عند إمامنا ومالك والشافعي.
وقالت الحنفيّة: يعود إلى الأخيرة4.مثال ذلك قوله تعالى: {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} فإنّ ذلك عائد إلى نفي الفسق وقبول الشهادة.
ودليل ذلك: أنّ المعطوف مع المعطوف عليه بمنزلة المذكور جميعه باسم واحد، لا فرق عندهم بين أن يقول: اضرب زيدا