شيخ يَروِي عن الزُّهْريّ.
روى عنه أبو بكر الحنفي.
وقد قيل: إنه بكير الدامغاني الذي يَروِي عن مقاتل.
كان مرجئا، يروي من الأخبار ما لا يُتَابَعُ عَليها، وهو قليل الحديث على مناكير فيه، وليس هو أخو مهاجر بن مسمار، ذاك مدني ثقة.
وهو الذي رَوَى عَن محمد بن سيرين، عَن أَبِي هريرة قال خرج علينا رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم وهو، يقول: أعوذ بالله من جب الحزن، قيل يا رسول الله ! وما جب الحزن؟ قال: جب في واد في قعر جهنم تعوذ بالله منه جهنم كل يوم أربع مئة مرة، أعده الله عز وجل للقراء المرائين بأعمالهم، فإن أبغض الخلق إلى الله عز وجل الذين يزورون السلطان.