فهرس الكتاب

الصفحة 1453 من 1956

ذروا المراء فإن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على ثلاثة وسبعين فرقة كلهم على الضلالة إلا السواد الأعظم. قالوا: يا رسول الله وما السواد الأعظم؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي، من لم يمار في دين الله ولم يكفر أحدا من أَهل التوحيد بذنب. ثم قال: إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء. قالوا: يا رسول الله ومن الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس ولا يمارون في دين الله ولا يكفرون أحدا من أَهل التوحيد بذنب.

حَدَّثناه محمد بن إِسحاق بن إبراهيم الثقفي، قال: حَدَّثنا محمد بن الصباح الجرجرائي، قال: حَدَّثنا كثير بن مروان الفلسطيني عن عبد الله بن يزيد الدمشقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت