كنيته أبو عبد الله، وقد قيل أبو الحسن.
يروي عن الأوزاعي.
روى عنه العراقيون وأهل الشام.
كان ممن ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. فأما فيما وافق الثقات فإن احتج به محتج، وفيما لم يخالف الأثبات إن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا.