من أَهل دمشق من صنعائها.
يروي عن الأوزاعي، وابن جابر.
روى عنه الوليد بن مسلم، قدم بغداد فكتب عنه العراقيون.
كان سَيِّءَ الحفظ كثير الوهم ممن يرفع المراسيل ولا يعلم ويسند الموقوف ولا يفهم فلما كثر ذلك منه في حديثه صار ساقط الاحتجاج به إذا انفرد، وأرجو أن من احتج به فيما وافق الثقات لم يجرح في فعله لقدم صدقه.