خراساني أبو أيوب، شيخ كان يدور بالشام ومصر.
يروي عن الثقات ما لم يحدثوا به ويضع على الأثبات ما لا يُحْصَى كثرة ليس يعرفه كل إنسان من أصحاب الحديث، لا يحل الاحتجاج به بحال.
رَوَى عَن سفيان بن عيينة عن حميد الطويل، قال: دخلت على أَنس بن مالِك أعوده من مرض أصابه، فقال: يا جارية اطلبي لأصحابنا ولو كسرا، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم، يقول: إن مكارم الأخلاق من أعمال أَهل الجنة.
ورَوَى عَن سفيان بن عيينة عن الزُّهْريّ عن سعيد بن المُسيَّب، عَن عَائشة رضي الله عنها عن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم، قال: إذا أتى علي يوم لم أزدد فيه خيرا يقربني إلى ربي فلا بورك لي في ذلك اليوم.
حَدَّثنا بالحديثين جميعا أبو عبد الله البقار بالرملة، قال: حَدَّثنا سليمان بن بشار في نسخة كتبناها عنه.