وهو الذي يُقال له: طلحة بن يزيد الشامي، كان أصله من دمشق.
يروي عن الأوزاعي وغيره.
روى عنه العلاء بن هلال الرَّقِّيّ وشيبان بن فروخ.
منكر الحديث جِدًّا، يَروِي عن الثقات المقلوبات لا يحل الاحتجاج بخبره.
روى طلحة هذا عن برد بن سنان عن راشد بن سَعد، عن عبد الله بن بسر عن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم، قال: لا تغالوا بالشاء فإنما هو سقيا من الله عز وجل وإذا حلبتم ذوات الدر فدعوا اللبن داعيا فإنها أبر الدواب بأولادها.
ورَوَى عَن عَبِيدَة بن حَسَّان عن عطاء الكيخاراني عن جابر، قال: بينا نحن مع رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، وعَبد الرحمن بن عوف وسعد بن أَبي وقاص، فقال النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم: لينهض كل رجل إلى كفوه، ونهض النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم إلى عثمان فاعتنقه ثم، قال: أنت ولي في الدنيا والآخرة.