كمن وقع له دينار في محبرة رجل لم يستطع إخراجه.
ومثل رجل وقع ثوبه في قدر صباغ فانصبغ وحسن، وغير ذلك.
فإن أريد أنّ القرآن نصّ على كل حادثة، كان ذلك خلفا ويجلّ كلام اللّه عزّ وجل عنه فلم يبق إلا أنه نصّ فيه على بعض الأحكام، وأحال البعض على ما في الأدلّة، فكان ذلك بمنزلة نصّه عليها في القرآن على جميعها، فمن الأدلّة التي أحال عليها القياس.
وممّا يدلّ عليها من السنّة أنّ النبي-صلّى اللّه عليه وسلم- سئل عن القبلة للصائم فقال: أرأيت لو تمضمضت بماء ثمّ مججته هل كان عليك من جناح؟ قال: لا، قال: ففيم إذن.