من أَهل المدينة
يَروِي عَن أَبِي الزناد عن الأعرج
روى عنه سلم بن قُتَيبة ووكيع.
يروي المناكير عن المشاهير، فلا يحتج به إلا بما يوافق الثقات.
وقد روى أيضًا عن الأعرج نفسه.
وهو الحسن بن علي بن محمد بن ربيعة بن الحارث بن المطلب الذي رَوَى عَن الأعرج، عَن أَبِي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم: ما زال جبريل عليه السلام يوصيني بالمملوك حتى ظننت أَنه يضرب له أجلا ثم يعتقه.
حَدَّثناه ابن مكرم بالبصرة، قال: حَدَّثنا علي بن نصر الجهضمي، قال: حَدَّثنا نعام بن سهيل الحراني، قال: حَدَّثنا الحسن بن علي عن الأعرج.
وقد رَوَى عَن الأعرج، عَن أَبِي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم: أمرني جبريل عليه السلام فقال يا محمد إذا توضأت فانتضح.
حَدَّثناه ابن قَحطَبة، قال: حَدَّثنا الحسين بن سلمة بن أَبي كبشة، قال: حَدَّثنا أبو قُتَيبة سلم بن قُتَيبة، قال: حَدَّثنا الحسن بن علي الهاشمي عن الأعرج.
جميعا باطلان.
يتلوه إن شاء الله الحسن بن يحيى الخشني.
بلغ مقابلة ولله الحمد.
وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما.