلك قد مضى.
شمطل: التهذيب: الشُّمْطالةُ البَضْعَةُ من اللحم يكون فيها شحم.
ثرمط: الثُّرْمُطةُ والثُّرَمِطةُ على مثال عُلَبِطةٍ؛ الأَخيرة عن كراع: الطين الرَّطْبُ؛ قال الجوهري: لعل الميم زائدة. الفراء: وقع فلان في ثُرْمُطةٍ أَي في طين رطْب. قال شمر: واثْرَنْمَط السِّقاء إِذا انْتَفَخ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: تأْكلُ بَقْل الرِّيفِ حتى تَحْبَطا، فبَطْنُها كالوَطْبِ حين اثْرَنْمَطا والاثْرِنْماطُ: اطْمِحْرارُ السِّقاء إِذا راب ورَغا، وكَرْثأَ إِذا ثَخُنَ اللبن عليه كَرْثَأَةً مثلَ اللِّبإِ الخَثِرِ. أَبو عمرو: الثُّرْمُوطُ الرجل العظيمُ اللُّقَمِ الكثير الأَكْل.
ثلمط: الثَّلْمَطةُ: الاسْتِرْخاء، وطين ثَلْمَطٌ.
ثمط: الثَّمْطُ: الطين الرقيق أَو العجين إِذا أَفْرَط في الرِّقةِ.
ومط: ابن الأَعرابي: الوَمْطةُ الصَّرْعةُ من التعَب.
لمط: ابن الأَعرابي: اللَّمْط الاضْطِرابُ. أَبو زيد: التَمَطَ فلان بحقي الْتِماطاً إِذا ذهب به.
ذعمط: الذَّعْمَطةُ: الذبْحُ الوَحِيُّ. ذَعْمَطَ الشاةَ: ذَبَحها ذَبْحاً وحِيّاً.
ذمط: في نوادر الأَعراب: طَعام ذَمِطٌ وزَرِدٌ أَي لَيِّن سَريعُ الانْحِدارِ.
خمط: قال اللّه عزّ وجلّ في قصة أَهل سبإٍ: وبدَّلْناهم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وأَثْلٍ؛ قال الليث: الخَمْطُ ضرب من الأَراكِ له حَمْل يؤْكل، وقال الزجاج: يقال لكل نبت قد أَخَذَ طَعْماً من مَرارة حتى لا يمكن أَكلُه خَمْطٌ، وقال الفراء: الخمط في التفسير ثَمَرُ الأَراكِ وهو البَرِيرُ، وقيل: شجر له شوْكٌ، وقيل: الخَمْطُ في الآية شجر قاتل أَو سمّ قاتِل، وقيل: الخَمْط الحَمْل القليل من كل شجرة، والخمط شجر مثل السِّدْرِ وحمله كالتُّوت، وقرئ: ذواتي أُكُلِ خَمْطٍ، بالإِضافة. قال ابن بري: من جعل الخمْط الأَراكَ فحقُّ القراءَةِ بالإضافة لأَن الأَكل للجني فأَضافه إِلى الخمْط، ومن جعل الخمط ثَمَرَ الأَراك فحق القراءَة أَن تكون بالتنوين، ويكون الخمط بدلاً من الأُكُل، وبكلٍّ قرأَتْه القرَّاءُ. ابن الأَعرابيّ: الخَمْطُ ثمر يقال له فَسْوةُ الضَّبُع على صورة الخَشْخاش، يَتَفَرَّكُ ولا يُنْتفَعُ به. وقد خَمَط اللحمَ يَخْمِطُه خَمْطاً، فهو خَمِيطٌ: شواه، وقيل: شواه فلم يُنْضِجْه. وخَمط الحَمَلَ والشاةَ والجَدْيَ يَخْمِطُه خَمْطاً، وهو خَمِيطٌ: سلَخَه