رَوَى عَن الأوزاعي والزبيدي، عن الزُّهْريّ، عن سالم، عَن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم قال: ما مسخت أمة قط فتكون لها ناسلة.
حَدَّثنا الحسن بن عبد العزيز، قال: حَدَّثنا محمد بن يحيى، قال: حَدَّثنا ابن أبي مريم، قال: حَدَّثنا مسلمة بن علي عن الأوزاعي والزبيدي.
ورَوَى عَن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم، عَن أبيه، عَن عَائشة عن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم قال: ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة من غير سواك.
إنما هو عن الأوزاعي عن حسان بن عطية أن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم.
حَدَّثناه الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثنا حبان قال: أخبرنا عبد الله عن الأوزاعي عن حسان بن عطية.
سمعت محمد بن محمود، قال: سمعت الدرامي يقول: قلت ليحيى بن مَعِين، فمسلمة بن علي؟ قال، ليس بِشَيءٍ.
قال أبو حاتم: ورَوَى عَن الأوزاعي عن مكحول عن رجاء بن حيوة عن عبد الله بن عَمْرو قال، صلينا مع رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم فلما انصرف قال لنا: هل تقرؤون القرآن معي؟ قلنا، نعم قال، فلا تفعلوا إلا بأم القرآن.
وهذا خطأ من جهتين، إنما هو عند الأوزاعي عن الزُّهْريّ، عَن ابن أكيمة، عَن أَبِي هريرة هذا اللفظ بعينه.
وهو عند مكحول عن رجاء بن حيوة، عَن أَبِي نعيم عن عبادة موقوف ليس بهذا اللفظ.
ورَوَى عَن ابن جُرَيج، عَن حُميد، عن أَنس بن مالِك، أن رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم لم يعد مريضا إلا بعد ثلاث.