لنا: احتجاج فاطمة {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} ولم ينكر عليها الصديق ولا غيره مع علمهم بكونها مخصّصة بالولد الكافر، والقاتل، والعبد، ونحوه لا يرثون.
وكذلك احتجاج كل واحد من عثمان وعلي في الآيتين المذكورتين وكل واحدة منهما مخصّصة.
فقوله: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ} مخصوص بجواز الجمع في الملك دون الوطىء إجماعا.