ووجهه قوله تعالى: {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ} ومتى أجمعوا فمن خالفهم فقد اتّبع غير سبيلهم، وقد قال صلّى اللّه عليه وسلم: «لا تجتمع أمتي على الخطأ» وروي «على ضلالة» ، ولم يعتبر انقراض العصر.
ووجه الأول: اجتماع الصحابة على تسويغ الخلاف بعد الاتّفاق منهم.
روي أنّ أبا بكر رضي اللّه عنه كان يرى التسوية في القسم ولم يخالفه في ذلك أحد من الصحابة، فلمّا ولي عمر-رضي اللّه عنه- فاضل بينهم ولم ينكر عليه أحد منهم، ولو كان الإجماع قد