فلا نحب إلا التنكب عنها على الأحوال. وإذا لم يعلم التمييز بين سماع المتأخرين والمتقدمين منه يترك الكل ولا يحتج بشيء. هذا حكم كل من تغير في آخر عمره واختلط إذا كان قبل الاختلاط صدوقا ممن يعرف بالكتابة والجمع والإتقان، ومات عارم سنة أربع عشرة ومئتين، وما أبعده من العرامة.