فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 1956

وأما رواية أَهل بلده عنه فمستقيمة تشبه حديث الأثبات، وأما ما رواه عنه الغرباء مثل سويد بن عبد العزيز، ويَحيَى بن سليم ففيه مناكير كثيرة فلست أدري أكان يدخل عليه فيجيب أم تغير حتى حمل عنه هذه المناكير، على أن يحيى بن سليم وسويد بن عبد العزيز جميعا يكثران الوهم والخطأ عليه.

ولا يجوز أن يحكم على مسلم بالجرح وأنه ليس بعدل إلا بعد السبر. بل الإنصاف عندي في أمره مجانبة ما روى عنه من ليس بمتقن في الرواية والاحتجاج بما روى عنه الثقات على أن له مدخلا في العدالة في جهة المتقنين وهو ممن أستخير الله فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت