فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 1956

كان ممن يقلب الأسانيد ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. كان أبو مسهر سيء الرأي فيه، وكان أبو مسهر اسمه عبد الأعلى بن مسهر الغساني وأهل دمشق من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين كان يقبل كلامه في التعديل والجرح من أَهل بلده كما كان يقبل ذلك من أَحمد، ويَحيَى بالعراق وكان يحيى بن مَعِين يفخم في أمره.

سمعت محمد بن العباس الدمشقي يقول: سمعت أَحمد بن أَبي الحواري يقول: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: إذا رأيتني أحدث في بلدة فيها مثل أبي مسهر فينبغي للحيتي أن تحلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت