المسيب: رجل به طب أو يؤخذ عن أمرأته أيحل انه أو ينشر؟ قال إنما يريدون به الإصلاح فإن ما ينفع لم ينه عنه" [1] ."
لابد من تحذير المرضى والمعالجين من المخالفات الشرعية، التي ترتكب أثناء العلاج، خاصة علاج الرجال للنساء، كخلوة الرجل بالمرأة، ومس شيء من جسدها، وخضوعها بالقول، وتكشفها، وغير ذلك مما يؤول بصاحبه الى المعاصي والفواحش ـ عياذا بالله ـ عز وجل ـ والمعاصي والفواحش تزيد العبد رهقًا وعناء، فالمصاعب تنزل في كثير من الأحيان بسبب الذنوب، قال الله تبارك وتعالى: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} [2] وإن كانت في بعض الأحيان لرفعة الدرجات.
لايجوز تصديق الخرافات فيما يخص التعامل مع العائن من شرب بوله وغيرها، والعين لا تنتهي إلا بموت العائ، ولا يجوز وضع التمائم على ما يخشى وقوع العين عليه من جلود وأساور وقلائد، قال - صلى الله عليه وسلم:"من تعلق شيئا وكل اليه" [3] ، حتى وإن كانت من القرآن.
(1) صحيح البخاري: باب الشرك والسحر من الموبقات 5/ 2175.
(2) الشورى: 30
(3) سبق تخريج الحديث.