ونزع جِلْده وشَواه، فإِذا نزَع عنه شَعَره وشواه فهو السَّمِيطُ، وقيل: الخَمْطُ بالنار، والسَّمْطُ بالماء. والخَمِيطُ: المَشْوِيُّ، والسَّمِيط: الذي نُزع عنه شعرُه. والخَمّاطُ: الشَّوَّاء؛ قال رؤْبة: شاكٍ يَشُكُّ خَلَلَ الآباطِ، شَكَّ المَشاوِي نَقَدَ الخَمَّاطِ أَراد بالمَشاوي: السفافِيدَ تدخل في خَلَل الآباطِ، قال: والخُمَّاطُ السُّمَّاطُ، الواحد خامِطٌ وسامِط. والخَمْطةُ: رِيحٌ نَوْرِ الكَرم وما أَشْبَهه مما له ريح طيبة وليست بشديدة الذّكاءِ طِيباً. والخَمْطة: الخمر التي أَخَذَت ريِحاً، وقال اللحياني: الخمْطة التي قد أَخذت شيئاً من الرِّيح كريح النَّبِق والتفَّاح. يقال: خَمِطَتِ الخَمْرُ، وقيل: الخمْطةُ الحامضةُ مع ريح؛ قال أَبو ذؤَيب: عُقارٌ كماءِ النِّيِّ لَيْسَتْ بخَمْطةٍ، ولا خَلّةٍ، يَكْوِي الوُجوهَ شِهابُها ويروى: يَكْوِي الشُّروبَ شِهابُها. وقيل: إِذا أُعْجِلَت عن الاسْتِحكام في دَنِّها فهي خَمْطةٌ. وكلُّ طَرِيّ أَخَذ طعْماً ولم يَسْتَحْكِم، فهو خَمْطٌ؛ وقال خالد بن زهير الهذلي: ولا تَسْبِقَنْ للناسِ منّي بخَمْطةٍ، من السُّمِّ، مَذْرورٍ عليها ذُرُورُها يعني طريّة حديثة كأَنها عنده أَحَدُّ؛ وقال المتنخل: مُشَعْشَعَةٌ كعَيْنِ الدِّيك، فيها حُمَيّاها من الصُّهْبِ الخِماطِ اختارها حَدِيثةً، واختارها أَبو ذُؤَيب عَتِيقةً، ولذلك قال: ليست بخَمْطَةٍ. وقال أَبو حنيفة: الخَمْطَةُ الخمرة التي أُعجلت عن استحكام ريحها فأَخذت ريح الإِدْراكِ كريح التُّفَّاح ولم تُدْرِكْ بعد، ويقال: هي الحامضةُ، وقال أَبو زيد: الخَمْطةُ أَوّلُ ما تَبْتَدئُ في الحُموضة قبل أَن تشتدَّ، وقال السكّري في بيت خالد بن زهير الهذلي: عَنى بالخمْطةِ اللَّوْمَ والكلامَ القَبيحَ. ولبن خَمْطٌ وخامِطٌ: طَيِّبُ الرِّيح، وقيل: هو الذي قد أَخذ شيئاً من الرِّيح كريح النبق أَو التُّفَّاح، وكذلك سِقاء خامِطٌ، خَمَطَ يَخْمُطُ خَمْطاً وخُموطاً وخَمِطَ خَمَطاً، وخَمْطَتُه وخَمَطَتُه رائحتُه، وقيل: خَمَطُه أَن يَصِير كالخِطْمِيِّ إِذا لَجَّنَه وأَوْخَفَه، وقيل: الخَمْطُ الحامضُ، وقيل: هو المُرّ من كل شيء؛ وذكر أَبو عبيدة أَن اللبن إِذا ذهب عنه حَلاوة الحَلب ولم يتغير طعمه فهو سامِطٌ، فإِن أَخذ شيئاً من الرِّيح فهو خامِطٌ، فإِن أَخذ شيئاً من طعْم فهو مُمَحَّلٌ، فإِذا كان فيه طَعْمُ الحَلاوةِ فهو فُوّهةٌ. اليزيدي: الخامِطُ الذي يُشبه ريحُه ريحَ التُّفّاحِ، وكذلك الخَمْطُ أَيضاً؛ قال ابن أَحمر: وما كنتُ أَخْشَى أَن تكونَ مَنِيَّتِي ضَرِيبَ جِلادِ الشَّوْلِ، خَمْطاً وصافِيا التهذيب: لبن خَمْطٌ وهو الذي يُحْقَنُ في سِقاء ثم يوضَع على حشيش حتى يأْخُذَ من ريحه فَيكون خَمْطاً طَيِّبَ الريح طيبَ الطعم. والخَمْطُ من اللبن: الحامِضُ. وأَرض خَمْطةٌ وخَمِطةٌ: طيبةُ الرائحة، وقد خَمِطَتْ وخَمَطَتْ. وخَمَط السِّقاءُ وخَمِطَ خَمْطاً وخَمَطاً، فهو خَمِطٌ: تغيرت رائحتُه، ضدّ. سيبويه: وهي الخَمْطةُ. وتَخَمَّطَ الفحلُ: هَدَرَ. وخَمِطَ الرجلُ وتَخَمَّطَ: غَضِبَ وتَكبَّرَ وثارَ؛ قال: إِذا تَخَمَّطَ جَبّارٌ ثَنَوْه إِلى ما يَشْتَهُونَ، ولا يُثْنَوْن إِنْ خَمِطُوا والتَّخَمُّطُ: التَّكَبُّرُ، قال: إِذا رأَوْا مِنْ مَلِكٍ تَخَمُّطا أَو خُنْزُواناً، ضَرَبُوهُ ما خَطا ومنه قول الكميت: إِذا ما تَسامَتْ للتخمطِ صِيدُها الأَصمعي: التخمُّط الأَخذُ والقهْرُ بغَلبةٍ؛ وأَنشد: إِذا مُقْرَمٌ مِنّا ذَرَا حَدُّ نابِه، تَخَمَّطَ فِينا نابُ آخَرَ مُقْرَمِ ورجل مُتَخَمِّطٌ: شديدُ الغَضَبِ له ثَوْرةٌ وجَلَبة. وفي حديث رِفاعةَ قال: الماءُ من الماء، فتخمَّطَ عمر أَي غَضِبَ. ويقال للبحر إِذا التَطَمَتْ أَمواجُه: إِنه لَخَمِطُ الأَمْواجِ. وبحر خَمِطُ الأَمواج: مُضْطَرِبُها؛ قال سويد بن أَبي كاهل: ذُو عُبابٍ زَبَدٍ آذِيَّه، خَمِطُ التَّيّارِ يَرْمي بالقَلَعْ يعني بالقِلَعِ الصخْرَ أَي يرمي بالصخْرة العظيمةِ. وتَخَمَّطَ البحرُ: التطَم أَيضاً.
سرمط: السَّرْمَطُ والسَّرَوْمَطُ: الجمل الطويل؛ وأَنشد: بكلِّ سامٍ سَرْمَطٍ سَرَوْمَط وقيل: السَّرَوْمَطُ الطويل من الإِبل وغيرها. قال ابن سيده: السرَوْمَطُ وعاء يكون فيه زِق الخمر ونحوه. ورجل سَرَوْمَطٌ: يَسْتَرِط كل شيء يَبْتَلِعُه. وقد تقدّم على قول من قال إِن الميم زائدة؛ وقول لبيد يصف زِقَّ خمر اشْتُرِي جِزافاً: ومُجْتَزَفٍ جَوْنٍ، كأَنَّ خِفاءه قَرى حَبَشِيٍّ، بالسَّرَوْمَطِ، مُحْقَب (* قوله «ومجتزف» في الصحاح بمجتزف.) قال: السَّرَوْمَطُ ههنا جمل، وقيل: هو جلد ظَبية لُفّ فيه زِقُّ خمر. وكل خِفاء لُفّ فيه شيء، فهو سَرَوْمَطٌ له. وتَسَرْمَطَ الشعَرُ: قَلّ وخَفّ. ورجل سُرامِطٌ وسَرْمَطِيطٌ: طويل. والسُّرامِطُ: الطويل من كل شيء.
(ح م ط)

