فقال: إن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه. قيل: ولم ذلك؟ قال: كان يكثر قراءة {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} بالليل وفي ممشاه وقيامه وقعوده. قال جبريل: فهل لك يا رسول الله أن أقبض الأرض فتصلي عليه؟ قال: نعم، فصلى عليه ثم رجع.
رواه عنه يزيد بن هارون.
حديث منكر لم يُتَابَع عليه ولست أحفظ في أصحاب رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم أحدا يُقال له: معاوية بن معاوية الليثي. وقد سرق هذا الحديث شيخ من أَهل الشام فرواه عن بقية، عَن مُحَمد بن زياد، عَن أَبِي أمامة بطوله.