لا شكّ أنّ المتأخرين من الأصوليين اعتمدوا في كتبهم على من سبقوهم، وأبدوا تحقيقاتهم، واستنتاجاتهم، واستنباطاتهم، كما أنّ المتأخرين ردوا على سابقيهم إذا خالفوا رأيهم، وكل مؤلّف يتأثّر بسلفه وكتبهم، وينقل عنهم.
وهكذا كان مؤلّفنا-رحمه اللّه-فقد نقل عن أسلافه الحنابلة وغيرهم وصرّح بأسماء بعض الكتب، ولم يصرّح بالبعض الآخر، فأذكر أولا المصادر التي صرّح بها، ومحل ذكرها في الكتاب مراعيا ترتيب وفيات المؤلفين.
1 -الصحيح للإمام مسلم بن الحجاج القشيري، عزا إلى صحيحه بعض الأحاديث التي ذكرها فمنها:
1 -حديث عائشة أنزل في القرآن عشر رضعات.
2 -حديث يعلى بن أميّة في صلاة الخوف.
2 -العدّة للقاضي أبى يعلى وصرّح بالنقل منها في: فصل: النسخ لا يدخل في الأخبار ص 520.
3 -الانتصار لأبي الخطاب الكلواذاني، ذكره في بيان مفهوم المخالفة ص 595.
المصادر التي لم يصرّح بأسمائها: