فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 757

قال لربيعة: لا أدري.

وكان بعد ذلك يقول: حدثني ربيعة عني أني حدّثته.

الحال الثاني: أن يقطع بأنه لم يروه، ولم يخل من حالين.

أحدهما: أن يقول: هو روايتي، لكن لم أحدّث به الراوي عني فهذا مثل الأول في وجوب العمل به من جهة المروي عنه.

الثاني: أن يقول: لم أروه قط، ولا سمعته، فهذا لا يجوز الاحتجاج به، لأنه إن كان كاذبا فقد بطل الخبر من جهته، وإن كان

صادقا فقد بطل بإخباره أنه لم يروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت