فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 757

بل إعتاق الرقبة بالنسبة إلى جماعة العبيد، والتزويج لأحد الخاطبين، وعقد الإمامة لأحد الرجلين الصالحين لها، ولا سبيل إلى إيجاب الجميع، لأنه يبطل التخيير، والإجماع منعقد على عدم وجوب جميع الخصال، وأن الواجب واحد منها، إذ لو قال السيّد لعبده: ابن هذا الحائط أو اهدم هذا، أيّهما فعلته كنت مطيعا.

فإن ذلك كلام معقول، لا يمكن دعوى إيجاب الجميع ولا إيجاب واحد بعينه، لأنه قد صرّح بالتخيير فلم يبق إلا ما قلناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت