فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 757

الأختين بملك اليمين، احتجّ أحدهما بعموم قوله: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} واحتجّ الآخر بعموم قوله: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ} ، ومثله كثير.

وأيضا: فإنّا متّفقون على أنّ هذه الألفاظ معارف، وتعريفها يكون بالعهد أو بالجنس. فإذا لم يكن عهد وجب حملها على الاستيعاب، وإلا تكون نكرة لا يتميّز المراد بها من غير أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت