تولّيته إمامة الصلاة:
اتّفقت مصادر ترجمته على أنه أمّ بمحراب الحنابلة بجامع دمشق لكنها لم تحدّد زمن إمامته به. وظهر لي بعد البحث عن أئمّة محراب الحنابلة أنّ شمس الدين محمد بن أحمد بن الحسن بن عبد اللّه بن عبد الغني المقدسي (هـ) أخو المؤلّف كان إماما به، ولم أجد أحدا تولّى هذا المنصب بعده إلا ما ذكر في ترجمة المؤلّف، فلعلّه تولّى هذا المنصب بعد أخيه محمد المتوفى في يوم السبت، السابع والعشرين شعبان، سنة (هـ) ، وعلى هذا فمدّة إمامته به ثلاثة عشر عاما تماما، ولهذا يقول ابن طولون في ترجمة المؤلّف: أمّ بمحراب الحنابلة مدّة بجامع دمشق.
توليته التدريس:
قال النعيمي بعد ذكر المدرسة المنجّائيّة: «وجدت بخط الشيخ تقي الدين الأسدي في تعداد مدارس الحنابلة: للحنفية والحنابلة حلقة الأوزاعي، وللحنابلة حلقة السفينة وحلقة المحراب (انتهى) .و المحراب المشار إليه قال ابن كثير في سنة أربع عشرة وستمائة في ترجمة عماد الدين المقدسي أخي