يستعمل الآخر حتى تأتي دلالة بأن الخبر قبل الخبر فيكون الأخسر أولى أن يؤخذ به، وهو قول أبي حنيفة.
لنا: قوله: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ} مخصّص بقوله: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ} وكذلك: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ} مخصّص بقوله: {وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ}
وأيضا: فإنّ الخاص يتناول الحكم على وجه لا يحتمل