كتابة ما شاء الله تبارك الله، أو رسم سيف، أو سكين، أو رسم عين، أو وضع القرآن في السيارة، أو تعليق بعض الآيات في البيوت، فإن كل هذه الأمور لا تدفع بها العين، بل تكون من التمائم المحرمة.
يجب على المريض أن يوقن الإجابة، وأن لا يستبطئ الشفاء، ولو قيل له بأن الشفاء بعقاقير تؤخذ طول الحياة ما جزع، وإذا طال به المقام بالرقية الشرعية جزع ولم يصبر، مع أن له بكل حرف يتلوه حسنه، والحسنة بعشر أمثالها وعليه بالدعاء، والإكثار من الصدقة فإنها مما يستشفى بها.
هناك بعض العلامات التى يستدل بها أو ببعضها على أن هذا الراقي يتعامل بالسحر وليس القرآن، ولا يغرك بعض ما يظهرونه من الديانة، فقد يستفتح بالقرآن وما يلبث أن يغير ذلك، وقد يكون ممن يعتاد المساجد للتمويه على الناس، وقد تراه يكثر من ذكر الله أمامك فلا يغرك هذا فتنبه ..
علامات السحرة والمشعوذين:
سؤال المريض عن اسمه أو اسم أمه، مع أن معرفة الاسم أو جهله لا تغير في العلاج شيئا، ان يطلب من المريض أثرًا من ملابسه كالثوب أو الفنيلة.
قد يطلب من المريض حيوانًا بصفات معينه ليذبحه للجن، وربما لطخ بدمه المريض.