قال لربيعة: لا أدري.
وكان بعد ذلك يقول: حدثني ربيعة عني أني حدّثته.
الحال الثاني: أن يقطع بأنه لم يروه، ولم يخل من حالين.
أحدهما: أن يقول: هو روايتي، لكن لم أحدّث به الراوي عني فهذا مثل الأول في وجوب العمل به من جهة المروي عنه.
الثاني: أن يقول: لم أروه قط، ولا سمعته، فهذا لا يجوز الاحتجاج به، لأنه إن كان كاذبا فقد بطل الخبر من جهته، وإن كان
صادقا فقد بطل بإخباره أنه لم يروه.