فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 757

ووجهه قوله تعالى: {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ} ومتى أجمعوا فمن خالفهم فقد اتّبع غير سبيلهم، وقد قال صلّى اللّه عليه وسلم: «لا تجتمع أمتي على الخطأ» وروي «على ضلالة» ، ولم يعتبر انقراض العصر.

ووجه الأول: اجتماع الصحابة على تسويغ الخلاف بعد الاتّفاق منهم.

روي أنّ أبا بكر رضي اللّه عنه كان يرى التسوية في القسم ولم يخالفه في ذلك أحد من الصحابة، فلمّا ولي عمر-رضي اللّه عنه- فاضل بينهم ولم ينكر عليه أحد منهم، ولو كان الإجماع قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت