فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 78

العربي، أو بما يفهم معناه، وأن تكتب الرقية بطاهر.

-أما الضوابط الخاصة بالمرقي فهي: أن يعتقد المرقي أن الشافي هو الله، وأن يتعاطي الرقي للعلاج من الأمراض، ولا بد من صيانة الرقي عن الإهانة، وأن يبتعد المرقي عن المعاصي في فترة العلاج وبعدها، والتوجه الى الله بصدق أن يشفيه وأن لا يستبطئ الشفاء.

-قد تتكامل الأسباب من قراءة القرآن وتعاطي الأسباب الدوائية، ووجود الاستعداد عند المريض لتقبل العلاج القرآني أو الدوائى، ومع ذلك لا يشفي المريض! فليس لازمًا أن يقع الشفاء، لأن فوق كل هذه الأسباب إرادة المسبب وهو الله عز وجل.

-لا تعارض بين استعمال الأدوية الحسية المباحة التى يصفها أطباء الأجساد وبين الأدوية الإيمانية كالرقية والتعويذات الشرعية والأدعية الصحيحة فيمكن الجمع بينهما كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقد ثبت أنه استعمل هذا وهذا.

-اتفق العلماء على عدم جواز إتيان الكهان والمشعوذين والعرافين للرقية أو غيرها.

-لا بد من تحذير المرضى والمعالجين من المخالفات الشرعية، التى ترتكب أثناء العلاج، خاصة علاج الرجال للنساء.

-إن الأجهزة والوسائل الإلكترونية ووسائل الاتصال لا تغني عن الرقية المباشرة حيث إنه يشترط في الراقي النية وهي غير متحققة في مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت