شيخ يَروِي عن أَهل البصرة.
منكر الحديث جدًّا.
روى عنه سويد بن سعيد الكلاعي.
أستحب ترك الاحتجاج بحديثه إذا انفرد.
وهو الذي يَروِي عن الحسن وقتادة عن الحسن بن مالك قال: أتى رجل رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم فقال: يا رسول الله أيمنع سوادي ودمامتي من دخولي الجنة؟ فقال: لا والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك وآمنت بما جاء به رسولك. فقال: فوالذي أكرمك بالنبوة لقد شهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله والإقرار بما جاء به من قبل أن أجلس منك هذا المجلس بثمانية أشهر، فما لي يا رسول الله؟ قال: لك ما للقوم وعليك ما عليهم وأنت أخوهم. قال: ولقد خطبت إلى عامة من بحضرتك ومن ليس منك فردوني لسوادي ودمامة وجهي وإني لفي حسب من قومي من سلهم، ثم ذكواني معروف الآباء ولكن غلب علي سوادي أقربه إلي فقال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم: هل شهد المجلس اليوم عَمْرو بن وهب؟ وكان رجلا من ثقيف قريب العهد بالإسلام وكانت له صعوبة قالوا: لا يا رسول الله. قال: أتعرف منزله؟ قال: نعم قال: فاذهب فاقرع الباب قرعا رقيقا ثم سلم فإذا دخلت عليه فقل: زوجني نبي الله صَلى الله عَليهِ وَسلم فتاتكم، وكان لها حظ من جمال وعقل. فذكر حديثا طويلا في ورقتين.