كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم متعبدا بشرع من قبله وبعد مبعثه. فيه روايتان:
إحداهما: أنه شرع لنا، وأنّ النبي-صلّى اللّه عليه وسلم-كان متعبّدا به اختاره التميمي والحنفيّة.
والثانية: أنه ليس بشرع لنا، ولا كان النبي-صلّى اللّه عليه وسلم-متعبّدا به، وعن المالكيّة والشافعيّة كالمذهبين.
وجه الأولى قوله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} وقوله تعالى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا}