وأمّا ترجيح المتن: فمن وجوه:
أحدها: أن يكون أحد المتنين سالما من الاضطراب والاختلاف ومعارضه ضدّه، فالسالم أولى لأنّ سلامته دليل إتقان رواته وحفظ حملته.
الثاني: أن يكون أحد الخبرين منطوقا بحكمه، والآخر ذكره فيه محتمل فيقدّم الأول لأنّ الغرض منه أبين والمقصود فيه اجلى.