وقيل: يجوز شرعا، لا عقلا، وقيل عكسه.
لنا: أنّ اللّه تعالى أوجب على المكلفين ما شقّ عليهم إيجابه وحرّم عليهم ما شقّ عليهم تحريمه، وإذا جاز أن يبتدئ التعبّد
بما هو أثقل من حكم الأصل، جاز أن ينسخ العبادة بما هو أثقل منها، وقد ورد ذلك، فإنّ اللّه نسخ الحبس في حقّ الزاني بجلد البكر ورجم المحصن وهو أشق من الحبس.
ونسخ التخيير بين الإطعام والصوم ...