كنيته أبو عبد الله، كان يزعم أَنه من بني سوان [نزار] مولده بقرية من قرى رنج [زرنج] ونشأ بسجستان، كأَنَّه قد خذل حتى التقط من المذاهب أردأها ومن الأحاديث أوهاها، ثم جالس أَحمد بن عبد الله الجويباري، وَمُحمد بن تميم السعدي، ولعلهما وضعا على رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم، وعلى الصحابة والتابعين مئة ألف حديث، ثم جالس أَحمد بن حرب بن عبد الله الأصبهاني بنيسابور فأخذ عنه التقشف، ولم يكن يحسن العلم والأدب، أكثر كتبه المصنفة صنفها له مأمون بن أَحمد السلمي وكان تلميذه.