يحفظ أكثر من مائة ألف حديث، قيّما بجميع فنون الحديث، عارفا بقوانينه، وأصوله، وعلله، وصحيحه، وسقيمه ... وكان على عقيدة السلف وأوذي بسببها، وألّف كتبا كثيرة مسندة وغير مسندة، توفي سنة ستّمائة (هـ) بمصر، وترك ثلاثة أولاد وهم: محمد، وعبد اللّه، وعبد الرحمن
-عبد اللّه بن عبد الغني المقدسي الحافظ ابن الحافظ أبو موسى جمال الدين ابن بنت الشيخ أبي عمر بن قدامة المقدسي، ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة (هـ) اشتغل بالفقه والحديث، وصار علما في وقته كان حافظا متقنا ثقة، تقيّا، ورعا، بنى الملك الأشرف دار الحديث بالسفح
على اسمه، وجعله شيخها، وقرّر له معلوما، فمات أبو موسى قبل كمالها في رمضان سنة تسع وعشرين وستمائة (هـ) .
-حسن بن عبد اللّه بن عبد الغني المقدسي الصالحي، الفقيه، شرف الدين أبو محمد ابن الحافظ أبي موسى، ولد سنة خمس وستمائة (هـ) سمع الكثير من أبي اليمن الكندي وجماعة بعده، وتفقّه على الشيخ الموفّق، وبرع وأفتى ودرّس بالجوزيّة مدة، كان رجلا خيّرا، توفي في المحرم سنة تسع وخمسين وستمائة (هـ) بدمشق ودفن بالجبل.
-أحمد بن حسن بن عبد اللّه بن عبد الغني المقدسي الصالحي، الفقيه قاضي القضاة شهاب الدين أبو العباس-أبو المؤلّف-ولد في صفر سنة ستّ وخمسين وستّمائة (هـ) بسفح قاسيون، سمع من ابن عبد الدائم وغيره، وتفقّه وبرع وأفتى، ودرّس بالمدرسة الصاحبيّة، وبحلقة