من حيث إنهم علموا أنه لا يجوز له الفطر.
وأمّا ما فعله ولم يعلم فيه غرض ولا قربة كالأكل والشرب واللباس، وكونه تصدّق بيمينه على باب المسجد. فكل ذلك دليل على الإباحة، ويتحصّل التأسي بنفس الصدقة وإن كانت بشماله وفي غير المسجد.
وذهب بعض المالكيّة إلى أنه يدلّ على الندب، وقال أبو