منكر الحديث جدًّا مشتبه الأمر لا يوجد الاتضاح في إطلاق الجرح عليه لأنه لا يروي إلا، عَن أبيه وأبوه ليس بِشَيءٍ في الحديث، ولا يروي عنه إلا أسيد بن زيد، وأسيد يسرق الحديث فلا يتهيأ إطلاق القدح على من يكون بين ضعيفين إلا بعد السبر والاعتبار بما يَروِي عن غير الضعيف، ولا سبيل إلى ذلك فيه، فهو ساقط الاحتجاج حتى تتبين عدالته بروايته عن ثقة إذا كان دونه ثقة واستقام في الرواية فلم يخالف الثقات.