شيح كان بمكة
يروي عن سعيد بن جبير والقاسم بن محمد وعائشة بنت طلحة.
روى عنه يوسف بن خالد السمتي، وابن ندبة وكتب عنه جارية بن هرم.
وكان موسى هذا شيخا مغفلا لا يبالي ما يلقن فيتلقن وكل شيء يسأل فيجيب فيه ويحدث بما ليس من سماعه فاستحق الترك. وقد ذكرت قصته في أول الكتاب في النوع السابع من أنواع جرح الضعفاء.
وهو الذي رَوَى عَن موسى بن طلحة، عَن عَائشة بنت سعد، عَن عَائشة قالت: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم: ليصل أبو بكر بالناس قالوا: يا رسول الله لو أمرت غيره. أن يصلي؟ قال: لا ينبغي لأمتي أن يؤمهم إمام وفيهم أبو بكر.
روى عنه يوسف بن خالد السمتي.