الناس إلى حفظه وضبطه، أمّا كتب الفقه التي تذكر الفروع فهي أجدر بالإطالة لاحتياجها إلى التفهيم.
قال الجراعي: وفائدة الاختصار: التقريب والتسهيل على ما أراد تعلّمه وحفظه، فإنّ الكلام يختصر ليحفظ ويطوّل ليفهم.
وأستطيع أن أقول: إنّ الاختصار إنما جعل للخاصة من العلماء الذين أحاطوا بالعلوم، فكانت المختصرات لضبط هذه الحصيلة من العلوم التي أحاطوا بها، وبالنظر فيها يتداركون ما فاتهم أو غاب عنهم.