حَمَطَ الشَّيْء يحْمِطُه حَمْطا: قشره، وَهَذَا فعل ممات.

والحَماطَةُ: حرقة يجدهَا الْإِنْسَان فِي حلقه.

وحَماطَةُ الْقلب: سوَاده، أنْشد ثَعْلَب:

ليتَ الغُرابَ رَمى حَماطَةَ قَلبه...عَمْرٌو بأسْهُمه الَّتِي لم تُلْغَبِ

والحماطُ: شجر التِّين الْجبلي، قَالَ أَبُو حنيفَة: أَخْبرنِي بعض الْأَعْرَاب أَنه فِي مثل نَبَات التِّين غير انه أَصْغَر وَرقا، وَله تين كثير صغَار من كل لون، أسود وأملح وأصفر،وَهُوَ شَدِيد الْحَلَاوَة يحرق الْفَم إِذا كَانَ رطبا ويعقره، فَإِذا جف ذهب ذَاك عَنهُ، وَهُوَ يدّخر، وَله إِذا جف متانة وعلوكة، وَالْإِبِل وَالْغنم ترعاه وتأكل تينه. وَقَالَ مرّة: الحَماطُ التِّين الْجبلي. والحَماطُ: شجر من نَبَات جبال السراة، وَقيل: هُوَ الأفاني إِذا يبس، قَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ مثل الصليان، إِلَّا انه خشن الْمس، الْوَاحِدَة مِنْهَا حَماطَةٌ.

والحَماطُ: تبن الذّرة خَاصَّة، عَن أبي حنيفَة.

والحَمطَيِطُ: نبت كالحَماطِ.

وحَماطانُ: شجر. وَقيل: مَوضِع، قَالَ:

يَا دارَ سَلْمى بحَماطانَ اسْلَمِي

والحِمْطاطُ والحَمْطُوطُ: دُوَيْبَّة فِي العشب منقوشة بألوان شَتَّى، وَقيل: الحماطيطُ: الْحَيَّات.
(غ ط م ط)

الغطمطة: اضْطِرَاب الأمواج.

وبحر غطامط، وغطومط، وغطمطيط: عَظِيم كثير الأمواج، مِنْهُ.

والغطمطة: صَوت السَّيْل فِي الْوَادي.

والتغطمط، والغطمطيط: الصَّوْت.

وَسمعت للْمَاء غطامطا، وغطمطيطا، وَقد يكون ذَلِك فِي الغليان.

وغطمطت الْقدر، وتغطمطت: اشْتَدَّ غليانها.
(غ م ط)

غَمَطَ الناسَ غَمْطاً: اِحْتَقَرَهُمْ فاستْصغرهم.

وغَمِطَ النِّعْمَة والعافية غمطا: لم يشكرها.

وغَمِطَ الْحق: جَحده.

وغَمِطَه غمطاً: ذبحه.

والغَمط: المُطمئن من الأَرْض، كالغمض.

وتغمَّط عَلَيْهِ ترابُ الْبَيْت، أَي: غطَاه حَتَّى قَتله.

والغَمْطُ، والمُغامطة، فِي الشّرْب، كالغَنج. والإغماط: الدَّوَام واللزوم.

وأغمطت عَلَيْهِ الْحمى، كأغبطت.

وسماء غَمَطَى: دائمة المَطر، كغَبطَى.
(ج ل م ط)

جَلْمَط رَأسه: حلق شعره.
(م ط ح)

المَطْحُ: الضَّرْب بِالْيَدِ، وَرُبمَا كنى بِهِ عَن النِّكَاح، وَقد مَطَحَها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت