وأيضا: فإنّ أهل اللغة اتفقوا على: أنه إذا اجتمع رجال ونساء وأريد خطاب الكل عبّر عن ذلك بجمع التذكير، وذلك دليل على أنّ الوضع كذلك.
ووجه الأول: أنّ كل طائفة من الذكور والإناث لها عند أهل اللسان لفظ تختصّ به بدليل قوله: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}