ظاهر محتمل أو لم يرد ذلك جملة يستحيل وجود النص لأنه لو وجد لسارع إليه موافقه وقطع به مخالفه، وثبت الإجماع.
ولا يجوز خفاء النص على جميعهم، لأنه يكون إجماع منهم على الخطأ وهو ممتنع.
ويستحيل أيضا: أن يكون فيه ظاهر محتمل التأويل، إذ لو كان لفزع إليه موافقه ولم يحتج برأي ولا قياس.
فلمّا رأينا كل واحد منهم يحتج بالرأي والقياس من غير منكر لذلك، علمنا إجماعهم على القول به-و اللّه أعلم-.