ذروا المراء فإن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على ثلاثة وسبعين فرقة كلهم على الضلالة إلا السواد الأعظم. قالوا: يا رسول الله وما السواد الأعظم؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي، من لم يمار في دين الله ولم يكفر أحدا من أَهل التوحيد بذنب. ثم قال: إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء. قالوا: يا رسول الله ومن الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس ولا يمارون في دين الله ولا يكفرون أحدا من أَهل التوحيد بذنب.
حَدَّثناه محمد بن إِسحاق بن إبراهيم الثقفي، قال: حَدَّثنا محمد بن الصباح الجرجرائي، قال: حَدَّثنا كثير بن مروان الفلسطيني عن عبد الله بن يزيد الدمشقي.