كان ممن يقلب الأسانيد ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. كان أبو مسهر سيء الرأي فيه، وكان أبو مسهر اسمه عبد الأعلى بن مسهر الغساني وأهل دمشق من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين كان يقبل كلامه في التعديل والجرح من أَهل بلده كما كان يقبل ذلك من أَحمد، ويَحيَى بالعراق وكان يحيى بن مَعِين يفخم في أمره.
سمعت محمد بن العباس الدمشقي يقول: سمعت أَحمد بن أَبي الحواري يقول: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: إذا رأيتني أحدث في بلدة فيها مثل أبي مسهر فينبغي للحيتي أن تحلق.