فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 78

المبحث الثاني

ضوابط الرقية الشرعية

لكي يؤتي العلاج بالقرآن ثماره المرجوة، ويتم تحقيق الشفاء للمريض، ونظرًا لوجود أدعياء على الرقية شوهوا أمرها فقد اتجه مجموعة من أهل العلم ومحققيهم الى وضع شروط وضوابط في كل من الراقي، والرقية، والمرقي لا بد من مراعاتها لتكون الرقية جائزة مقررة شرعًا، وللانتفاع بها من جانب آخر وتؤتي أكلها وتشفي بإذن الله تعالى، وفي هذا الخصوص لا بد وأن نعلم أن مسائل الرقية الشرعية أمور توفيقية تعبدية لا يجوز الإخلال بأي جزئية من جزئياتها، وبالتالي فقد بين العلماء الشروط الخاصة بالرقية الشرعية: بدليل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يطلب ممن كانوا يرقون قبل الإسلام أن يعرضوا عليه رقاهم للنظر في إقرارها واعتبارها شرعية. فما الضوابط التي ينبغي أن تقيد الرقية بها حتى تكون شرعية؟ هذا ما نجيب عنه ضمن المطالب التالية:

المطلب الأول: الضوابط الشرعية للراقي

أما الضوابط الشرعية التي ينبغي مراعاتها في الراقي فهي [1] :

أولًا: أن يكون الراقي مسلمًا: يشترط فيمن يعالج المرضى بالرقى والتمائم أن يكون مسلمًا أن يكون المسترقى من أهل الإيمان بالله ربا والها

(1) حشية العدوي: 2/ 25، اعانة الطالبين: 3/ 124، فتح الباري: 10/ 195، معارج القبول: 2/ 5093، شرح كتاب التوحيد: ص 136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت