وتساهلهم فيه قولا يعتقدون بطلانه، وتمسّك الجميع عن إنكاره وإظهار خلافه بل أكثرهم يسارع إلى ذلك ويسابق إليه، فإذا ظهر القول وبلغ أقاصي الأرض، ولم يخالفه أحد، علمنا أنّ سكوتهم رضى منهم وإقرار عليه.
ولو لم تتمّ الحجّة إلا بعد نقل قول كل فرد منهم على حدة لبطل الإجماع، لاستحالة وجوده على هذا الوجه في مسألة من مسائل الأصول أو الفروع.