فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 757

وهو قول الشافعي.

وجه الأول قوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} والنسخ ضرب من البيان، لأنه يبيّن انقطاع المدّة.

ولأنّ القرآن والمتواتر شرع مقطوع بصحته، فإذا جاز نسخ القرآن بالقرآن جاز نسخه بالمتواتر من السنّة يبيّن ذلك أنّ قوله: {الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} نسخ بقوله-صلّى اللّه عليه وسلم-: «لا وصيّة لوارث» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت