وقد قيل عَمْرو من أَهل الكوفة.
يروي عن عاصم بن أَبي النجود.
روى عنه معاوية بن هشام، وأَبو نعيم.
منكر الحديث جدًّا، عَلى قِلَّة رِوايته، يَروِي عن عاصم ما ليس من حديثه إن سمع من عاصم ما روى عنه، فلعله سمع في اختلاط عاصم لأن عاصما اختلط في آخر عمره فإن من سمع ما روى عنه قبل الاختلاط فالاحتجاج بروايته ساقط لما ينفرد عنه مما ليس من حديثه.
ورَوَى عَن عاصم عن ذر عن عبد الله عن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم أن فاطمة عليها السلام حصنت فرجها فحرم الله عز وجل ذريتها على النار.