والبدنية، والبعض يقول بأن القرآن يشفي كل الأمراض الروحية منها والبدنية والنفسية، ويشن حملة شعواء على من ينكر ذلك ...
هذا ولقد انتشر المعالجون بالرقي وافتتحت كثير من الدور ـكعيادات ـ ولمعت كثير من الأسماء، حتى أن بعض الرقاة أدخل التكنولوجيا الحديثة في عمله مثل أجهزة الحاسوب وغيرها، بل وصارت للرقية مواقع على شبكة الويب تستقبل استشارات الناس وتقوم بالرد عليها وتدلهم على العلاج وعلى المعالجين، وظهرت علينا في الفترة الأخيرة قنوات تلفزيونية فضائية متخصصة في الشعوذة والنصب على الناس ويدعي أحد أصحاب هذه القنوات حصوله على شهادات طبية وعلمية تسمح له بممارسة الطب وعلاج المرضى والقدرة على علاج جميع الأمراض بلا استثناء، يشمل ذلك أمراض السرطان، والقلب، والأعصاب، والكلى، والكبد والأمراض المعدية والأمراض الجلدية والنفسية والسحر والعين والحسد وكل ما يخطر على البال من الأمراض العضوية والنفسية.
ويتحول الأمر الى ظاهرة مخيفة عندما نعلم أن هناك بمصر وحدها 300 ألف معالج بالقرآن وأنفقت مليارات الجنيهات حوالى (10 مليارات) على الدجل والشعوذة.
إشكالية البحث: ومع انتشار هذه الظاهرة طرحت الكثير من التساؤلات والآراء حول هذه القضية .. هل هي ظاهرة صحية أم ظاهرة مرضية!!؟ .. وما هي الضوابط الشرعية للعلاج بالقرآن؟ .. هل يسمى هذا النمط طبًا؟!! .. هل يجوز اعتباره مهنة ومصدرًا للكسب .. الى غير