يسأل الكثير من الناس عن حكم استخدام الحاسوب في التداوي بالقرآن الكريم أو الرقية عن طريق الإنترنت، أو بواسطة الهاتف، وكذلك حكم الاقتصار في الرقية على جهاز التسجيل، ولقد انتشر التسجيلات وعلى مواقع الانترنت أشرطة صوتية تحتوى على آيات قرآنية وأدعية نبوية يسمونها (شريط الرقية الشرعية) حيث يرون أن الإنسان المحتاج للرقية ما عليه إلا أن يقوم بتشغيل المسجل والاستماع لتلك الرقية والحقيقة أن هذه الأجهزة والوسائل لا تغني عن الرقية المباشرة حيث إنه يشترط في الراقي النية وهي غير متحققة في مثل هذه الأجهزة، وإن كان سماع القرآن عبرها فيه خير كثير ..
ولقد سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان: هل تجوز الرقية على المريض بواسطة المسجل؟
وكان جوابه:"لا يا أخي الرقية مباشرة؛ يقرأ وينفث على المريض من ريقه؛ هذه الرقية أما التوسع والتهور في الرقية بحيث أنه بشريط أو بالتلفون ـ يقرأ عليه بالتلفون ـ ولا يقرأ بالخزان ـ خزان الماء ـ ولا يقرأ (كلام غير مفهوم) ولا يقول هذه القارورة المركزة بمائة ريال والقارورة والتي ليست مركزة بخمسين ريال!! هذا كله من الكذب ومن الدجل ومن استنزاف أموال الناس وهذا خروج بالرقية الشرعية إلى الأطماع واستنزاف"