كنيته أبو عبد الله، أصله من اليمن سكن المدينة.
يروي عن عطاء وعمرو بن شعيب
روى عنه العراقيون وسائر الغرباء.
مات سنة تسع وأربعين ومئة في آخرها، وكان ممن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به فاختلط حديثه الآخر الذي فيه الأوهام والمناكير بحديثه القديم الذي فيه الأشياء المستقيمة عن أقوام مشاهير فبطل الاحتجاج به.
حَدَّثنا الهمداني، قال: حَدَّثنا عَمْرو بن علي قال: كان يحيى، وعَبد الرحمن لا يحدثان عن المثنى بن الصباح.
سمعت محمد بن محمود يقول: سمعت الدَّارِميّ، يقول: قلت ليحيى بن مَعِين: فالمثنى بن صباح؟ قال: ضعيف.