وجه الأولى: قوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} وقوله: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} وقوله: {فَاتَّبِعُوهُ} والأمر للوجوب على الرجوع إلى أفعاله.
حين اختلفوا في وجوب الغسل بالتقاء الختانين فقالت عائشة: «فعلته أنا والنبي صلّى اللّه عليه وسلم فاغتسلنا» ....