الأختين بملك اليمين، احتجّ أحدهما بعموم قوله: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} واحتجّ الآخر بعموم قوله: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ} ، ومثله كثير.
وأيضا: فإنّا متّفقون على أنّ هذه الألفاظ معارف، وتعريفها يكون بالعهد أو بالجنس. فإذا لم يكن عهد وجب حملها على الاستيعاب، وإلا تكون نكرة لا يتميّز المراد بها من غير أن