السادس: أن يكون أحدهما تختلف الرواية عن راويه في إثبات الحكم ونفيه، والآخر لا تختلف الرواية عنه، إنما يروي أحد الأمرين فيقدّم روايته لأنّ ذلك دليل على حفظه وضبطه.
السابع: أن يكون راوي أحدهما صاحب القصة والمتلبّس بها. وراوي الآخر أجنبيا منها فيقدّم الأول لأنه أعلم بظاهرها وباطنها