كنيته أبو الخطاب من أَهل البصرة، واسم أبي حميد غالب.
يروي عن عطاء وأبي المليح.
روى عنه مكي بن إبراهيم وأهل البصرة.
كان ممن يقلب الأسانيد، ويأتي بالأشياء التي لا يشك من الحديث صناعته أنها مقلوبة، فاستحق الترك لما كثر في روايته.، وهو الذي يروي عنه البصريون ويقولون: عُبَيد الله بن غالب حتى لا يعرف.
وهو الذي رَوَى عَن أبي المليح عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم: اعملوا بالقرآن، وأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، واقتدوا به، ولا تكفروا بشيء منه، وما تشابه عليكم منه فردوه إلى الله وإلى أولي العلم من بعدي كيما يخبرونكم، وآمنوا بالتوراة والإنجيل والزبور وما أوتي النبيون من ربهم، وليسعكم القرآن وما فيه من البيان. فإنه شافع مشفع، وما حل مصدق . وإن لكل آية منه حورا يوم القيامة، وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب.
حَدَّثناه محمد بن إِسحاق الثقفي، قال: حَدَّثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم، قال: حَدَّثنا مكي بن إبراهيم، قال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن أَبي حميد.
ورَوَى عَن أبي المليح، عَن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم: اعتموا تزدادوا حلما.
حَدَّثناه أَحمد بن يحيى بن زُهَير الحافظ، قال: حَدَّثنا محمد بن سفيان بن أَبي الزرد الأبلي، قال: حَدَّثنا عتاب بن حرب، قال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن أَبي حميد، عَن أَبِي المليح.