القسم الثاني: في تحقيق النص ودراسته.
هذا ما وفّقني اللّه تعالى إلى عمله في هذا البحث المتواضع، فإنّ كنت قد وفّقت فيه، فهذا فضل اللّه يؤتيه من يشاء، وإن تكن الأخرى فلا حول ولا قوّة إلاّ باللّه. أستغفره وأتوب إليه من سيئات الأعمال وأسأله التوفيق والسداد. وهو ولي التوفيق.